اضطرت صحافية قدمت تقريرا عن ممارسة ختان الإناث في ليبيريا إلى الاختباء بعد تلقيها تهديدات بالقتل، حسب لجنة حماية الصحافيين.
في أعقاب انتخابات الإعادة في ليبيريا، تم إغلاق سبع محطات بث بعدما لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم خلال القتال بين شرطة مكافحة الشغب ومؤيدي المعارضة، حسب مركز دراسات الإعلام وبناء السلام. وقد اتهمت المحطات الإذاعية والتلفزيونية، التي ينظر إليها على أنها مؤيدة للمعارضة، بتهمة "نشر الكراهية".