المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

بورما: هجوم على مواقع الأخبار التي تطلق من المنفى قبيل الانتخابات

تم اختراق ثلاثة مواقع إخبارية بورمية تصدر من المنفي يوم ٢٧ سبتمبر، الذكرى السنوية الثالثة لعمليات القتل الجماعي للجيش خلال "ثورة الزعفران"، وقبل الانتخابات الوطنية في بورما، حسب تحالف جنوب شرق آسيا للصحافة وأخبار ميزيما ولجنة حماية الصحفيين. وكان موقع ميزيما نيوز واحدا من المواقع التي عانت من ذلك الاخترق.

وفيما لا تزال وسائل الإعلام المحلية رهن سيطرة النظام العسكري الحاكم وقواعد الحملات التي وضعت لكبت الآراء المتنوعة، أصبحت وكالات الأنباء التي تتخذ من الدول الأجنبية مقرا لها مصدرا حيويا للمعلومات المستقلة عن الانتخابات للمواطنين في بورما، حسب أعضاء أيفكس.

تم الهجوم على موقع مجلة "إيراوادي"، التي تتخذ من تايلاند مقرا لها و "ميزيما نيوز" التي تتخذ من الهند مقرا لها و"صوت بورما الديمقراطي" التي تتخذ من أوسلو مقرا لها بطوفان من الرسائل الواردة – وهو تكتيك هجوم إلكتروني معروف باسم رفض الخدمة الموزعة. وتغلق تلك الهجمات المواقع في أي مكان لفترة من عدة ساعات إلى يوم.

ولاحظ كتاب "إيراوادي" أن المواقع الثلاثة هي نفسها التي تم حظرها خلال الاحتجاج التي قاده الرهبان من أجل الديمقراطية والذي تم قمعه بوحشية من قبل الجيش خلال السنوات الثلاث السابقة.

وتستمر وكالات الأنباء التي تم اختراقها في تقديم تقارير عن محاولات الحكومة البورمية لفرض رقابة على أحزاب المعارضة قبل الانتخابات التي ستجري يوم ٧ نوفمبر. وخلال هذا الأسبوع، ذكرت ميزيما أن جميع الأحزاب السياسية يجب آعليها الحصول على تصاريح قبل بدء أي حملات دعائية في الإذاعة وقنوات التلفزة التي تديرها الدولة وتم حرمان ثلاثة أحزاب على الأقل مثل هذه التصاريح.

كما قدمت "إيراوادي" تقريرا عن اجتماع ٢٧ سبتمبر للمجموعات الأربعة عشرة من أصدقاء بورما، والتي تم تشكيلها من قبل بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة. وفى حديثه للصحافيين عقب الاجتماع، وصف وزير الخارجية البريطاني وليام هيج انتخابات بورما المقبلة بأنها "صورية".

من شبكتنا:

Tanzanian media orgs, bloggers and HR watchdogs taking legal action against govt requirement to register online pla… https://t.co/erfoH9QsCV