المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

النقابة الوطنية للصحفيين الصوماليين تقول إن البيئة الصحفية تتدهور في أرض الصومال

قال تقرير جديد صدر عن النقابة الوطنية للصحفيين الصوماليين إن نوعية الصحافة في جمهورية أرض الصومال تتفكك من الداخل، وتعاني من فساد وسائل الإعلام ، فضلا عن شن هجمات من جانب الدولة.

ويقول التقرير المعنون بـ"حرية الإعلام المقيدة" إن وسائل الإعلام المطبوعة كثيرا ما تتعرض لهجمات، بينما تستهدف الدولة الراديو ووسائل الإعلام الالكترونية بشكل خاص. وعلاوة على ذلك، انتشر الفساد في وسائل الإعلام على نطاق واسع. بعض الصحفيين مضطرون لقبول رشوة لأن رواتبهم لا تكفي للبقاء على قيد الحياة. وتختار أحزاب المعارضة نوعية المعلومات التي تبلغها للصحفيين لتحقيق غاياتها السياسية الخاصة. إلا أ تلك الحلقة المفرغة الشريرة تكتمل مع فرض السلطات قيودا مالية شديدة على وسائل الإعلام الناقدة للوزارات الحكومية، من خلال رفض منحها الإعلانات.

وفقا للتقرير، الذي تم إعداده بعد بعثة إلى البلاد، فإنه عندما يتم القبض على الصحفي، تتصل السلطات بشيوخ القبائل لمناقشة قضيته. ولأن معلومات شيوخ القبائل عن حرية التعبير وحقوق الصحفيين مغلوطة، فهم يحتجزون الصحفي اعتقادا منهم أن الدولة تعاملهم باحترام للاتصال بهم طلبا لمعومات عن الصحفي. كما أن القضاء قي الجمهورية معيبا فالقضاء أيضا فاسد والمحاكم مستمرة في إطلاق سراح الصحفيين المحتجزين.

قال صحفيون للنقابة الوطنية للصحفيين الصوماليين إنهم تلقوا مكالمات هاتفية تهديديه من الشرطة بعد تقارير كتبوها حول قيام بعض السياسيين باستئجار البلطجية والاعتداء على الصحفيين.

ويقدم التقرير توصيات عديدة، تتضمن: وضع حد لقمع الصحفيين المستقلين، وزيادة الوصول إلى المعلومات، ومكافحة الفساد داخل وسائل الإعلام؛ تثقيف القضاة حول حرية التعبير، ووضع حد للسلوك المسيء من الشرطة تجاه الصحفيين، وتطوير وسائل الإعلام لتتوافق مع المعايير الأخلاقية والممارسات الصحفية من النزاهة والدقة.

"حرية الإعلام المقيدة" :
http://ifex.org/somalia/2009/09/24/nusoj_somaliland_report/

من شبكتنا:

#إيران: أطلقوا سراح محامية حقوق الإنسان البارزة نسرين ستوده https://t.co/EgPpWCdINa @GulfCentre4HR