المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

لماذا يهم: قرار منظمة الدول الأمريكية حول المقرر الخاص لحرية التعبير

استبعاد منظمة الدول الأمريكية لتوصيات الإكوادور المقترحة من أجل "تعزيز" نظام حقوق الإنسان في البلدان الامريكية هو انتصار لحرية التعبير في أمريكا اللاتينية

وزير الخارجية الإكوادوري ريكاردو باتينيو يتحدث للصحفيين خارج الجمعية العمومية لمنظمة الدول الأمريكية (OAS) في واشنطن، بتاريخ 22 آذار 2013
وزير الخارجية الإكوادوري ريكاردو باتينيو يتحدث للصحفيين خارج الجمعية العمومية لمنظمة الدول الأمريكية (OAS) في واشنطن، بتاريخ 22 آذار 2013

Wesley Gibbings/IFEX-ALC

إن ما تم الترحيب به كنجاح لحرية التعبير في الأمريكتين، هو قرار منظمة الدول الأمريكية (OAS) باستبعاد التوصيات التي قدمتها الإكوادور والمدعومة من دول مثل فنزويلا وبوليفيا ونيكاراغوا، والتي تعتبر تهديداً كبيراً لقوة واستقلالية المقرر الخاص لحرية التعبير

اجتمع 35 من الدول الأعضاء في الجمعية العامة لمنظمة الدول الأمريكية في 22 آذار 2013 في جلسة خاصة لاختتام الإجراءات التي تهدف إلى تعزيز منظومة حقوق الإنسان في البلدان الأمريكية (IAHRS). وفي سلسلة من الاجتماعات التي عقدت من قبل مجموعات عمل خاصة والجمعية العامة منذ شهر حزيران من عام 2011، اقترحت الأكوادور ثلاث توصيات، تشمل ما يلي: (1) توحيد جميع تقارير المقررين الثمانية في فصل واحد من التقرير السنوي للجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان، (2) تحقيق التوازن بين الموارد المالية بين جميع المقررين الثمانية لـ (OAS/IACHR, (3 تنفيذ مدونة قواعد سلوك لتنظيمها. وفقا لسلفادور موريسيو ألاركون، مدير المشروع في مؤسسة فانداميدوس، فإن هذه التوصيات تعمل "بشكل واضح على تقويض منظومة البلدان الأمريكية، تحت [غطاء] التعزيز المفترض".

على الرغم من استبعاد هذه التوصيات، يوجد هناك بند في القرار يسمح بالمناقشات الجارية في عملية الإصلاح، مما يعني بأن الإكوادور وغيرها من البلدان يمكن أن تستمر في الدفع بمقترحاتها، مما يجبر منظمة الدول الأمريكية / لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان بمواصلة النظر في الاقتراحات بدلا من استثمار الوقت في قضايا حقوق الإنسان.

سنطرح هنا الأسباب التي جعلت أعضاء أيفكس يرحبون بقرار منظمة الدول الأمريكية ويقاتلون للحفاظ على دور المقرر الخاص:


المقرر الخاص يساعد على تعزيز عمل المنظمات المحلية

بالنسبة لمنظمات مثل المادة 19 في البرازيل فإن أهمية المقرر الخاص تكمن في قدرته على تعزيز حرية التعبير كما هو الحال في حمايتها. فإن جزء من نطاق عمل المكتب هو القيام "بأنشطة ترويجية وتعليمية" و "تقديم المشورة للجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان من خلال إجراء زيارات ميدانية للبلدان الأعضاء في منظمة الدول الأمريكية"، وورش العمل والدورات التدريبية التي يديرها مكتب تعزيز الصحفيين وفهم المنظمات لهذه القضايا.

حيث تقول إليونورا رابينوفيتش من منظمة بور لوس ديريكوس سيفيليس(ADC) بان زيارة لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان إلى الأرجنتين في عام 1979 قامت "بتسليط الضوء على أفظع انتهاكات حقوق الإنسان " وبإن اللجنة "ساعدت في عمل مبادئ مبتكرة لوضع أساس على ارض الواقع لضمان حماية قوية لحرية الكلام وهو ما يُتمتع بها حاليا في الأرجنتين.


المكتب لديه القدرة على حماية الصحفيين تحت الخطر

بناء على توصية المقرر الخاص، يمكن للجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان بإن تطلب من الدول الأعضاء في منظمة الدول الأمريكية اعتماد اجراءات وقائية "لمنع حدوث أضرار لا يمكن إصلاحها للأشخاص الخاضعين لولاية الدولة المعنية". وقد كان واحداً من المقترحات لتعزيز اللجنة هو إزالة قدرتها على فرض إجراءات وقائية.

وفقا لتقرير صادر عن المنظمة الكولومبية فندكشن بارا لا لبريتيد دي برنسا (FLIP) ،فقد تم إصدار 11 إجراءً وقائياً لحماية الصحفيين الكولومبيين خلال 15 عاماً. حيث من الممكن لهذه الإجراءات البقاء في حيز التنفيذ لسنوات، كما هو الحال في حالة الحائزة على الجائزة جينيث بيدويا ليما، والتي منحت أمراً قضائياً بحمايتها من لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان في عام 2000 بعد أن تخديرها وتكميم فمها وضربها. على الرغم من استمرار تلقي بيدويا للتهديدات، إلا أنها لا زالت تواصل عملها كصحفية بوجود الأمن التي يوفره لها رب العمل، وسيارة مضادة للرصاص من الحكومة الكولومبية.


إن عمل المقرر الخاص مستقلاً عن أجندة أعمال الدول الأعضاء

يتم تمويل المقرر الخاص من خلال التبرعات المخصصة للمكتب من قبل الدول الأعضاء في منظمة الدول الأمريكية، الدول المراقبة، والمؤسسات الدولية المساهمة، وليس من خلال منظمة الدول الأمريكية نفسها. "فقط يمكن للمقرر الخاص الذي يحظى بالاستقلال التام عن الدول والمساهمات أن يقدم أنواع المبادئ التي تم العمل عليها في السنوات القليلة الماضية"، تقول منظمة ADC.

اقترح أنصار المقترح بتحقيق التوازن بين تمويل بعثات المقررين، حيث أن ميزانية المقرر الخاص الأعلى تشير إلى أن لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان تعطي الأولوية لحرية التعبير على جميع حقوق الإنسان الأخرى. لكن ألكسندر سامبايومن المادة 19 في البرازيل يقول بإن تلك الميزانية هي مجرد مؤشر على قدرة المكتب لينتقل إلى ما بعد التمويل الضروري لأداء عمله.


دور المقرر الخاص يقدم نموذجا لغيره من المنظمات الإقليمية

بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية دور المقرر الخاص في الأمريكتين والطرق التي كان المقرر فيها قائدا في التحركات من أجل المزيد من الشفافية، قال IFEX-ALC، وهو تحالف من أعضاء آيفكس الذين يعملون في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، بإن إنجازات مكتب المقرر يجعل منه نموذجا "لهيئات حقوق الإنسان في القارات الأخرى".

إن المناقشات التي جرت مؤخرا تشير إلى أن رابطة أمم جنوب شرق آسيا (ASEAN) تتطلع إلى مقرر خاص لحرية التعبير. وفي حال نجاحها، سوف تصبح الخامسة في العالم التي لها مقرر خاص لحرية التعبير، منضمة بذلك لمنظمة الدول الأمريكية، الأمم المتحدة، اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

أرين ويسيك تعمل كمحررة لقسم الأمريكيتين في أيفكس

ADDITIONAL INFORMATION


من شبكتنا:

At least 11 Journalists detained covering Russia protests https://t.co/gV4u3c92Oc @CPJ_Eurasia @article19europe… https://t.co/REpgQ11Ndq