المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

جوائز القلم الأمريكي لحرية الكتابة يفوز بها ناشر إثيوبي

PEN USA

سيساي أجينا، الناشر الصحافي الإثيوبي والمدافع عن حرية التعبير الذين تم سجنه ما لا يقل عن ٦ مرات "لقول الحقيقة ضد النخبة الحاكمة ،" منح جائزة القلم الأمريكية لحرية الكتابة عام ٢٠١٠.

في أكتوبر ٢٠٠٥، أغلقت الحكومة الإثيوبية كل الصحف المستقلة في البلاد بعد أن منيت بخسائر كبيرة في الانتخابات. ومنذ ذلك الحين لم يسمح لمعظم المطبوعات باستئناف عملها، بما في ذلك صحيفتي أجينا كل من "إثيوب" و"أباي" المستقلتين.

وبدلا من ذلك، وجهت إلى سيساى تهمة الخيانة وقضى ما يقرب من عامين في السجن. وحاربت القلم الأمريكية ومنظمة العفو الدولية ولجنة حماية الصحفيين من أجل حقوق أجينا الذي كان يعاني من ظروف سجن سيئة ومعاملة قاسية.

واليوم، لا يزال أجينا يناضل من أجل حق إثيوبيا في حرية الصحافة، وقال إنه غير قادر على السفر إلى الولايات المتحدة لتسلم جائزته شخصيا في حفل يوم ١٧ نوفمبر، وأضاف في بيان: "أقبل هذه الجائزة الخاصة ليس فقط لنفسي، ولكن نيابة عن كل الصحافيين والكتاب المستقلين الإثيوبيين الذين حرموا من الحق في الكتابة، إننا نستخدم أقلامنا كمشاعل لتنوير الناس."

وقال "بعض الناس يقولون إن الحرية ليست مجانية. وفي إثيوبيا حرية الكتابة ليست مجانية وتأتي بسعر مرتفع جدا: فقدان راحة البال الناتجة عن حملة مستمرة من المضايقات والترهيب، وفقدان الممارسة المهنية من خلال المنع من القيام ما تم التدريب عليه ونحرص عليه بقوة، وكذلك الكفاح اليومي من أجل البقاء في ظل سحابة من الخوف والصمت القسري ".

من شبكتنا:

A Javier Valdez lo mataron por ser periodista. Hace 9 meses. Su caso, como el del 97% de las decenas de periodistas… https://t.co/bogx2o1P4A