المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

نداء مشترك بشأن التعذيب و إساءة المعاملة اللذين يلاقيهما المحتجزون من المدافعين عن حقوق الإنسان و الناشطين و الصحفيين في البحرين

نساء يحتجون ضد التعذيب في البحرين في مظاهرة في الولايات المتحدة في عام 2010
نساء يحتجون ضد التعذيب في البحرين في مظاهرة في الولايات المتحدة في عام 2010

BCHR

مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب خوان منديزما يلي هو نداء مشترك معنون إلى ثلاثة مقررين خاصين للأمم المتحدة ويدعو لإجراء تحقيق عن التعذيب في السجون البحرينية.لقد وقعت على النداء أكثر من 50 منظمة غير حكومية، وقد تم الشروع به من قبل مركز الخليج لحقوق الإنسان و مركز البحرين لحقوق الإنسان.

و مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان مارغريت سيكاغيا
و مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بتعزيز الحق في حرية الرأي و التعبير وحمايته فرانك لارو
- نسخة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر

24 أيار 2013

السيدة و السادة مقررو الأمم المتحدة الخاصون،

نحن الموقعون أدناه من منظمات غير حكومية من جميع أنحاء العالم نكتب إليكم للإعراب عن قلقنا البالغ إزاء المعاملة التي يلاقيها المدافعون عن حقوق الإنسان في البحرين الذين نعتقد أنهم رهن التوقيف في انتهاك لحقهم في حرية التعبير و حرية التجمع. لقد تلقينا تقارير مقلقة عن وقائع التعذيب و إساءة المعاملة في السجن، و التي تتعارض مع التزامات البحرين بموجب القانون الدولي، فضلاً عن تعهداتها المتعلقة بوقف إيقاع التعذيب بالمعتقلين أثناء احتجازهم.
في الآونة الأخيرة، أُخرج نبيل رجب، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان و أمين عام مركز الخليج لحقوق الإنسان، من زنزانته في سجن جو، و مُنع من الاتصال بأسرته، بعد أن أخبر زوجته سُميَّة في 14 أيار 2013 أنه شاهد حراس السجن يقومون بتعذيب ثمانية من السجناء السياسيين الشباب، و دعا اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى القيام بزيارة السجن. و بعد يومين من عدم تلقي أي نبأ، اتصل رجب بزوجته و بزميله ليقول "شاهدت بعيني جريمة جسيمة و لا تريد الحكومة أن أتحدث عن ذلك"، ثم تم قطع الاتصال.

تمكنت زوجة رجب من زيارته في 20 أيار، حيث أخبرها بأنه بينما كان يمشي في ساحة تريُّض السجناء مع سجينين آخرَين "سمع أصوات ضرب و لكمٍ صادرة من مبنى إدارة السجن". و قال نبيل إنه "هرع الى المنطقة المكشوفة من المبنى و أبصر سبعة أو ثمانية فتية من السجناء (تتراوح أعمارهم بين 15 و 18 سنة) مكبلي الأيدي و وجوههم إلى الجدار، و كان عدد من رجال الشرطة غير البحرينيين يقومون بضربهم، كانوا يضربونهم بالجدار و يضرب رؤوس بعضهم ببعض. و كان الفتيان ينزفون بشدة". و يعتقد رجب أن هؤلاء السجناء منعوا من رؤية أسرهم، و قد تعرض هو و الشاهدان الآخران إلى التهديد ليلتـزموا الصمت. و سبق أن تعرَّض رجب إلى إساءة المعاملة في السجن و حُرم من تلقي العناية الطبية، و ينفذ حالياً حكماً بالسجن لمدة عامين بتهمة الدعوة إلى تجمعات صُنِّفت على أنها غير قانونية بشكل تعسفي، و كذلك المشاركة السلمية فيها.

يساورنا قلق عميق إزاء التقارير المتكررة عن التعذيب أثناء الاحتجاز في البحرين. يُزعم أنَّ المدافع عن حقوق الإنسان ناجي فتيل، عضو مجلس إدارة جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان، قد تعرض منذ اعتقاله في 2 أيار إلى التعذيب في مديرية التحقيقات الجنائية سيئة الصيت. و كانت اتهاماتٌ بــ "بتشكيل تنظيم هدفه تعطيل أحكام الدستور" قد وُجِّهت إليه يوم 9 أيار، و أُمر بسجنه 60 يوماً بتهمة المشاركة في "تجمعات غير قانونية." ومن بين الادعاءات أنه قد تعرض للصدمات الكهربائية على أعضائه التناسلية و أقدامه و ظهرة، و أنه تعرض إلى التعذيب بأسلوب محاكاة الغرق، و الضرب المبرح، بالإضافة إلى التهديد بنشر صور زوجته، و تعليقه من يديه في السقف، و التهديد بالاعتداء الجنسي، و إجباره على الوقوف لساعات طويلة، و حرمانه من النوم.

في يوم 9 أيار أيضاً، ثبَّتت محكمة الاستئناف الحكم بالسجن ثلاثة أشهر الذي كان قد صدر بحق الناشطة زينب الخواجة بتهمة المشاركة في "تجمع غير قانوني" في تشرين الثاني من عام 2011. و سيُضاف الحكم القضائي الأخير هذا بحق الخواجة إلى حكم بالسجن تنفِّذه في الوقت الحاضر بدأ منذ أكثر من ثلاثة أشهر بتهمة "إهانة موظف" في المستشفى العسكري التابع لسجن النساء بمدينة عيسى. و قد حُرمت من الزيارات العائلية لرفضها ارتداء زي السجن، كما فعل والدها، المدافع عن حقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد لدوره في الاحتجاجات السلمية التي شهدتها البلاد أوائل عام 2011.

من المقرر أن تمثل زينب الخواجة و الناشطة معصومة السيد شرف أمام المحكمة يوم 22 أيار باتهامات "التجمهر غير القانوني" و "التحريض على كراهية النظام" و تهمة أخرى تتعلق باعتداء مزعوم على ضباط شرطة أثناء اعتقالهما في كانون الأول 2011. تمت إضافة مدة ثلاثة أشهر أخرى إلى الحكم بسجن الخواجة، و حكم على شرف بالسجن ستة أشهر. و لم يُجرَ حتى الآن أي تحقيق فيما لاقته المرأتان من إساءة المعاملة أثناء اعتقالهما و كذلك أثناء توقيفهما.

إننا أيضاً قلقون بشأن سلامة ريحانة الموسوي و نفيسة العصفور اللتين لا تـزالان رهن الاحتجاز منذ اعتقالهما يوم 20 نيسان بينما كانتا تحتجان على تواصل احتجاز مدافعين عن حقوق الإنسان بمن فيهم زينب الخواجة و المصور الصحافي أحمد حميدان خلال سباق الفورمولا واحد في المنامة. و قد حُرمت المرأتان من تلقي الزيارات العائلية، و تعرضتا كما ذُكر إلى التعذيب لانتزاع الاعترافات منهما بالإكراه، و لاقت إحداهما التعذيب بالصدمات الكهربائية. كما قيل إنَّ حميدان بدوره قد تعرض إلى التعذيب في السجن بعد اعتقاله في كانون الأول 2012 بتهمة "التظاهر بشكل غير قانوني."

و تجيء هذه التقارير بعيد قيام السلطات البحرينية بإرجاء زيارتكم إلى البلاد التي كانت مقررة في أواخر نيسان إلى أجل غير مسمى. في تشرين الثاني 2011، خلصت اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق في البحرين إلى أن خمسة أشخاص كان قد اعتُقلوا فيما يخص الاحتجاجات التي نُظِّمت في وقت سابق من العام قد توفوا نتيجة للتعذيب أثناء الاحتجاز، و أوصت باتخاذ إجراءات لمنع التعذيب أثناء الاحتجاز. و قد تعهدت السلطات البحرينية بمحاسبة المسؤولين عن التعذيب في أعقاب صدور توصيات استعراض الأمم المتحدة الدوري الشامل الخاص بالبحرين. غير أنَّ شيئاً يُذكر لم ينفَّذ فيما يتعلق بإجراء تحقيق سليم في المزاعم الخطيرة بقيام موظفي الحكومة بإيقاع التعذيب بالسجناء، كما لم يتم القيام بشيء لمنع استمرار التعذيب و ما شاكله من صنوف المعاملة المحظورة على نحو فعال.

إننا ندعوكم بناءً على ما تقدم إلى مطالبة السلطات البحرينية بــ:


1. ضمان سلامة نبيل رجب و غيره من الشهود على وقائع التعذيب في سجن جو، و كذلك ضمان سلامة ضحايا التعذيب من السجناء الشباب، و السماح للمحتجزين من النشطاء و المدافعين عن حقوق الإنسان بإجراء المكالمات الهاتفية و تلقي الزيارات من عائلاتهم و محاميهم؛
2. إطلاق سراح المدافعين السجناء عن حقوق الإنسان؛ كل من نبيل رجب، و زينب عبد الهادي الخواجة، و ناجي فتيل، و كذلك المصور الصحافي أحمد حميدان، و المحتجتان ريحانة الموسوي و نفيسة العصفور، و إسقاط جميع الاتهامات الموجهة إليهم، بالإضافة إلى معصومة السيد شرف؛ ذلك أننا نعتقد أنهم استُهدفوا في انتهاك لحقوقهم في حرية التجمع و حرية التعبير المكفولتين بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؛
3. القيام على الفور بوضع حد لممارسة التعذيب و إساءة معاملة السجناء في البحرين و تقديم المسؤولين عن هذه الأفعال إلى العدالة، معتحديد موعد جديد لزيارة مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب، و موعد لزيارة وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر;
4. ضمان أن يكون المدافعون عن حقوق الإنسان في البحرين قادرين على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الاقتصاص.

الموقِّعون:

مركز البحرين لحقوق الإنسان
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
Canadian Journalists for Free Expression
لجنة حماية الصحفيين
المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
Freedom House
إعلام: المركز العربي للحريات الإعلامية والتنمية والبحوث
Index on Censorship
معهد الصحافة الدولي
مؤسسة مهارات
Norwegian PEN
المركز الفلسطيني للتنمية و الحريات الإعلامية - مدى
PEN American Center
PEN Canada
PEN International
منظمة مراسلون بلا حدود

الموقعين الآخرين

الكرامة
شبكة امان للتاهيل والدفاع عن حقوق الانسان
أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين
المجموعة العربية لرصد الاعلام
شبكة محامون بلا حدود
مرصد البحرين لحقوق الإنسان
الجمعية البحرينية لحقوق الانسان
رابطة الصحافة البحرينية
المنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف “براڤو”.
جمعية الشفافية في البحرين
جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
التحالف العالمي من أجل مشاركة المواطنين
جمعية التنمية للإنسان والبيئة
مركز الامارات لحقوق الانسان
المنظمة الأوروبية - البحرينية لحقوق الإنسان
مؤسسة حرية اليمن
منظمة رقيب الديمقراطية في العراق
مركز الخليج لحقوق الانسان
جمعية حقوق الإنسان أولا بالسعودية
فرونت لاين ديفيندرز
دعم الإعلام الدولي (IMS)
الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين العراقيين
الشبكة العراقية للإعلام الإجتماعي في العراق
مدوني شوارع عراقية
مركز الخيام لتاهيل ضحايا التعزيب
مركز اللؤلؤة لحقوق الانسان
محامون لمراقبة الحقوق، كندا (LRWC)
المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات
مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف
المؤسسة الوطنية لكفاءات العراق
النقابة الوطنية للمحامين، الولايات المتحدة الأمريكية
مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية و الثقافية سكايز
جمعية يقظة من اجل الديمقراطية الدولة والمدنية
منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية
مبادرة الدفاع القانوني لوسائل الإعلام

من شبكتنا:

Self-advocacy and persistence are key to making progress- lessons learned from human rights defender @jbedoyalimahttps://t.co/Fg0wVtpsJE