المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

روسيا البيضاء: العثور على عضو بجمعية الصحافيين في روسيا البيضاء وصحافي رائد مقتولا

الصحافي البارز  بيابينين تم العثور عليه ميتا في منزله
الصحافي البارز بيابينين تم العثور عليه ميتا في منزله

BAJ

تم العثور على الصحافي البيلاروسي وناشط حقوق الإنسان آليه بيابينين مشنوقا في منزله القروي خارج مينسك يوم ٣ سبتمبر. وتدعى الشرطة أن الصحافي انتحر، لكن زملاءه يقولون إنه قتل بدوافع سياسية، قبل بضعة أشهر من إجراء الانتخابات عام ٢٠١١، حسب رابطة الصحفيين في بيلاروسيا ومؤشر على الرقابة والمادة ١٩ ولجنة حماية الصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود . وقد نفذت الحكومة العديد من الاعتداءات المدبرة على الصحفيين خلال عام ٢٠١٠.

وتعرض الصحافيون الناقدون لمضايقات وملاحقات بدعاوى التشهير رفعتها السلطات وكذلك مداهمات لمنازلهم والتحقيق معهم مومصادرة معداتهم والاعتداء عليهم جسديا، في حين تعرضت الصحف المستقلة لتهديدات بالوقف عن الصدور. وقد بدأت التحقيقات الجنائية ضد الصحافيين الذين كتبوا حول الأنشطة غير المشروعة للمسؤولين رفيعي المستوى. وكانت الانتخابات السابقة في ٢٠٠١ و ٢٠٠٦ قد شهدت أيضا حملة وحشية على وسائل الإعلام والمعارضة السياسية.

وكان بيابينين (٣٦ عاما) مؤسس ومدير موقع "ميثاق ٩٧" الإخباري الذي يتخذ من مينسك مقرا له. والموقع هو مصدر رائد ومستقل عن الدولة في مجال الأخبار والتحليلات حول آخر دكتاتورية في أوروبا، وكان يقدم في كثير من الأحيان تقارير عن مخالفات الحكومة وانتهاكات حقوق الإنسان والفساد في الأجهزة الأمنية ونشاط المعارضة.

واجه الموقع مضايقات مستمرة شملت استجواب الموظفين بسبب انتقاداتهم للسلطات وصودرت المعدات وتم شن هجمات قرصنة على أجهزة الكمبيوتر. وكثيرا ما تم استهداف الصحافيين العاملين بالموقع. اختطف بيابينين في عام ١٩٩٧ وتعرض للضرب في عام ١٩٩٩ حتى شارف على الموت على يد عصابات اليمين المتطرف التي تربطها علاقات بالـ"كي جي بي".

"الميثاق ٩٧" هو موقع معارضة مؤثر جدا، انضم لتوه لفريق حملة أندريه سانيكوف، المرشح في الانتخابات القادمة لمنافسة الرئيس الكسندر لوكاشينكو. وتقول ناتاليا ردينة، رئيس تحرير الموقعإن الضغوط عليهم زادت في الأشهر الأخيرة وأن مقتل بيابينينجاء لأسباب سياسية.

وقالت المادة ١٩ إنه: "في انتظار الإعلان عن الانتخابات الرئاسية نخشى أن تكون وفاة بيابينين، إشارة لمرحلة جديدة من القمع الحكومي الشديد ضد وسائل الإعلام المستقلة في روسيا البيضاء".

وبعد يوم من الكتابة عن مقتل بيابينين، تلقت الصحافية المستقلة سفيتالانا كالينيكا بطاقة بريدية بها تهديد بالموت، وتحذرها من كتابة المزيد من المقالات وقالت البطاقة: "عليك أن تعيشي في خوف، فمطاردة الخونة قد بدأت." وقالت كالينيكا ، "هذه ليست محاولة لتخويفي شخصيا، لكنها تهدف إلى خلق جو من التوتر والخوف داخل الجماعة الصحفية والمجتمع ككل".

من شبكتنا:

#Bahrain Profiles in Persecution: Ali Sayed Hashem https://t.co/wOuaFhjeVl @ADHRB