المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مؤشرات شفهية حول حرية الإنترنت وسط استمرار الحبس القمعي

جزء من تكوين فني تفاعلي في محطة جراند سنترال في مدينة نيويورك خلال فعالية لهيومن رايتس ووتش نيابة عن سجناء بورما السياسيين
جزء من تكوين فني تفاعلي في محطة جراند سنترال في مدينة نيويورك خلال فعالية لهيومن رايتس ووتش نيابة عن سجناء بورما السياسيين

JWT via Human Rights Watch

العديد من أعضاء آيفكس يكثفون الضغوط على الحكومة الجديدة في بورما، والتي لا تزال تحتجز نحو 2000 سجين سياسي، على الرغم من رغبتها في إقناع المجتمع الدولي بإنهاء العقوبات الاقتصادية ودعم رئاستها للرابطة تحالف جنوب شرق آسيا (آسيان) لعام 2014.

وهذا الأسبوع، أصدرت لجنة حماية الصحافيين تقريرا شاملا عن سجل حرية الصحافة لحكومة الرئيس ثين سين. وأصدرت كل من تحالف جنوب شرق آسيا للصحافة ومراسلون بلا حدود وهيومن رايتس ووتش أيضا بيانات تدعو إلى الإفراج الفوري عن المسجونين ظلما من المدونين والفنانين والناشطين، وكثير منهم يقضون فترات أحكام متعددة. ووفقا للتحالف بين هؤلاء ما يقرب من دستة صحافيين سجنوا، وأغلبهم كانوا يعملون سرا المجموعة الإخبارية التي تعمل من المنفى "إيراوادي"، وصوت بورما الديمقراطي وأخبار ميزيما.

وقال غاياثري فينكيتسواران المدير التنفيذي للتحالف إن: "الإفراج عن الصحافيين وقرابة 2000 من السجناء السياسيين ينبغي أن يكون محوريا للنظر في تولي بورما رئاسة آسيان"

وحثت منظمات آيفكس المجتمع الدولي بعدم قبول الاسترضاء عن طريق "الإيماءات"، ولا الخطوات الصغيرة في الاتجاه الصحيح. فهذا الأسبوع، على سبيل المثال، تمكن للمستخدمين من الوصول إلى مواقع الإنترنت المحظورة سابقا مثل يوتيوب ورويترز وإيراوادي وصوت بورما الديمقراطي، وفقا لمنظمة مراسلون بلا حدود وايراوادي. لكن المستخدمين في مقاهي الإنترنت لا يزالون يخضعون لمراقبة ورصد كاميرا فيديو، وفقا لتقرير لجنة حماية الصحفيين.

وتم حبس معظم السجناء من قبل الطغمة العسكرية السابقة، أي أن حكومة ثين سين حلت محلها بعد انتخابات ديمقراطية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2010. ومنذ ذلك الحين، رغم ذلك، واصلت بورما بفرض عقوبات قاسية على أولئك الذين يتحدثون بصراحة.

وفي الأسبوع الماضي، صدر حكم إضافي بالسجن عشر سنوات ضد سيث زيا، 23 عاما، في اتهام متعلق بصور التقطت بعد انفجار قنبلة عام 2010 ، حسب ميزيما نيوز ولجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود. وفي آب /أغسطس، حكم على ضابط في الجيش لمدة 10 سنوات لانتقاده جهود المصالحة الحكومية، حسب ميزيما وهيومن رايتس ووتش.

وفي آب /أغسطس، تمت مقابلات مع مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في بورما، توماس أوجيا كوينتانا، وعدد من الصحافيين والنشطاء المسجونين الذين أفادوا بحرمانهم من النوم والطعام وتعرضهم للضرب. وفي بادرة أمل، اقترح مجلس النواب في البرلمان في بورما العفو عن جميع السجناء السياسيين بعد زيارة كوينتانا، حسب هيومن رايتس ووتش.

ADDITIONAL INFORMATION


من شبكتنا:

Turkey: "Cumhuriyet" editor's three-year jail term called "height of absurdity" https://t.co/md4TDxjtli @CJFE… https://t.co/141e8NgzwV