المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

إحباط الحوار الوطني مع انسحاب الوفاق واستمرار القمع

الشاعرة آيات القرمزي مع محاميتها ريم خلاف. القرمزي تم اعتقالها في مارس/ آذار وحكم عليها بالحبس لمدة عام بعد إلقاء قصيدة على المتظاهرين وتم إطلاق سراحها يوم 13 يوليو/ تموز لكن بشروط
الشاعرة آيات القرمزي مع محاميتها ريم خلاف. القرمزي تم اعتقالها في مارس/ آذار وحكم عليها بالحبس لمدة عام بعد إلقاء قصيدة على المتظاهرين وتم إطلاق سراحها يوم 13 يوليو/ تموز لكن بشروط

www.facebook.com/ayat.bahrain

لم تعد آفاق السلام في البحرين مشرقة كما كان الحال بعدما انسحب حزب المعارضة الرئيسي، الوفاق، من الحوار الوطني ومع استمرار الحكومة في قمع منتقديها، حسب مركز البحرين لحقوق الإنسان وغيره من أعضاء آيفكس.

وقالت الوفاق في بيان إن الحوار الذي بدأ في 2 يوليو، ويهدف إلى إجراء إصلاحات سياسية بعد الاضطرابات التي بدأت في فبراير الماضي ، "لن يوصل إلى حل جذري للأزمة السياسية".
وقالت جمعية الوفاق إنه كان "ناقصا إلى حد كبير والجمعية كانت مهمشة في الحوار... وبالتالي فإن النتائج حددت سلفا".

ويقول مركز البحرين إنه تم تخصيص 35 مقعدا فقط من 300 في الحوار الوطني لأحزاب المعارضة، وأن بعض القادة الذين ينبغي أن يكونوا في الحوار موجودون داخل السجن . بالإضافة إلى ذلك ، يقول المركز إن أيا من القضايا الهامة لم تطرح للنقاش، مثل التمييز ضد العمال الشيعة، والانتخاب المباشر لرئيس مجلس الوزراء، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، ومقتل أكثر من 30 متظاهرا.

وحسب المركز فإن انسحاب الوفاق سوف "يسقط أية شرعية اكتسبتها المحادثات من مشاركتهم".

ومنذ إطلاق الحوار الوطني، تم تقديم بعض التنازلات، وتم تخفيف معظم الأخبار الجيدة. وأطلق سراح آيات القرمزي، وهي طالبة جامعية وشاعرة اعتقلت في مارس/ آذار وحكم عليها بالسجن لمدة عام بعد إلقائها قصيدة مناهضة للحكومة أمام المتظاهرين في 13 يوليو/ تموز، حسب لجنة الكتاب السجناء من نادي القلم الدولي .

ولكن الإفراج عنها مشروط بعدم السفر خارج البحرين أو التحدث إلى وسائل الإعلام عن اعتقالها، ولم يتم إسقاط التهم التي سجنت بسببها، حسب لجنة الكتاب السجناء. وقالت آيات للصحافيين إنها تعرضت للضرب والصعق بالكهرباء والتهديد بالاعتداء الجنسي أثناء وجودها في الحجز، كما تعرضت للتعذيب من قبل إحدى نساء العائلة الحاكمة.

وفيما يأمل نشطاء حقوقيون أن يتم الإفراج عن مزيد من البحرينيين قبل شهر رمضان الذي يبدأ في 1 آب/ أغسطس، بات شبه مؤكد أن رئيس مركز البحرين السابق عبد الهادي الخواجة والمدون الشهير عبد الجليل السنكيس وستة آخرين حكم عليهم مؤخرا بالسجن مدى الحياة، لن يكونوا من بين الذين يمكن أن يفرج عنهم. وينتظر 13 شخصا آخرين عقوبات قد تصل إلى السجن 15 عاما في القضية نفسها. وقد تم تأجيل نظر الاستئناف حتى 11 سبتمبر / أيلول، حيث ستتم أمام المحكمة الجنائية، بعد تحويل الملف من محكمة عسكرية خاصة، وفق مركز البحرين.

ووفقا للمركز فإنه حتى أثناء الحوار "لم تتوقف الحكومة عن فصل المعلمين وغيرهم من الموظفين، ومهاجمة المتظاهرين وتعذيب السجناء السياسيين". وتقول هيومن رايتس ووتش تقول أنه تم فصل أكثر من 2000 موظف منذ مارس/ آذار، على ما يبدو كعقاب على المشاركة أو دعم الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية.

وفي تقرير صدر مؤخرا "الأهداف من العقاب" وثقت هيومن رايتس ووتش انتهاكات خطيرة من الحكومة ضد الأطباء والممرضين والمسعفين الذين عالجوا الجرحى من المتظاهرين، فضلا عن انتهاكات ضد الجرحى من المتظاهرين أنفسهم، مثل الاتهامات التي تنتظر 48 مسعفا.

وقالت هيومن رايتس ووتش: "إن الهجمات على المتظاهرين الجرحى والمسعفين كانت جزءا من سياسة رسمية للانتقام من البحرينيين الذين أيدوا الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية"، وأضافت إن "أفراد الطواقم الطبية الذين انتقدوا القمع الشديد تم اعتقالهم وحبسهم، وهناك أكثر من 1600 بحريني عانوا من الحبس الانفرادي وسوء المعاملة خلال الاعتقال وأيضا التقديم لمحاكمات جائرة أمام محكمة عسكرية خاصة".

وفي الآونة الأخيرة، وتحديدا الأسبوع الماضي، تم اعتقال الدكتور محسن طريف، استشاري الطب النفسي الذي يعمل في مجمع السلمانية الطبي (الذي كان مركزا لعلاج المصابين من المحتجين)، على أيدي قوات الأمن، حسب مركز البحرين.

وفي الأسبوع الماضي ، كانت منظمة الخط الأمامي (المؤسسة الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان) جزءا من الوفد الأيرلندي إلى البحرين والذي حقق في اعتقال وتعذيب الممرضات والطبيب الذي ساعد في علاج المحتجين.

وتعمد مؤيدون للحكومة، بينهم أعضاء من نقابة الصحافيين، في 14 يوليو/ تموز وقف مؤتمر صحافي للوفد الأيرلندي ثم التشهير علنا بريم خليفة،وهي صحفية بجريدة "الوسط"، التي كانت قد نددت في وقت سابق من هذا العام بوفاة المتظاهرين ودعت الملك إلى التدخل، حسب المركز والخط الأمامي ولجنة حماية الصحافيين. وعندما حاولت وقف الكاميرا من تصوير محنتها، اتهمت بإساءة المعاملة لفظيا وجسديا والاعتداء على أحد أنصار الحكومة. وقامت وسائل الإعلام الحكومية بعد ذلك بحملة تشهير ضدها.

ووقع العديد من الصحافيين في خط النار، بالإضافة إلى مركز البحرين للكتابة عن مقتل اثنين من المحتجزين. وذكرت لجنة حماية الصحفيين لقد كانوا "يقومون بالتخويف والاستجواب، في الصحف المملوكة للحكومة، وأيضا تعرضوا لمضايقة من قبل المؤيدين للحكومة".

وكشفت لجنة حماية الصحفيين عن تعرض العديد من الصحافيين الناقدين لنفس التكتيكات، بما في ذلك الصحافية المحلية مريم الشروقي ولميس ضيف وسعيد نزيهة ومازن مهدي والصحافيين الدوليين محمد فاضل وفريدريك ريشتر.

وتقول مراسلون بلا حدود إن السلطات لا تزال تحاول تقديم الإعلاميين إلى المحاكم العسكرية، وفرض رقابة صارمة على تغطيات المحاكمات الجارية. ودعت إلى استجابة لمطالب المجتمع الدولي التي تضمنت إرسال مقرر خاص للأمم المتحدة إلى البحرين. في الدعوة إلى إجراء تحقيق في الانتهاكات الأخيرة لحقوق الإنسان في البحرين ، ومفوضة الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان نافي بيلاي، وهي الآن تدعم بعثة دولية رفيعة المستوى.

-----------------------------------------------------------------

مزيد من المعلومات على الإنترنت:

- موقع مركز البحرين لحقوق الإنسان:
http://www.bahrainrights.org
- هجمات منهجية على مقدمي الخدمات الإعلامية (هيومن رايتس ووتش):
http://www.hrw.org/ar/news/2011/07/18
- ملخص نتائج البحث عما حدث خلال الاعتصامات (هيومن رايتس ووتش):
http://www.hrw.org/ar/news/2011/07/14-1
- المعارضة الشيعية في البحرين تنسحب من الحوار الوطني:
http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5jgn5jpXwWLYmaWs9CTxHId3tRjiQ?docId=CNG.eed8c928c224c4fcae23d47f8879aab6.7a1

ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس
  • لجنة حماية الصحفيين تدعو السلطات البحرينية إلى الكف عن مضايقة الصحفيين الناقدين

    (لجنة حماية الصحفيين /آيفكس) -

  • موجة مقلقة من الإدانات عشية انطلاق الحوار الوطني

    (آيفكس \ مراسلون بلا حدود) – عشية انطلاق الحوار الوطني الذي دعا إليه الملك حمد بن عيسى آل خليفة في 1 تموز/يوليو 2011 بغية إحياء الإصلاحات السياسية بعد قمع الحركة الاحتجاجية في آذار/مارس، تستنكر مراسلون بلا حدود خطاب السلطات المزدوج ضد الصحافيين وحرية الصحافة في البلاد. في الواقع، تستمر وسائل الإعلام والإعلاميون في مواجهة الدعاوى القضائية أمام محاكم عسكرية، بالرغم من رفع حالة الطوارئ في الأول من حزيران/يونيو. ولا تزال السلطات تسيطر تماماً على المعلومات المتداولة في البلاد لاجئة إلى الدعاية الإعلامية الموجهة إلى البحرينيين والخارج. وتناشد مراسلون بلا حدود المجتمع الدولي التحرّك بإيفاد مقرر خاص للأمم المتحدة إلى البحرين.

  • آيفكس تدعو حكام البحرين لوضع حد لاعتقال وتعذيب الذين سجنوا لمجرد تعبيرهم السلمي عن أنفسهم

    (آيفكس) - تشعر الشبكة الدولي لتبادل المعلومات حول حرية التعبير (آيفكس) بلقلق الشديد حيال الحكم بالسجن مدى الحياة الذي صدر في الآونة الأخيرة نضد ثمانية من الحقوقيين والنشطاء السياسيين والمدونين البحرينيين، ومن بينهم عبد الهادي الخواجة، مؤسس ورئيس سابق لعضو آيفكس مركز البحرين لحقوق الإنسان، وأيضا المدون والناشط الشهير عبدالجليل السنكيس. وصدر الحكم ضد الرجلين بالسجن مدى الحياة يوم 22 يونيو/ حزيران من قبل المحكمة العسكرية، التي قالت إنهما مذنبان بالتآمر للقيام بانقلاب ضد الحكومة خلال شهرين من الاضطرابات في وقت سابق من هذا العام. وحكم على 13 متظاهرا آخر بالسجن ما بين عامين و 15 عاما في السجن. من بينهم المدون علي عبد الإمام الذي يعمل مع بوابة البحرين الشهيرة على الإنترنت، والذي حكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما غيابيا، من بين سبعة متهمين.



من شبكتنا:

[email protected]: @seapa Aspiration remains as relevant as ever: A region enjoying free expression and that has a truly ind… https://t.co/PIU0FXooy1