25 مارس 2009

أفغانستان: مراسلون بلا حدود ترصد تدهور حرية الصحافة تحت حكم قرضاي


متاح على

English عربي
تزايدت انتهاكات حرية الصحافة بصورة كبيرة في الأسابيع الأخيرة بأفغانستان، إذ قتل مراسل أفغاني شاب في قندهار وأيدت المحكمة العليا حكما بالسجن لمدة 20 عاما ضد طالب اتهم بالتجديف وأغلقت جريدة "بايمان" نتيجة للضغوط الحكومية، حسب تقرير جديد لمراسلون بلا حدود.

في حين يتناقش المجتمع الدولي لإيجاد استراتيجية من أجل أفغانستان، زارت مراسلون بلا حدود البلاد في يناير وتوصلت إلى أن حرية الصحافة تدهورت على مدار سنوات حكم الرئيس حامد قرضاي السبع.


وتبعا للمنظمة، فرغم إسهام سياسات قرضاي والمجتمع الدولي في تحقيق التعددية الإعلامية، شهدت البلاد تصاعدا مستمرا في أعمال العنف ضد الصحافة في حين لم تظهر الحكومة التزاما حقيقيا بمواجهتها. "يقع اللوم على طالبان في الكثير من أعمال العنف تلك، لكن قوات الأمن والسلطات المحلية والقوات العسكرية الدولية مسئولة أيضا عن عرقلة عمل الصحفيين بصورة خطيرة"، حسب قولها.

تخشي مراسلون بلا حدود من تزايد الضغوط على الإعلام في الفترة السابقة لانتخابات الرئاسة المقرر عقدها في أغسطس.

يغطي التقرير المسائل المتعلقة بسلامة الصحفيين ومصير الصحفيات وقانون إعلام جديد مقترح والتعتيم الإعلامي في المناطق الخاضعة لسيطرة طالبان والتلاعب بالمعلومات المتعلقة بأعداد قتلى الحرب من المدنيين.

كما نشرت مراسلون بلا حدود حوارا حصريا أجرته مع برويز كامبخش، الطالب الذي حكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما بسبب توزيع نصوص "معارضة للإسلام"، على يو تيوب: http://www.youtube.com/watch?v=my_TXDaCtDQ


 
آيفكس هي شبكة عالمية من المنظمات الملتزمة بالعمل على الدفاع عن حرية التعبير ودعمها.
يسمح باستخدام المادة المتاحة على هذا الموقع وإعادة إنتاجها أو نشرها سواء كل المادة أو جزء منها مع ذكر المصدر سواء كان أحد أعضاء أيفكس أو الشبكة نفسها مع إضافة رابط للمادة الأصلية