المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

يجب على الحكومة البحرينية توفير الحماية الكافية لجميع المدافعين عن حقوق الإنسان

(آيفكس/مركز البحرين لحقوق الإنسان) - بيروت، 12 ديسمبر 2011 - يعرب مركز الخليج لحقوق الانسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقهما الشديد من التهديدات والمضايقات المستمرة التي يتعرض لها عدد من المدافعين عن حقوق الانسان في البحرين وهم الصحفية والمدافعة عن حقوق الانسان السيدة لميس ضيف، رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان السيد نبيل رجب ، رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان السيد محمد المسقطي، مسئول الرصد والمتابعة في مركز البحرين لحقوق الانسان السيد يوسف المحافظة، عضو مجلس ادارة جمعية شباب البحرين السيد يوسف عبد الرسول، وعضو جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان السيد احمد عباس.

في يوم 5 ديسمبر/كانون الاول 2011، قام السيد عادل فليفل والذي يعتبر وثيق الصلة بالحكومة البحرينية بنشر تهديد واضح وصريح على حساب التويتر الشخصي العائد له موجه الى المدافعين عن حقوق الانسان لميس ضيف، نبيل رجب، محمد المسقطي، ويوسف المحافظة. وتفيد التقارير الموثوقة ان السيد فليفل يقود ميليشيات مدنية مسلحة تحرض على العنف الطائفي وتشجع المدنيين على حمل السلاح وقتل دعاة الاصلاح والديمقراطية ونشطاء حقوق الإنسان مستغلين فشل الجهات الحكومية المختصة باداء واجبها الاساسي وهو حماية المواطنين وممتلكاتهم وتقديم منتسبي هذه المليشيات الخارجة عن القانون الى القضاء العادل.

في يوم 2 ديسمبر/ كانون الاول 2011، تعرض عضو مجلس ادارة جمعية شباب البحرين يوسف عبد الرسول الى المضايقة والاستجواب من قبل الاجهزة الامنية في مطار البحرين الدولي عند عودته اليها من بيروت بعد مشاركته في دورة تدريبية عن آليات الامم المتحدة نظمها المكتب الاقليمي لمفوضية حقوق الانسان.

وكذلك قامت القوى الامنية في البحرين باستهداف عضو جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان احمد عباس باستمرار خلال شهري اوكتوبر/ تشرين الاول ونوفمبر/ تشرين الثاني الماضيين وذلك اثناء قيامه بمراقبة وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في قرية النويدرات مما اضطره على الاختفاء ولحد الآن.

ان هذا النمط من الانتهاكات الذي يشمل التهديدات الخطيرة التي يكررها السيد عادل فليفل بين الفينة والاخرى ضد نشطاء حقوق الانسان، قيام مليشياته المسلحة بترويع المواطنين الآمنين، وكذلك انتهاكات حقوق الانسان والمضايقات المستمرة من قبل سلطات البحرين بحق المدافعين الخمسة عن حقوق الانسان لميس ضيف، نبيل رجب، محمد المسقطي، يوسف المحافظة، يوسف عبد الرسول، واحمد عباس يتناقض تناقضاً صارخاً مع ما تركز عليه قوانين حقوق الانسان الدولية في وجوب حماية الحقوق المدنية والانسانية لجميع المواطنين و كذلك مع ما ورد ذكره في المادة 12 من إعلان الأمم المتحدة الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان والذي ينص على أن " تتخذ الدولة كافة التدابير اللازمة التي تكفل حماية السلطات المختصة لكل فرد، بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، من أي عنف ، أو تهديدات ، أو انتقام ، أو تمييز ضار فعلا أو قانونا ، أو ضغط ، أو أي إجراء تعسفي آخر" نتيجة لممارسته المشروعة لحقوقه المدنية والانسانية.

يدعو مركز الخليج لحقوق الانسان ومركز البحرين لحقوق الانسان الحكومة البحرينية توفير الحماية اللازمة لجميع المدافعين عن حقوق الانسان من اجل ان يقوموا بعملهم السلمي في الدفاع عن حقوق الانسان. ان على الحكومة البحرينية اتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لضمان السلامة الجسدية والنفسية وأمن المدافعين عن حقوق الإنسان وعوائلهم.

ان من الأهمية بمكان بالنسبة للحكومة في البحرين، ولا سيما بعد صدور تقرير بسيوني، ان تقوم بارسال رسالة واضحة وقوية الى المجتمع الدولي بأنه لن يكون هناك إفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم المزعومة ذات الصلة بحقوق الإنسان مثل السيد فليفل. كذلك، ينبغي الغاء المرسوم 56 السيء الصيت والذي يعطي العفو للأشخاص الذين ارتكبوا جرائم التعذيب في عقدالتسعينات. ان هذا المرسوم يعطي الاشخاص مثل السيد فليفل الحصانة من العقاب، ويسمح بالاستمرار في ممارسات التعذيب.

من شبكتنا:

Mujeres periodistas fueron agredidas en la apertura de edificio presidencial https://t.co/NzEgznMR4P @ANPBOLIVIA #Ataques