سريلانكا
من نشرة أيفكس
11 أغسطس 2010
في عهد الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكسي أطلق مسلحون قنابل البنزين على محطات التلفزيون، ويتعرض الصحافيين للضرب ويتم علاجهم بالمشافي، كما يتم حظر المواقع مستقلة وسن قوانين قمعية جديدة للإعلام. لم تخف حدة قمع وسائل الإعلام على الرغم من انتهاء الحرب في العام الماضي، حسب حركة حرية الإعلام ولجنة حماية الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين ومراسلون بلا حدود. في تحرك مشترك دعا ٢٣ عضوا في أيفكس، الحكومة للتحقيق في اختفاء الصحافي ورسام الكاريكاتير بارغيث إكناليجودا الذي لا يزال في عداد المفقودين منذ ٢٠٠ يوما.
24 مارس 2010
فيما تستعد سريلانكا للانتخابات البرلمانية في 8 نيسان /أبريل، تم خطف مراسل سياسي قبل شهرين ولا يزال في عداد المفقودين كما أن الصحفيين الذين ساندوا زعيم المعارضة السجين ساراث فونسيكا خلال انتخابات يناير الرئاسية يجري مطاردتهم لاعتقالهم وفق منظمة مراسلون بلا حدود والاتحاد الدولي للصحفيين. وفي الوقت نفسه، ظهرت قائمة مثيرة للجدل تضم ما لا يقل عن 30 من الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يخضعون المراقبة، مؤكدة وجود تهديدات للمنتقدين لنظام الحكم، وفق حركة الإعلام الحر، وإندكس على الرقابة وغيرها من أعضاء أيفكس. ووردت أسماء أعضاء من حركة الإعلام الحر في القائمة.
اقرأ جميع المقالات: سريلانكا