المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

هجوم على مقرر خاص بحرية التعبير

رئيس الإكوادور، رافائيل كوريا (يمين) والرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز أعربا عن عدم رضاهما بمنظمة البلدان الأمريكية والمقرر الخاص بحرية التعبير
رئيس الإكوادور، رافائيل كوريا (يمين) والرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز أعربا عن عدم رضاهما بمنظمة البلدان الأمريكية والمقرر الخاص بحرية التعبير

Jorge Silva/REUTERS

في منظمة الدول الأمريكية التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، قدمت الإكوادور اقتراحات يمكن في حال تفعيلها أن تتسبب في إضعاف مكتب مقرر المنظمة لحرية التعبير في المنطقة أو القضاء عليه تماما، حسب عضو آيفكس في كولومبيا مؤسسة حرية الصحافة. واحتجت مجموعة آيفكس في أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي، وهو تحالف يضم ١٦ منظمة من أعضاء آيفكس في المنطقة، على الخطوة التي اتخذتها الإكوادور.

وفقا لمؤسسة حرية الصحافة، التي ساهمت في مقال نشرته مجلة "سيمانا" الكولومبية، فإن الدول الأعضاء في منظمة الدول الأمريكية
شكلوا مجموعة عمل في يوليو/ تموز، لمناقشة مستقبل مفوضية حقوق الإنسان وخاصة دور المقرر الخاص بحرية التعبير، المنصب الذي يشغله حاليا المحامي الكولومبي كاتالينا بيترو.

الاقتراحات التي قدمتها الإكوادور يوم ١٣ ديسمبر/ كانون الأول- قبل أشهر من نهاية مهمة مجموعة العمل، "من شأنها أن تضعف يور مكتب المقرر الخاص وتتركه دون أسنان لتنفيذ مهمته"، حسب سيمانا.

وتمنع الاقتراحات المقرر من نشر تقرير سنوي منفصل عن حرية التعبير في دول المنظمة، كما تعدل التمويل لتجعل كل ميزانيات المقررين متقاربة (وهو ما يعني تخفيض ميزانية المقرر الخاص بحرية التعبير حيث وضعت لها الميزانيات الأعلى)، كما تشمل الاقتراحات مطالبات بمدونة سلوك من شأنها أن تحد من تحركات المقرر الخاص، ومن بينها قدرته على إصدار بيانات.

ومن المفترض أن تناقش تلك الاقتراحات خلال انعقاد المجلس الدائم لسفراء الدول الأعضاء بالمنظمة يوم ٢٥ يناير/ كانون الثاني، ومن غير الواضح كيف سيكون رد فعل المجتمعين. ووفقا لمجلة "سيمانا"، فالسفير الكولومبي قال إن التوصيات "أقل تطرفا مما كانت عليه في صياغتها الأولى"، بينما ظل ممثلي البرازيل والأرجنتين، الأكثر ثقلا في المنطقة، صامتين.

وقالت سيمانا إن "مكتب المقرر أصبح الباب الذي يطرقه الصحافيون من الأمريكتين حينما تضرر حرياتهم".

كما أن المقرر الخاص، كان بشكل أساسي يروج لإنهاء اعتبار التشهير جناية في القوانين، وعمل على لفت الانتباه إلى الطرق غير المباشرة للرقابة، مثل توزيع الإعلانات الحكومية أو التحكم في تراخيص البث، حسب مجموعة آيفكس قي الأمريكتين والكاريبي.

وكتبت المجموعة للمجلس الدائم، تحثه على سحب التوصيات من لقاء ٢٥ يناير، وقالت: “بدلا من تدعيم الدور الذي يلعبه المقرر الخاص، سيكون لهذه التغييرات تأثيرا مدمرا على اختصاصات المكتب في المنطقة"، لقراءة البيان كاملا اضغط هنا: here

في ديسمبر/ كانون الأول، أطلق رئيس الإكوادور رافائيل كوريا حملة لتشويه المقرر الخاص بحرية التعبير بعد تقرير يدين استخدام قوانين التشهير في الإكوادور لإسكات المعارضين، خاصة فيما يتعلق بالحديث عن المسئولين العموميين، حسب هيومن رايتس ووتش. ورفع كوريا نفسه دعوى قضائية تطالب بتعويض يقدر بـ٩٠ مليون دولار أمريكي ضد ثلاثة صحافيين ناقدين.

وبالإشارة بشكل خاص إلى مكتب المقرر، قال كوريا: “نحتاج نظاما جديدا لدول الأمريكتين لأن المنظمة تُسرق لصالح رؤية أمريكا الشمالية وهو ما يجعلها غير كافية ولا يمكن الوثوق بها".

وبالنسبة للاعب آخر هام في مجموعة عمل المنظمة، هي فنزويلا، فقد ظلت صامتة حيال عدم رضاها عن مكتب المقرر الخاص للمنظمة، والذي كثيرا ما اتهم حكومة الرئيس هوجو تشافيز بتهديد حرية التعبير.

وأثارت صدامات تشافيز المتعددة مع الإعلام، والتي شملت اتهامات ضد "جلوبو فيزيون" وغيره من قنوات التلفزة الخاصة واتهامها بدعم انقلاب ضده عام ٢٠٠٢، أثارت تلك الصدامات انتقادات قوية من المقرر الخاص الذي اتهمه بخلق مناخا من المضايقات التي تحد بقوة من حرية التعبير.

وقال خوزيه ميغيل فيفيانو: “إذا لم يكن بالإمكان تعديل التقرير أو سحب التوصات، لأسباب دبلوماسية أو قانونية، فعلى الدول الأعضاء في المنظمة التأكيد على أن هذا التقرير يأتي في إطار سعي لتقوية وليس إضعاف نظام حقوق الإنسان في البلدان الأمريكية". وأضاف أنه "يجب إعادة تفسير هذه التوصيات يصورة تدعم ولا تقوض عمل مكتب المقرر الخاص".

ADDITIONAL INFORMATION


من شبكتنا:

Philippines: Speak truth to power, keep power in check https://t.co/3JnxMnJ4WY "... the paramount duty of a free pr… https://t.co/hXI00qT2Bs