المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

البحرين: حملة شديدة ضد حرية التعبير

ظهر عدد كبير من منظمات وهمية تعمل على حقوق الإنسان المجتمع المدني في البحرين، بينما الحقيقة تشير إلى كونهم واجهات لمزيد من السيطرة الحكومية، وفقا لتقرير جديد أصدره مركز البحرين لحقوق الإنسان.

هذه المؤسسات الحقوقية الوهمية هي امتداد للديوان الملكي، وديوان سمو رئيس الوزراء أو وزارة الداخلية، وغيرها من الفروع الأخرى من مؤسسات الدولة. ويقول مركز البحرين إنه منذ 2006 ، أرسلت مائة جماعة حقوقية، فضلا عن شخصيات سياسية ومهنية، برسالة إلى ملك البحرين للإعراب عن قلقها إزاء هذه الشبكة السرية.

وذكر التقرير أن "أحد أهداف هذه الشبكة هو تلطيخ سمعة المدافعين عن حقوق الإنسان المستقلين والمعارضين والناشطين السياسيين، وخلق ومؤسسات مجتمع مدني وهمية ومزيفة في محاولة لاختراق المؤسسات المستقلة".

ويوضح المركز أن هذا المخطط من جماعات حقوقية كاذبة نتيجة تسارع رصد وتوثيق معدلات انتهاكات حقوق الإنسان، مثل التمييز الطائفي والتعذيب وانتهاكات حرية التعبير، والاتجار بالبشر، ونقل تلك المعلومات مع جماعات حقوق الإنسان الدولية.

بالتوازي مع هذه الظاهرة، يتم الاعتداء على المدافعين عن الحقوق المشروعة والافتراء عليهم، بما في ذلك من خلال استخدام وسائل الإعلام الحكومية. في الآونة الأخيرة، جرى استهداف نبيل رجب، رئيس مركز البحرين في وسائل الإعلام وذلك بعد انتخابه كعضو مجلس إدارة شبكة إقليمية في آسيا ومنطقة الخليج والشرق الأوسط.

لمزيد من المعلومات يمكن قراءة التقرير الكامل على: http://www.bahrainrights.org/en/node/2983

من شبكتنا:

Organizaciones y académicos de EE.UU presentaron los “Principios de Santa Clara”, un conjunto de estándares mínimos… https://t.co/S9OqqDSYql