فرنسا
الحملات وحشد الدعم
26 يناير 2012
بمناسبة نشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة في 25 كانون الثاني/يناير 2012، تعتبر مراسلون بلا حدود أن "التغييرات التي طرأت على الطبعة العاشرة من التصنيف العالمي لحرية الصحافة كثيرة. وهي تغييرات كفيلة بأن تعكس حقيقة الأحداث التي يحفل بها العالم العربي بشكل خاص. لقد دفعت عدة وسائل إعلام غالياً ثمن تغطيتها التطلعات الديمقراطية وحركات المعارضة فيما تبقى الرقابة المفروضة على القطاع الإعلامي رهان حياةٍ وسلطةٍ للأنظمة الاستبدادية والقمعية. وقد ساهم العام 2011 في إبراز الدور الأساسي الذي يؤديه مستخدمو الإنترنت في إنتاج المعلومات ونشرها.
10 ديسمبر 2010
(آيفكس \ مراسلون بلا حدود) – في مناسبة زيارة رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد فرنسا في 9 كانون الأول/ديسمبر 2010 ولقائه الرئيس الفرنسي، وجّهت مراسلون بلا حدود الرسالة التالية إلى نيكولا ساركوزي بغية لفت انتباهه إلى تدهور حرية التعبير في سوريا.
من نشرة أيفكس
9 نوفمبر 2011
ألقيت قنبلة حارقة على مكتب جريدة أسبوعية ساخرة فرنسية قبل طبعة تسخر من الإسلاميين كان من المقرر إصداره وفقا لأعضاء في أيفكس. في الواحدة من ظهر يوم 2 نوفمبر ألقى مجهولون قنبلة حارقة عبر نافذة مكاتب "شارلي ابدو"، بناء على الشائعات حول هذا الموضوع.
29 يونيو 2011
بعد 18 شهرا من خطفهما في شمال شرق أفغانستان، تم الإفراج عن الصحافيين الفرنسيين هيرفيه غيسكيير وستيفان تابونيه ومترجمهم الأفغاني، حسب مراسلون بلا حدود والتقارير الإخبارية.