المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مصادرة الصحف بالجملة وسط فوضى أعمال العنف وحملات التشهير ضد الصحافيين

(آيفكس \ مراسلون بلا حدود) – اليمن
مصادرة الصحف بالجملة وسط فوضى أعمال العنف وحملات التشهير ضد الصحافيين
في 25 نيسان/أبريل 2011، حاصرت القوى الأمنية منزل الصحافي محمد اللوزي العامل في صحيفة أخبار اليوم لمدة ثلاث ساعات بسبب نشره مقالة حول الأحداث الجارية في اليمن. وفي اليوم نفسه، اعتقل الحرس الجمهوري رئيس تحرير جريدة الشاهد عبد العزيز المجيدي ومنعه من الوصول إلى محافظة تعز. وقعت هذه الحادثة بعد يوم من مصادرة عدة نسخ من صحيفته على الحاجز نفسه.
ليست هذه الحوادث بمنفردة. فقد تعذّر توزيع عدة صحف في محافظتي عدن وتعز. وفي 23 نيسان/أبريل، صادر حاجز أمني عند مدخل محافظة تعز أعداد صحيفتي القضية واليقين المستقلتين والتابعتين للمعارضة. كذلك، صادرت القوى الأمنية كل من صحيفة الشارع واليقين في 22 نيسان/أبريل في جنوب صنعاء. وتمت مهاجمة السائق الذي يحمل أعداد صحيفة أكرم أكتوبر إلى محافظة تعز. وقد استخدم الإجراء الرقابي نفسه في العاصمة في 20 نيسان/أبريل 2011: فتمت مصادرة أعداد الأولى اليومية واحتجاز موزّعها لعدة ساعات.
بالإضافة إلى ذلك، هاجمت القوى الأمنية عدداً من الصحافيين. فأقدم عناصر أمنيون على تعنيف المصور رشيد المنيفي في أثناء تغطيته مظاهرة في صنعاء في 19 نيسان/أبريل الماضي. وكسرت آلة تصويره ونقل إلى العناية المركزة في المستشفى. أما مراسل جريدة الوحدوي دحان الشمري، فتعرض لاعتداء نفّذه مؤيدو الرئيس صالح في 22 نيسان/أبريل 2011 بسبب منشوراته حول مطالب الشباب في محافظة بني قيس.
يتعرّض الصحافيون لحملة تشهير في وسائل الإعلام. فقد تم التعرّض لرئيس تحرير أسبوعية حديث المدينة فكري قاسم الموزّعة في محافظة تعز، علماً بأن صحيفته صودرت مؤخراً بسبب تغطيتها النقدية للأحداث. (http://arabia.reporters-sans-frontieres.org/article.php3?id_article=32012). واستهدفت الصحافيات والناشطات الحقوقيات سامية الأغبري وبشرى المقطري وتوكل كرمان بحملة على الإنترنت تهدف إلى تشويه سمعتهن. وتلقى الصحافي محمد العباسي تهديدات هاتفية.
البحرين
ألقي القبض على المدوّن والصحافي حيدر محمد النعيمي الذي يعمل في جريدة الوسط التابعة للمعارضة في 24 نيسان/أبريل 2011 مساء. فقد اقتحم حوالى ثلاثين رجلاً منزله وصادروا جهاز الكمبيوتر الخاص به وآلات تصويره قبل اصطحابه معهم. ويزعم أنه تعرّض للضرب في أثناء تدخّل القوى الأمنية. وأصبحت جانبيته على فايسبوك حيث ينشر مقالاته محجوبة منذ 3 نيسان/أبريل 2011. واستجوبت الصحافية العاملة أيضاً في الوسط ندى الوادي لأكثر من 10 ساعات في 20 نيسان/أبريل 2011 قبل أن يطلق سراحها.
إن المواطن الإلكتروني أحمد يوسف الديري معتقل منذ 1 نيسان/أبريل 2011 مع ولديه. ويبدو أنه لا يتلقى العلاج الطبي الضروري لإصابته بداء السكري. ولم يتمكن محاميه من لقائه فيما تحافظ السلطات على الصمت بشأن قضيته. وهو أحد المشرفين على منتدى الدير (http://www.aldair.net/forum) حيث يعمل أيضاً زكريا راشد حسن الذي توفي في الحجز في 9 نيسان/أبريل الماضي بعد تعرّضه للتعذيب. وتخشى أسرته من أن يعاني مصير زميله نفسه.

من شبكتنا:

قالت "هيومن رايتس ووتش" إن قوى الأمن الداخلي اللبنانية أوقفت ناشطا حقوقيا بارزا في مجتمع الميم، وضغطت عليه لإلغاء… https://t.co/QpNf2RnXRj