سوريا
من نشرة أيفكس
28 مارس 2012

أطلقت قوات الأمن السورية النار وقتلت صحافيين بريطانيين وأصيب ثالث خلال هجوم يوم الاثنين بالقرب من الحدود التركية، حسب لجنة حماية الصحافيين. في هذه الأثناء، خطف مواطن صحافي كردي وقتل، حسب منظمة مراسلون بلا حدود.
21 مارس 2012

في ١٥ مارس/ آذار، الذكرى السنوية الأولى لاندلاع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في سوريا، قالت لجنة حماية الصحافيين أن الحكومة مسؤولة عن وفاة ما لا يقل عن خمسة من الصحافيين الثمانية الذين قتلوا. وحتى مع التركيز الدولي على الاضطرابات الأخيرة، لا يزال الصحافيين والمدونين يستهدفون بعمليات التوقيف والاعتقال، وما زال موظفي المركز السوري للإعلام وحرية التعبير محتجزين، حسب لجنة حماية الصحافيين والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومنظمة مراسلون بلا حدود.
اقرأ جميع المقالات: سوريا
الحملات وحشد الدعم
22 فبراير 2012
(منظمة المادة 19/ آيفكس) - طالبت المنظمات الموقّعة أدناه اليوم السلطات السورية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن مازن درويش، المدافع السوري البارز عن حقوق الإنسان ومدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير – وهي منظمة تتمتع بوضع استشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة – إضافة إلى سبعة من زملائه العاملين في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير وشخص آخر كان في زيارة للمركز، والذين اعتقلوا في 16 شباط/فبراير 2012 أثناء مداهمة قوات الأمن لمكتب المركز في دمشق.
16 ديسمبر 2011
في 8 كانون الأول/ديسمبر، اعتقلت السلطات المصورة والمنتجة السينمائية المستقلة جيفارا نمر بينما كانت متوجهة للمشاركة في مهرجان دبي السينمائي، حسبما أفادت تقارير إخبارية. وكانت قد اعتقلت سابقاً في 13 تموز/يوليو ولكن تم الإفراج عنها بالكفالة لاحقا ووجهت إليها تهمتي "التظاهر دون تصريح"، و "التحريض على الشغب"، حسبما أفادت مجموعات محلية معنية بحرية الصحافة.
28 نوفمبر 2011
(مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان / آيفكس) - إلى الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة:المجتمع المدني يطالب مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بعقد دورة استثنائية بشأن سوريا للنظر فى نتائج تقرير لجنة التحقيق وضمانًا للمساءلة
اقرأ جميع أخبار الحملات: سوريا
تقارير
14 مارس 2012
(لجنة حماية الصحفيين /آيفكس) - تحولت الاحتجاجات المتقطعة التي امتدت لعدة أسابيع للمطالبة بإصلاحات حكومية في سوريا إلى موجة اضطرابات شاملة في 15 آذار/مارس 2011 عندما خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في أربع مدن سورية. وخلال بضعة أيام عمدت السلطات إلى منع وصول وسائل الإعلام إلى مدينة درعا التي كانت مركز الاضطرابات، مستهلة بذلك جهدا متواصلا لمنع التغطية الإعلامية الدولية للانتفاضة ولحملة القمع الحكومية التي تزايد عنفها مع مرور الوقت. ومع وصول عدد الخسائر بين المدنيين إلى آلاف الأشخاص وفقاً للأرقام التي أعلنت عنها الأمم المتحدة، شهدت الأشهر الأربعة الأخيرة انعطافة قاتمة بالنسبة للصحافة. فقد لقي ثمانية صحفيين محليين ودوليين مصرعهم أثناء قيامهم بواجبهم منذ تشرين الثاني/نوفمبر، وكانت خمسة من تلك الحالات ضمن ظروف تثير شكوكاً بشأن مسؤولية الحكومة عن ارتكابها. ولكن بعد مرور سنة على انطلاقة الانتفاضة السورية، لم تُقتل الرسالة بقتل حامليها.
15 ديسمبر 2011
على مجلس الأمن أن يحيل سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية