16 يوليو 2010
تحرك مشترك
مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس تناشد شركاء تونس لانقاذ حياة الصحافي فاهم بوكدوس
(آيفكس / مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس) – إن مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس، و هي مجموعة تتألف من عشرين عضو في منظمة الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير(آيفكس(، تدين بشدّة اعتقال الصحافي فاهم بوكدوس و تناشد شركاء تونس للتحرك لانقاذ حياته.
في 15 تموز / يوليو ، بعد يوم واحد من إطلاق سراحه من المستشفى حيث كان يتلقى العلاج من مشاكل حادّة في الجهاز التنفسي ، تم اعتقال بوكدوس وقد اقتيد إلى سجن قفصة على بعد مئات الكيلومترات إلى الجنوب الغربي من تونس ، من دون دواءه بالرغم من كونه بأمسّ الحاجة إليه.
و بحسب تصريح الصحفيين والمحامين لمجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس / آيفكس فإن السجن قذر، و حار جدا في الصيف.
و اعتقل بوكدوس أمام زوجته أثناء عودته إلى مستشفى فرحات حاشد في سوسة لتسلم بعض الوثائق الطبية.
و قد حذرت راضية النصراوي ، محامية بوكدوس, الأسبوع الماضي من "العواقب الخطيرة" التي ستترتب على منع بوكدوس من الحصول على"الرعاية الطبية التي يحتاجها."و أضافت أن العديد من السجناء السياسيين توفوا بسبب "نقص الرعاية الطبية" على مدى السنوات الماضية
و قد اعتقل بوكدوس بعد صدور حكم في يوم 6 يوليو من قبل محكمة الاستئناف التي أكدت حكما بالسجن لمدة أربع سنوات الذي صدر في وقت سابق من هذا العام لبوكدوس ، بتهم نابعة من تغطيته للمظاهرات في منطقة الحوض المنجمي في قفصة في عام 2008 .
و تشمل التهم الموجهة ضد بوكدوس " "تكوين وفاق إجرامي من أجل الاعتداء على الأشخاص والممتلكات،" و"نشر معلومات من شأنها الإضرار بالنظام العام"، ويبدو أن هذه التهم هي بمثابة مناورة سياسية تهدف إلى إسكات أي انتقاد موجه للسلطات التونسية.
وتناشد أعضاء آيفكس - مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس، أصدقاء تونس وشركائها في الاتحاد الأوروبي ومختلف أنحاء العالم للتحدث علنا ضد اعتقال بوكدوس ، وتحث السلطات التونسية على وضع حد للاستخدام المقلق للسلطة القضائية في سبيل قمع حرية التعبير ومعاقبة الصحفيين.
كما تدعو أعضاء آيفكس - مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس، الحكومة التونسية إلى احترام التزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، و الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان و المصدق عليهما من قبل الحكومة التونسية
و صرح روهان جاياسيكيرا, الرئيس الحالي لمجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس / آيفكس "إن إلقاء القبض على بوكدوس و هو يعاني من مشاكل صحية هي بمثابة ضربة أخرى لحرية التعبير وحقوق الإنسان في تونس. إن الوقت قد حان لأصدقاء هذا البلد وشركائه لتأمين المساعدة لحماية حياة بوكدوس ووضع حد لقمع الحريات".
و قد قام بوكدوس، و هو مراسل قناة "الحوار التونسي" الفضائية, بالاختباء بعد اكتشافه أنه كان مطلوبا من قبل
السلطات التونسية و ذلك في تموز/يوليو2008. وحكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات في ديسمبر- كانون الأول عام . 2008.
وفي نوفمبر 2009 ، عاود بوكدوس الظهور للطعن في الحكم على أساس أنه قد حكم عليه غيابا. فنقضت المحكمة الحكم السابق، لكن تمت محاكمة بوكدوس مرة أخرى بنفس التهم. في كانون الثاني / يناير من هذا العام ، حكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات.
و قد أطلقت مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس أحدث تقرير لها, و هو نتاج بعثة تقصي الحقائق التي قامت بها المجموعة و الذي يلقي الضوء على عملية تقويض حقوق الإنسان في تونس عبر تسييس القضاء مما أدّى الى تراجع مقياس حرية التعبير.
انقر هنا لتحميل التقرير:
http://ifex.org/tunisia/2010/06/07/tmg_report/ar/