المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

بلغاريا: جريمة سيئة السمعة.. ذبح صحفي

قتل الصحفي الذي كان قد كتب مقالات وكتاب عن رموز الجريمة، رميا بالرصاص في 5 كانون الثاني/ يناير في العاصمة البلغارية، صوفيا، وفقا للاتحاد الدولي للصحفيين، وإندكس على الرقابة، ولجنة حماية الصحفيين.

وكان بوبي تسانكوف (30عاما) مع اثنين من حراسه الشخصيين في وسط مدينة صوفيا عندما أطلق مسلحان النار عليهم، وفقا لعدد من أعضاء أيفكس. الحراس نقلوا إلى المستشفيات، ثلاثة زعماء الجريمة ألقي القبض في نفس اليوم ، وفقا لأعضاء أيفكس.

وكان تسانكوف قال في مقالة نشرت مؤخرا إن أحد زعماء الجريمة المحلية أصدر أمرا بقتل منافس له، وفقا لما نقلته لجنة حماية الصحفيين. وكان الكاتب يستعد لكشف تفاصيل حول مقتل ثلاثة من قادة الجريمة البلغارية خلال برنامج شهير يعرض على شاشة التليفزيون.

في كتابه الذي يحمل عنوان "أسرار من أفراد العصابات"، والذي نشر في أواخر العام الماضي ، اعتمد تسانكوف على معلومات من الأصدقاء والاتصالات السرية، وفقا لمنظمة إندكس على الرقابة. ونقلت لجنة حماية الصحفيين عن تسانكوف أنه كان قريبا من العديد من زعماء الجريمة الذين قتلوا في السنوات الأخيرة. وأنه يعمل على تأليف كتاب جديد حول تجار المخدرات.

إلا أن تسانكوف كان رمزا، فكانت تحيط به سمعة سيئة حول لأخذ المال من أجل الإعلان عن أشياء خلال برنامجه الإذاعي، وفي عام 2006 أدين بالرشوة، وفقا للجنة حماية الصحفيين. كما انه كان مدير محطة إذاعية مملوكة لزعيم من تجار المخدرات، وفقا لمنظمة إندكس على الرقابة. وادعى مسؤول في الشرطة البلغارية بأن كتاب تسانكوف تضمن قصصا خيالية عن زعماء الجريمة القتلى. وقال صحفي من صوفيا لإندكس إن تلك "الافتراءات قد تكون كلفته حياته"، مشيرا إلى أن أي شخص يدعي أنه يصل للجميع ويروي حكايات كاذبة، لابد وأن يكون له قائمة طويلة من الأعداء. وقال صحفي بلغاري آخر إن هناك الكثير من الناس كانوا يريدون له الموت بسبب المال الذي سرقه.
وكان تسانكوف قد نجا من تفجيرين في منزله في عامي 2003 و 2004.

من شبكتنا:

Más de 1.000 violaciones a la libertad de expresión en #Venezuela en 2017. Ayudanos a difundir el informe anual de… https://t.co/cQNNpxEm7A