للاتصال الآمن، انقروا هنا. إن كنتم تتساءلون لماذا هو مهم، انقروا هنا

المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

لا تراجع في حرية الصحافة عالميا للمرة الأولى منذ ثمان سنوات، حسب بيت الحرية

خريطة تقرير بيت الحرية لحرية الصحافة عام ٢٠١٢: الأخضر= حرة، الأصفر= حرة نسبيا، البنفسجي= غير حرة
خريطة تقرير بيت الحرية لحرية الصحافة عام ٢٠١٢: الأخضر= حرة، الأصفر= حرة نسبيا، البنفسجي= غير حرة

مع انهيار الأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حققت حرية الصحافة مكاسب غير مستقرة خلال عام ٢٠١١، وللمرة الأولى منذ ثماني سنوات لم تظهر أي تراجع خلال العام، حسب بيت الحرية في مسحه السنوي العالمي.

أطلق الربيع العربي العنان لوسائل الإعلام في مصر وتونس وليبيا، وارتفع ترتيب تلك البلدان من "ليست حرة" إلى "حرة جزئيا"، وفقا للتقرير.

وقال رئيس بيت الحرية ديفيد جيه كرامر: "البيئة الإعلامية التي انفتحت حديثا في دول مثل تونس وليبيا، لا تزال ضعيفة وبعيدة عن الكمال، لكنها جوهرية بالنسبة لمستقبل التطور الديمقراطي في المنطقة، ويجب رعايتها وحمايتها".

وقالت مؤسسة بيت الحرية إن الصين والدول الاستبدادية في أفريقيا والشرق الأوسط مارست رقابة على أخبار الربيع العربي، ففي أوغندا وأنغولا وجيبوتي، "شنت السلطات حملات، بعنف أحيانا، على الصحافيين الذين يغطون المظاهرات."

وكالمعتاد، حققت الديمقراطيات الغربية تقدما في التقرير. لكن بيت الحرية لاحظ تراجع ترتيب الولايات المتحدة قليلا بسبب قمع الشرطة العنيف للصحافيين الذين يغطون مختلف حركات "احتلوا" في الشوارع خلال عام ٢٠١١.

المملكة المتحدة أيضا شهدت انخفاضا طفيفا بسبب القيود التي فرضتها على الصحافية خلال أعمال الشغب، و"الأوامر العليا" القانونية التي تمنع وسائل الإعلام من تغطية أخبار المشاهير والأغنياء وحتى من تغطية الأمر القضائي الذي يمنع هذه النوعية من التغطية.

وارتفع ترتيب إيطاليا، نسبيا، والتي تعتبر مثالا نادرا في أوروبا الغربية كدولة لا تصنف على أنها تضم صحافة حرة، وجاء الارتفاع الطفيف في تصنيفات بيت الحرية بعدما استقال قطب الإعلام سيلفيو برلسكوني من منصب رئيس الوزراء. لكن لا تزال إيطاليا تعتبر "حرة جزئيا" فقط.

على الرغم من أن الديمقراطيات الراسخة تاريخيا لها وضع جيد جدا في مسح بيت الحرية، إلا أنه تم تخفيض ترتيب دولتين من دول "حرة" إلى "حرة جزئيا".

وقال بيت الحرية إن "التحرش الواضح بالصحافيين الذين يحاولون تغطية الحركات الاحتجاجية ساهم في تراجع الوضع في تشيلي".

وأضاف التقرير أنه "بعد تقدم كبير في عام ٢٠١٠، تم تخفيض ترتيب المجر إلى"حرة جزئيا" بسبب تضافر الجهود من قبل الحكومة المحافظة لرئيس الوزراء فيكتور اوربان من أجل السيطرة على الإطار القانوني والتنظيمي لوسائل الإعلام".

من بين ١٩٧ بلدا شملهم الاستطلاع عن مجموعة واسعة من قضايا حرية الصحافة، وجدت مؤسسة بيت الحرية أن هناك ٦٦ دولة يمكن تصنيفها على أنها "حرة" مقابل ٧٢ دولة "حرة جزئيا" و ٥٩ دولة "غير حرة".

وبسبب الصين، التي تفتخر بأن لديها النظام الأكثر تطورا في العالم لقمع وسائل الإعلام، وجد بيت الحرية أن ٤٠،٥٪ من سكان العالم يعيشون في بيئة إعلامية "غير حرة"، في حين أن ٤٥٪ لديهم "حرية جزئية" للصحافة، بينما يعيش ١٤.٥٪ فقط في دول بها "صحافة الحرة".

أدرج بيت الحرية ثمانية دول باعتبارها "أسوأ الأسوأ" بالنسبة لحرية الصحافة هي: روسيا البيضاء وكوبا وغينيا الاستوائية واريتريا وإيران وكوريا الشمالية وتركمانستان وأوزبكستان.

لقراءة تقرير بيت الحرية لعام ٢٠١٢ برجاء الضغط على الرابط التالي (بالإنجليزية مع ترجمة عربية لبعض الأجزاء):

من شبكتنا:

Violencia contra mujeres en #México: en promedio hay 35 denuncias diarias por violación https://t.co/W7blwGgkuy… https://t.co/IDzFpb8yns