العراق
من نشرة أيفكس
14 سبتمبر 2011
دفع الصحافي العراقي هادي المهدي حياته ثمنا لدوره كصحافي ومخرج مسرحي وجه عدة خطابات للحكومة، وكان معروفا بمطالبته بالسلام، واشتهر أكثر في الآونة الأخيرة باعتباره المنظم الرئيسي للاحتجاجات العراقية المؤيدة للديمقراطية.وفي 8 أيلول/ سبتمبر، تم إطلاق النار عليه وتوفي في منزله في بغداد في هجوم استهدف على ما يبدو إسكاته، حسب هيومن رايتس ووتش ولجنة حماية الصحافيين ومراسلون بلا حدود والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.
23 فبراير 2011
اغتيل صحافي مستقل بالرصاص أمام منزله في الموصل يوم 17 فبراير ، حسب لجنة حماية الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين، والمعهد الدولي للصحافة ومراسلون بلا حدود. في أماكن أخرى في العراق، أغارت قوات الأمن على جماعات ووسائل الإعلام وتم استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين في بعض الأماكن في انتهاكات صارخة لحرية التعبير وحرية التجمع، حسب مراسلون بلا حدود وهيومن رايتس ووتش.
اقرأ جميع المقالات: العراق
الحملات وحشد الدعم
6 مايو 2011
(آيفكس \ مراسلون بلا حدود) – مر عام على اغتيال ساردشت عثمان. عام مر ولا يزال قتلته يتجولون بحرية في إفلات تام من العقاب. وبعد مرور سنة على اختطافه في 4 أيار/مايو 2010 أمام جامعة صلاح الدين في أربيل، تكرّم مراسلون بلا حدود هذا الصحافي الشاب البالغ 23 سنة من العمر والذي عثر على جثته بعد يومين في الموصل مردية برصاصة في الرأس. وقد كتب مؤلف المقالات الكثيرة هذا مقالة حرة في أواخر العام 2009 بعنوان "آه! لو كنت صهر مسعود البرزاني" نشرت في كردستان بوست.
تقارير
22 فبراير 2011
(آيفكس/ هيومن رايتس ووتش) – بعد ثماني سنوات من الغزو الأمريكي، فالحياة في العراق تتدهور بالنسبة للنساء والأقليات، بينما الصحفيون والمحتجزون يواجهون انتهاكات حقوقية جسيمة. اليوم يقف العراق على مفترق الطرق - إما أن يتبنى مبادئ إجراءات التقاضي السليمة وحقوق الإنسان، وإلا فهو في خطر التحول إلى دولة بوليسية.
4 نوفمبر 2010
(آيفكس \ مراسلون بلا حدود) – يجّمع كل المراقبين على أن حرية الصحافة في كردستان أهم من تلك السائدة في المناطق المجاورة وأن الوضع تحسّن في السنوات العشر الأخيرة بفضل تواجد 850 وسيلة إعلام و5000 صحافي.