المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الإنترنت أكبر ضحايا الحرب التي تشنها السلطات ضد الحريات العامة

(آيفكس\ الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ) – إستنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم , قيام السلطات البحرينية بحجب موقع جريدة القدس العربي المستقلة يوم الإثنين 23 مايو 2011 ومنعه من الظهور داخل مملكة البحرين علي خلفية نشر الموقع مقال لرئيس تحرير الجريدة عبد الباري عطوان بعنوان “التدخل السعودي في البحرين خطير جدا” انتقد فيه ارسال السعودية الف جندي للبحرين للمشاركة في قمع الإحتجاجات السلمية لما يشكله هذا الآمر من تدخل غير مسبوق في المنطقة في أزمة لدولة ذات سيادة وإحتمالية أن يؤدي ذلك الي احتقان طائفي في المنطقة قد يتطور لحرب إقليمية علي حد وصف المقال.
وتأتي هذه الواقعة في إطار مسلسل طويل لقمع الحريات العامة في المملكة منذ بدأ الإحتجاجات السلمية التي استعانت السلطات البحرينية فيها بقوات عسكرية سعودية لمساعدتها علي قمع مواطنيها , وبعد أن تمكنت البحرين بمساعدة جيرانها من السيطرة علي الإحتجاجات وقمعها بشكل كبير وهي تستهدف بشكل خاص نشطاء الإنترنت ووسائل الإعلام ونشطاء حقوق الإنسان.
ففي يوم 21 مارس 2011 قامت الحكومة البحرينية بالغاء كافة تراخيص شركة توكونيكت لخدمات الإنترنت والمملوكة للمعارض البحريني “إبراهيم شريف” رئيس حزب الوعد المعارض بعد أيام من اعتقاله علي خلفية مشاركته في الاحتجاجات السلمية.
وفي يوم السبت 2 إبريل اصدرت السلطات البحرينية قرار بإغلاق جريدة “الوسط” المستقلة والمعروفة بعدم ميلها للحكومة أو المعارضة بسبب نشرها اخبار عن الإحتجاجات في البحرين.
كما سبق وأن تم تقديم الناشط الحقوقي البارز نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان للمدعي العام العسكري للتحقيق بتهمة نشر صور ملفقة بسبب قيام الناشط بنشر صور علي موقع تويتر للتدوين القصير توضح أثار التعذيب علي جسد المواطن علي عيسي صقر الذي لقي حتفه في السجن في يوم 9 إبريل2011,وذلك قبل الهجوم علي منزل الناشط بقنابل الغاز المسيل للدموع للمرة الثانية فجر السبت 21 مايو 2011.
وفي الأسابيع الأولي من شهر إبريل 2011 لقي 4 مواطنين مصرعهم داخل السجون البحرينية جراء التعذيب وفقا لتقارير نشطاء حقوق الإنسان في المملكة وكان أغلبهم من نشطاء الإنترنت مثل زكريا راشد الذي لقي حتفه يوم 9 إبريل 2011 , وفي يوم 12 ابريل لقي الناشط كريم فخراوي رجل الأعمال ومدير جريدة الوسط حتفه أيضا داخل سجون البحرين.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “إن وقائع الإعتداء علي نشطاء الإنترنت وحجب المواقع الإلكترونية توضح مدي العداء الشديد الذي تكنه السلطات البحرينية للإنترنت والذي تزايد بشكل كبير بعد الإحتجاجات التي شهدتها دولة البحرين في الأشهر الماضية فقد وصل الأمر إلي استهداف الإنترنت ونشطاءه بشكل كبير ووصل الآمر الي حد قتل نشطاءه داخل السجون,وهو ما يجعل دولة البحرين قريبة جدا من دولة السعودية التي تحتل صدارة الدول التي تعادي حرية الإنترنت في العالم بعد تراجع تونس نسبيا عقب ثورة الياسمين“
وأضافت الشبكة ” إن الكاتب الصحفي عبد الباري عطوان لم يفعل أي جرم يبرر للسلطات البحرينية حجب موقعه وإنما فقط كتب اراءه وتخوفاته من التدخل السعودي لمساعدة البحرين علي قمع حركة الإحتجاجات السلمية ومعه كل الحق في ذلك,وكان من الأجدر بالحكومتين السعودية والبحرينية التفكير فيما كتبه عطوان مستخدما حقه المشروع في التعبير عن الرأي بدلا من استمرار تلك الحكومات في توسيع دائرتها القمعية لتشمل منتقدي القمع !! “
لمزيد من المعلومات :
http://www.anhri.net/?p=32065
http://www.anhri.net/?p=29311
http://www.anhri.net/?p=28226
http://www.anhri.net/?p=28909

من شبكتنا:

Disturbing reports on the removal of children of detained Turkic Muslims in China from their extended families and… https://t.co/Op6D0VUxwU