4 فبراير 2010
نشرة أيفكس – الجزء 19 العدد 5 / 3 فبراير /كانون الثاني 2010
إيران
تنفذ السلطات الايرانية حاليا حملة قاتلة لإسكات الصحفيين المستقلين والناقدين، وفقا للجنة لحماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود. وربما يواجه اثنين من مستخدمى الانترنت الإيرانيين ونشطاء حقوق الإنسان، عقوبة الاعدام. واتهمت مراسلون بلا حدود النظام الإيراني بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
سريلانكا
تواصلت الاعتقالات وتخويف الصحفيين في سريلانكا بعد انتهاء الحملة الانتخابية، وخاصة ضد الناقدين الذين وقفوا مع المعارضة، وفقا لحركة الإعلام الحر وغيرها من أعضاء أيفكس. اعتقلت السلطات واستجوبت العديد من الصحفيين، وحجبت المواقع وطردت صحفي أجنبي ، معززة مناخ الخوف.
الصين

أصدر الاتحاد الدولي للصحفيين أصدر تقريرا جديدا يسلط الضوء على الطريقة التعسفية التي تمنع السلطات الصينية من خلالها الكتابة عن العديد من القضايا، والتلاعب في تدفق المعلومات. وتعاني وسائل الإعلام الصينية كثير من القيود بشكل روتيني، مما لا يترك مجالا كبيرا لكتابة الأخبار المستقلة.
المكسيك
اصيب محرر مكسيكي بطلق ناري في الوجه وقتل في 29 كانون الثاني / يناير وفقا لمركز الصحافة والأخلاق العامة، ولجنة حماية الصحفيين وغيرهما من أعضاء أيفكس.
كندا
أطلقت صحفيون كنديون من أجل حرية التعبير حملة لرصد انتهاكات حرية التعبير المتصلة بدورة الألعاب الاولمبية الشتوية. وتسلط مراقبة "صحفين كنديون من أجل حرية التعبير" لدورة الألعاب الأولمبية ووتش الضوء على الأحداث الأخيرة حيث أدت إجراءات حماية العلامة التجارية للأولمبياد إلى تهديدات لحرية التعبير.
دولي
الحكومات المسيئة في جميع أنحاء العالم منخرطون كليا في الهجمات على المدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات والمؤسسات من أجل إسكات المنتقدين، وفقا لتقرير جديد صدر عن هيومن رايتس ووتش. التقرير المؤلف من 612 صفحة بعنوان "التقرير العالمي 2010"، يلخص الاتجاهات الرئيسية لحقوق الإنسان في أكثر من 90 دولة ومنطقة حول العالم.
إفريقيا
أصدر الاتحاد الدولي للصحفيين والمؤسسات التابعة له، واتحاد الصحفيين الأفارقة، تقريرا جديدا يتضمن تفاصيل التهديدات التي يتعرض لها الصحفيون الأفارقة من السياسيين والميليشيات والمتطرفين الدينيين.
دولي
تعاونت منظمة مراسلون بلا حدود مع دويتشه فيله ، أكبر منفذ غعلامي ألماني عالمي في إعلان مسابقة "أفضل المدونات" وهي مسابقة دولية يتم التسجيل فيها عبر الإنترنت وتركز بصفة خاصة على المدونات الصحافية. ويستطيع مستخدمو الإنترنت ترشيح مدونة استثنائية بـ 11 لغة و 17 فئة. هناك فئة خاصة بمدونات الدفاع عن حرية التعبير، وهي التي ترعاها منظمة مراسلون بلا حدود.