المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

أخبروا ملك البحرين بأن حرية التعبير ليست جريمة

سعيد يوسف في مظاهرة سلمية في البحرين بعد  اعتقال نبيل رجب وسجنه في آب/أغسطس عام 2012.
سعيد يوسف في مظاهرة سلمية في البحرين بعد اعتقال نبيل رجب وسجنه في آب/أغسطس عام 2012.

BCHR

من سيناضل من أجل حرية التعبير وحقوق الإنسان في البحرين عندما يقبع من يتكلم خلف القضبان؟

مع اقتراب الذكرى الثانية للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في البحرين في 14 شباط/فبراير، طالِب ملك البحرين بالإفراج عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والمدونين القابعين في السجن، بعضهم حُكم عليه بالسجن مدى الحياة، لمجرد ممارسة حقهم في حرية التعبير والتجمع بصورة سلمية.

ولقد تم استهداف مركز البحرين لحقوق الإنسان (BCHR)، بشكل خاص وهو الأكثر جرأة بين منظمات حقوق الانسان المستقلة في البحرين، حيث يقضي مسؤولو المركز السابقين والحاليين أحكاما بالسجن، أو يتعرضون للمحاكمة، بما في ذلك:


  • عبد الهادي الخواجة، مؤسس مركز البحرين، يقضي عقوبة السجن مدى حياة لمشاركته في المظاهرات السلمية في شباط/فبراير وآذار/مارس 2011.
  • نبيل رجب، الرئيس الحالي لمركز البحرين، يقضي حكما بالسجن لمدة عامين بسبب الدعوة إلى تجمعات سلمية عبر التويتر، والمشاركة في المظاهرات بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2012.
  • سيد يوسف المحافظة، نائب رئيس مركز البحرين بالنيابة. يواجه حكما بالسجن لمدة تصل إلى سنة واحدة ل "نشر معلومات كاذبة عبر تويتر،" بعد تغريداته حول انتهاكات حقوق الإنسان خلال مظاهرة احتجاج في أواخر العام الماضي.

طالِب ملك البحرين بالإفراج عن نشطاء مركز البحرين لحقوق الانسان، وجميع الذين سجنوا بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير.

من شبكتنا:

#AsiaPacific Nov roundup highlights targeting of NGOs @bersih2 @mariachin @empowermalaysia #Malaysia https://t.co/jHhB89G5zE