المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الهجوم على دون يوضح مستويا عاليا من العنف ضد الإعلام.


نجا مدون معروف بتقاريره اللاذعة عن المسؤولين الحكوميين وفساد الشرطة الأسبوع الماضي من إطلاق نار، حسب لجنة حماية الصحفيين
ومراسلون بلا حدود. إنها مجرد واحدة من العديد من أفعال العنف الإجرامي التي تستهدف وسائل الإعلام البرازيلية، حسب مراسلون بلا حدود والمنظمة البرازيلية للصحافة الاستقصائية.

تم إطلاق النار على ريكاردو غاما في الرقبة والرأس والصدر يوم 23 آذار / مارس في كوباكابانا في ريو دي جانيرو من قبل مسلح مجهول في سيارة. ونقل على الفور إلى مستشفى قريب على يد السكان المحليين، وهو في حالة مستقرة بعد الجراحة، لكنه يحتاج إلى جهاز لمساعدته على التنفس، حسب لجنة حماية الصحفيين.

ووفقا لمراسلين بلا حدود، اتخذت مدونة غاما جانبين في السياسة في كثير من الأحيان، فقد ذكر علنا معارضته لحاكم ريو سيرجيو كابرال وعمدة المدينة، إدواردو بايس. وادعى مؤخرا أن "رجل أعمال" متورط في تهريب الكوكايين في فافيلا أكبر مدينة في روسينها.

وقالت مراسلون بلا حدود: "التحقيق يجب أن يأخذ في الاعتبار هذه المعلومات الأخيرة"، وأضافت أن "تغطية الجريمة المنظمة تعرض الصحافيين البرازيليين لتهديدات خطيرة، ومحاولات مستمرة وغالبا ما تكون مثيرة للجدل لاستعادة القانون والنظام في الأحياء الفقيرة قبل كأس العالم 2014 ودورة الالعاب الاولمبية 2016 التي ستقوم وسائل الإعلام بتغطيتها والمخاطر ستكون عالية بالنسبة لهم ولموظفيهم".

أحرزت البرازيل تقدما كبيرا في سجلها في مجال حرية التعبير خلال فترتي الرئيس ايناسيو لولا دا سيلفا، حسب مراسلون بلا حدود، مثل إلغاء قانون الإعلام 1967 الموروث من النظام العسكري، كما حدث تقدما عاما في الوصول إلى المعلومات العامة ونتائج في بعض التحقيقات في اغتيال الصحفيين.

لكن وسائل الإعلام تتعرض لارتفاع مستوى العنف الجنائي في جميع أنحاء البلاد، حسب مراسلون بلا حدود والمنظمة البرازيلية. ووفقا لتنبيهات آيفكس في الأشهر الأخيرة، أطلق مهربو المخدرات النار على طائرة هليكوبتر تابعة لتلفزيون "جلوبو" في ريو. كذلك ، تم استهداف منزل صاحب صحيفة يومية محلية في ولاية بارانا الجنوبية في هجوم بقنبلة. ووقع اعتداء على طاقم محطة أخبار تلفزيونية في إيندايال، جنوب البرازيل، وتلقت تهديدات من رجال أعمال محليين.

ومن المعروف أيضا أن مسؤولين محليين يقومون بمضايقة الصحافيين والمدونين عن طريق المحاكم، حسب مراسلون بلا حدود. على سبيل المثال، في كانون الأول / ديسمبر تضررت "فولها دي ساو باولو"، وهي أكبر صحيفة يومية في البرازيل من مقاضاتها لــ"الأضرار المعنوي"، بسبب مدونة ساخرة مستقلة هي فالها دي ساو باولو، وتم شجب التشابه بين الأسماء والشعارات.

من شبكتنا:

Freedom of Association and Assembly are fundamental pillars of democracy, yet they are under threat across the worl… https://t.co/khKDn65e2i