المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

بعد ثلاث وفيات جديدة، أمريكا اللاتينية تؤكد كونها المكان الأخطر للصحافيين في العالم، حسب أعضاء آيفكس

قتل ثلاثة صحافيين في غضون أسبوع في البرازيل وهندوراس وبيرو، وهو ما يدعم الوضع في أميركا اللاتينية باعتبارها أكثر المناطق خطورة على الصحافيين في عام 2011 حتى الآن ، وفقا لأعضاء آيفكس.

في 8 سبتمبر/ آب، توفي بيدرو فلوريس الونسو سيلفا مدير برنامج إخباري "فيجون آجراريا" في كاسما، بيرو، بعد يومين من نصب كمين له بالقرب من منزله. وخرج المهاجم المقنع من المقعد الخلفي لسيارة أجرة وأطلق عليه النار على الأقل مرة واحدة في البطن، حسب معهد الصحافة والمجتمع ولجنة حماية الصحافيين ومنظمة مراسلون بلا حدود.

ووفقا لزوجة فلوريس، مرسيدس كويفا ابانتو، كان الصحافي هدفا لتهديدات متكررة خلال الأشهر الثلاثة الماضية للربط بين رئيس البلدية المحلي ماركو ريفيرا هويرتا واتهامات بالفساد. ونفى رئيس البلدية، الذي كان قد رفع قضية تشهير ضد فلوريس، أي تورط له في اغتيال فلوريس.

وهذا هو الاغتيال الثاني لصحافي خلال هذا العام في بيرو، ونفذ الاغتيالين على حد سواء في شمال البلاد، وهي الأكثر خطرا وانعداما للأمن إحصائيا، حسب المعهد.

وفي هندوراس، هناك ميداردو فلوريس، وهو صحافي بالإذاعة أيد الرئيس الهندوراسي المخلوع مانويل زيلايا. في 8 أيلول/ سبتمبر تم إطلاق تسع طلقات نارية عليه من قبل مهاجمين في بويرتو كورتيس لدى عودته إلى بلاده في سيارته، حسب لجنة حرية التعبير، ورابطة البلدان الأمريكية للصحافة والمعهد الدولي للصحافة و مراسلون بلا حدود.

وكان فلوريس يعمل لدى راديو أونو في سان بيدرو سولا، التي حللت القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية الحالية في البلد، وبسبب ذلك، غالبا ما كانت هدفا لمضايقات ومداهمات من قبل الشرطة والجيش. وكان فلوريس أيضا المدير المالي الإقليمي لجبهة المقاومة الوطنية الشعبية ، وهي المجموعة التي تؤيد زيلايا، الذي أطيح به خلال انقلاب عسكري في يونيو 2009.

وقالت مراسلون بلا حدود: "سيكون من الصعب جدا على السلطات أن تستبعد احتمال أن يكون مقتل فلوريس لأسباب سياسية أو بسبب عمله كصحافي"، وأضاف: "بصرف النظر عن كونه عضوا في جبهة المقاومة، فقد كان يعمل لمحطة إذاعية تدعم زيلايا وبالتالي يصبح احتمال الخطر مضاعفا".

و تطالب رابطة البلدان الأمريكية هندوراس ببذل "المزيد من الجهود لحماية عمل الصحافيين وإظهار النتائج الحقيقية في التحقيقات" مع الإشارة إلى الدعم الدولي لحكومة الرئيس بورفيريو لوبو الذي حصل من الولايات المتحدة وكولومبيا وأسبانيا للمساعدة في التوصل إلى نتائج حيال قتل الصحافيين.

وقبل ذلك بأسبوع في البرازيل، قتل فالديرلي كانوتو لياندرو، الصحافي الإذاعي المعروف بنقده اللاذع للسلطات المحلية، وأطلق عليه ما لا يقل عن ثماني رصاصات من مسلحين مجهولين كانوا على متن دراجة نارية في تاباتينجا- الأمازون، حسب لجنة حماية الصحافيين ومراسلون بلا حدود والمعهد الدولي للصحافة. ويعتقد أنه تلقى تهديدا بالقتل من قبل رئيس بلدية محلي لنقده للفساد في المدينة.

وقد وثقت لجنة حماية الصحافيين وجود زيادة مثيرة للقلق في أعمال العنف المميتة في البرازيل خلال عام 2011. وقتل أربعة صحافيين برازيليين آخرين هذا العام، وأصيب مدون بعد إطلاق النار عليه.

وفقا لتقرير المعهد الدولي للصحافة حول "مراقبة الموت"، فأمريكا اللاتينية هي المنطقة الأكثر دموية في العالم بالنسبة للصحافيين خلال عام 2011 حتى الآن، بعد حدوث ما لا يقل عن 34 عملية قتل حتى الآن هذا العام -- ما يقرب من نصف أسماء الـ 77 إعلاميا الذين قتلوا هذا العام وفقا لما وثقه المعهد الدولي للصحافة.

ADDITIONAL INFORMATION


من شبكتنا:

Tep Vanny has been unjustly detained for two years as of today, for defending the human rights of her fellow Cambod… https://t.co/YGrdL4TSyw