من نحن


مع استمرار الانتهاكات العميقة للحق في التعبير في مختلف أنحاء العالم، تستمر الشبكة الدولية لتبادل المعلومات المتعلقة بحرية التعبير (أيفكس) كقوة معارضة فاعلة في مواجهة القوي التي تعارض هذا الحق. تأسست أيفكس عام 1992 في مونتريال بكندا عندما التقت منظمات رائدة في مجال حرية التعبير لمناقشة أفضل السبل والآليات لكشف انتهاكات حرية التعبير في العالم بسرعة .واليوم بلغ أعضاء أيفكس 90 منظمة مستقلة في مختلف أنحاء العالم وأصبحت شبكة معروفة دوليا ذات مصداقية عالية كشبكة دولية فعالة.
ومن خلال المشاركة في شبكة أيفكس العالمية وتحركاتها وتبادل المعلومات عبرها يتمكن الأعضاء من التأثير وزيادة قوتهم. وأصبحت أيفكس في مكان يجعلها قادرة بالفعل على إحداث تغيير حقيقي في عالم ينتهك فيه أكثر من نصف الدول مبادئ المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

إدارة أيفكس المالية مقرها في تورنتو بكندا وهي تدير العمليات في الشبكة الدولية يوما بيوم وتمكنت من تأسيس منظمة صحفيون كنديون من أجل حرية التعبير كمنظمة عضو في الشبكة الدولية.

المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:
"لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير ويتضمن هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون تدخل ودون متابعة أو تلقي معلومات وأفكار متحيزة عبر أي وسيلة إعلامية بغض النظر عن الحدود"

ماذا نفعل
نشر المعلومات لرفع الوعي:

تدير أيفكس أكبر خدمة معلومات شاملة عن حرية التعبير عبر تنويهاتها اليومية ونشرتها الأسبوعية حول حرية التعبير وآخر أنباء حرية التعبير وأيضا النشرة المفصلة والموقع الإلكتروني- www.ifex.org . يتلقى آلاف المشتركين معلومات عبر البريد الإلكتروني. وأسهمت التنويهات التي تنشرها أيفكس على نطاق واسع في الإفراج عن صحفيين وكتاب ومناصرين لحرية التعبير من الاعتقال أو ساعدت في إنقاذ حياتهم.

بناء القدرات الإقليمية
تساعد أيفكس الأعضاء على العمل الاستراتيجي للدفاع عن وتنمية حرية التعبير داخل مناطقهم الجغرافية من خلال نصحهم وتدريبهم ودعمهم ماديا وتقنيا لتعظيم قوتهم وتجنب تكرار وتداخل الجهود، كما تعمل على المشاركة في الدروس المستفادة بين المناطق المختلفة من خلال تبادل الخبرات والمهارات عبر مجتمع أيفكس.

تسهيل الحملات وحشد الدعم:

وضع منتهكي حرية التعبير في خبر أمام العالم يجعل مجتمع حرية التعبير بمثابة مراقب وذلك هو لب حملات أيفكس وعملها في ميدان حشد الدعم. من خلال تطوير استراتيجيات وأدوات وقدرات لحشد الدعم الفعال، يمكن لأيفكس دعم أعضائها في حملاتهم، سواء العاجلة منها أو طويلة الأمد التي تستهدف إساءة التعامل في بلد بعينها أو قضايا محددة مثل قوانين التشهير والرقابة على الإنترنت والإفلات من العقاب.

بناء مجتمع لحرية التعبير ذو صوت مسموع:

تعمل إدارة أيفكس بالتعاون مع الأعضاء على ضمان تطوير وازدهار الشبكة الدولية كمحرك فعال وكجماعة ومجتمع دولي مناصر لحرية التعبير- من خلال تنظيم المنتديات الهامة حيث تقرر المجموعات الاستراتيجيات وتطور الأعمال المشتركة من خلال منح للتطوير والتنظيم وأيضا من خلال القيام بأبحاث وتحليلا للقضايا الأساسية.
 
الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير (أيفكس)، هي شبكة عالمية تضم 95 منظمة يعملون سويا من أجل الدفاع عن وتنمية الحق في حرية التعبير
يسمح باستخدام المادة المتاحة على هذا الموقع وإعادة إنتاجها أو نشرها سواء كل المادة أو جزء منها مع ذكر المصدر سواء كان أحد أعضاء أيفكس أو الشبكة نفسها مع إضافة رابط للمادة الأصلية