4 مارس 2009

الصين لم تف بمقتضيات تحدي الأولمبياد، حسب الاتحاد الدولي للصحفيين


متاح على

English عربي
هل تحسنت حرية الصحافة في الصين خلال عام الألعاب الأولمبية، أم خلفت الصين وعودها؟ نظر فرع آسيا- الباسيفيكي بالاتحاد الدولي للصحفيين في القيود المفروضة على الصحفيين الأجانب والمحليين في 2008، وتوصل إلى نتيجة سيئة للغاية.

لقد منع الصحفيون الأجانب من السفر وتعرضوا للتحرش واعتقلوا من قبل المسئولين المحليين وتم حذف ومصادرة موادهم و"التطفل" على مصادرهم.

أما عن المراسلين المحليين الانتقاديين، فقد أبعدوا بدنيا عن الأحداث عن طريق حظر حضورهم للاحتفلات، وتعليق عملهم أو رفتهم، أو ما هو أسوأ، سجنهم.

يستند تقرير "تحدي الصين الأولمبي: حرية الصحافة في 2008" إلى مشروع لمراقبة حرية الصحافة استمر 12 شهرا بمشاركات من باقة متنوعة من الأشخاص داخل وخارج البلاد. لم يتم الإفصاح عن أسماء العديد من المشاركين خوفا من الأعمال الانتقامية- ويمثل ذلك بالتالي تأكيدا على "واقع حرية الإعلام في الصين"، حسب قول الاتحاد الدولي للصحفيين .

لقراءة التقرير، المتوفر بالفرنسية والإنجليزية والصينية التقليدية والصينية المبسطة، زوروا صفحة آسيا الباسيفيكي على موقع الاتحاد الدولي للصحفيين: http://tinyurl.com/cttbud


 
آيفكس هي شبكة عالمية من المنظمات الملتزمة بالعمل على الدفاع عن حرية التعبير ودعمها.
يسمح باستخدام المادة المتاحة على هذا الموقع وإعادة إنتاجها أو نشرها سواء كل المادة أو جزء منها مع ذكر المصدر سواء كان أحد أعضاء أيفكس أو الشبكة نفسها مع إضافة رابط للمادة الأصلية