المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مقتل مدون علماني آخر. إسكات صوت متسامح آخر

نشطاء يحملون لافتة تظهر صورة للمدون والكاتب انانتا بيجوي داس خلال احتجاج ضد مقتله في دكا، 12 أيار 2015
نشطاء يحملون لافتة تظهر صورة للمدون والكاتب انانتا بيجوي داس خلال احتجاج ضد مقتله في دكا، 12 أيار 2015

AP Photo/A.M. Ahad

أثار مقتل المدون انانتا بيجوي داس بنجلاديش ادانة شديدة من المجتمع المدني، كما ازدادت المخاوف بشأن حرية التعبير وثقافة الإفلات من العقاب في البلاد. داس هو ثالث مدون علماني يُقتل في غضون ثلاثة أشهر – حيث تم الاعتداء على وشقير رحمان حتى الموت في شهر آذار، في حين تم قتل افيجيت روي وأصيبت زوجته بجروح خطيرة خلال مهاجمتهما أثناء زيارتهما لدكا من الولايات المتحدة. جميع هؤلاء المدونون انتقدوا الأصولية وروّجوا لحرية الفكر والتعبير

بتاريخ 12 أيار 2015، تعرض داس لهجوم في شارع مزدحم بالقرب من منزله في سيلهيت، شمال شرق بنغلادش. وفقا لمفوض الشرطة، قام مسلحون ملثمون يحملون المناجل بمهاجمة المدون وقتله أثناء توجهه الى عمله. لقد تم نقله إلى المستشفى، ولكن توفي فور وصوله هناك.

كان داس مدون ملحد معروف، وكتب بشكل منتظم في مدونة "العقل الحر"، التي يديرها افيجيت روي، وكان أيضا رئيس تحرير مجلة علمية "السبب". لقد كان ينتقد في كتاباته الأصولية الدينية والهجمات على المفكرين العلمانيين. في عام 2006، حصل على جائزة "العقلاني" التي قدمت من مدونة العقل الحر "بسبب اهتمامه العميق وشجاعتة في نشر المثل العليا والرسائل العلمانية والإنسانية في مكان ليس فقط بعيداً عن ذلك، ولكن أيضاً لا يوجد به حفنة من العقلانيين."









قال زملائه الكتاب بأن داس كان على قائمة الاستهداف التي وضعها المسلحون الذين كانوا وراء مقتل روي، وهو مواطن أميركي. وكان قد تلقى تهديدات بالقتل. قال صديقه آصف محي الدين في مقابلة: "كنت أحاول أن أساعد انانتا بيجوي خلال الشهرين الماضيين لإخراجه من البلد. حيث كانا يحاولان الحصول على الأوراقه معا، وتم تقديمها إلى بعض المنظمات. كنت أحاول إخراجه لأنه كان يتعرض للتهديد لفترة طويلة".

بعد انتشار خبر مقتله على وسائل الاعلام الاجتماعية، خرج المئات من المتظاهرين إلى الشوارع مطالبين بالتحرك الحكومي وتقديم القتلة إلى العدالة.

وفقا لمنظمة هيومن رايتس ووتش، فإن قتل داس والآخرون يأتي وسط أزمة سياسية متوترة بين حزب بنغلاديش الحاكم، وحزب رابطة أوامي، وأحزاب المعارضة الرئيسية، وحزب بنجلادش الوطني، والجماعة الاسلامية. وقد فرضت الحكومة الخناق على رأي المعارضة في وسائل الإعلام والمجتمع المدني على مدى السنوات القليلة الماضية.

كان أعضاء آيفكس بين الذين أدانوا بشدة الهجوم. حيث ننشر بعض ردودهم أدناه.

الاتحاد الدولي للصحفيين

"وصل الهجوم بحق المدونين العلمانية في بنغلاديش إلى مستويات وبائية مع قتل مدون ثالث خلال أقل من ثلاثة أشهر. إن الزيادة في الهجمات ضد حرية الصحافة وتراجع السلامة للعاملين في وسائل الإعلام هي الشاغل الرئيسي. حيث يتعرض المدونين للهجوم من جميع الجهات، كما يشكل تقاعس الحكومة اتجاه مثير للقلق. إن فشل الحكومة في وقف هذه الاعتداءات زرعت ثقافة الإفلات من العقاب"، قال الاتحاد الدولي للصحفيين في آسيا والمحيط الهادئ.

لجنة حماية الصحفيين

قال باحث برنامج لجنة حماية الصحفيين في آسيا سوميت جالهوترا: "يجب على حكومة رئيسة الوزراء الشيخ حسينة اتخاذ خطوات عاجلة لضمان أمن المدونين الناقدين في بنغلاديش نظرا لسلسلة جرائم القتل. يمكن للسلطات أن تبرهن التزامها في كبح هذا الاتجاه العنيف من خلال إيجاد قتلة انانتا بيجوي داس وتقديمهم إلى العدالة.".

بن الدولية

قال ماريان بوتسفورد فريزر، رئيس لجنة الكتاب في السجن لدى منظمة بن الدولية: "القتل الوحشي لثلاثة مدونين في غضون ثلاثة أشهر أمر مرعب تماما". وأضاف: "هناك نمط لتعميق العنف ضد الكتاب والصحفيين في بنغلاديش، الذين يبدو أنهم يتعرضون للاستهداف لمجرد تعبيرهم السلمي عن آرائهم. يجب على السلطات أن تتخذ خطوات عاجلة لتقديم المسؤولين عن هذه الهجمات إلى العدالة، وضمان الحماية الكافية للآخرين الذين قد يكونوا تحت الخطر".

المؤشر على الرقابة

قال الرئيس التنفيذي لمنظمة المؤشر على الرقابة جودي غينسبرغ: "نقدم تعاطفنا مع عائلة انانتا بيجوي داس. تماماً مثل افيجيت روي ووشقير رحمان، تم استهدافه لمجرد تعبيره عن معتقداته. اننا قلقون من هذه الوفيات، وندعو بنغلاديش والمجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهد لحماية هؤلاء الكتاب".

هيومن رايتس ووتش

قال براد آدامز، مدير قسم أسيا في منظمة هيومن رايتش ووتش: "هذا النمط من الهجمات الشرسة على الكتاب العلمانيين والملحدين لا يسكت فقط الضحايا ولكن أيضا يرسل رسالة مرعبة لجميع الذين يعتنقون وجهات نظر مستقلة حول القضايا الدينية في بنجلادش. وأضاف: "إن حكومة بنجلاديش تحتاج إلى التصرف بسرعة لمحاكمة المسؤولين عن هذه الاعتداءات الوحشية، والإدلاء ببيانات عامة واضحة بأنه لن يتم التسامح في مهاجمة حرية الدين والتعبير".

فريدوم هاوس

قال دانيال كالينجارت، نائب الرئيس التنفيذي في منظمة فريدوم هاوس: "تدين منظمة فريدوم هاوس هذه الجريمة ليس فقط بسبب الخسائر في الأرواح ولكن أيضاً بسبب الهجوم الذي يستهدف حرية التعبير". وأضاف: "ينبغي على حكومة بنجلاديش أن تكفل حرية النشطاء والصحفيين في التعبير عن آرائهم دون خوف من العنف وتقديم المسؤولين عن هذه الهجمات إلى العدالة".

مراسلون بلا حدود

قال مدير البرنامج في منظمة مراسلون بلا حدود لوسي موريلون: "اننا ندين هذا القتل البربري بحق ثالث مدون علماني خلال ثلاثة أشهر في بنغلاديش، ونخشى من احتمال شن المزيد من هذه الهجمات". وأضاف: "ما الذي تنتظره السلطات لإيجاد ومعاقبة المسؤولين عنها؟ يبدو بأن حرية المعلومات والفكر يبدو تتعرض لخطر متزايد. ومن المهم حماية المفكرين الأحرار في بنغلاديش وعدم اخضاعهم للإفلات من العقاب."

تحركوا

طالبوا رئيس الوزراء شيخة حسينة بحماية الكتاب المعرضين للخطر في بنغلاديش فوراً.

قوموا بإضافة صوتكم

ADDITIONAL INFORMATION


من شبكتنا:

Planning for the future of media development in #Burma - IFEX https://t.co/XNt1H78WlP @Ronan_Lee @yingworld https://t.co/iRsjvFHZ1l