المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مقتل ناشط بيئي خلال مواجهة مع الشرطة العسكرية

أمر رئيس الوزراء هون سين بفتح تحقيق في وفاة ناشط بارز في مكافحة قطع الأشجار خلال مواجهة مع الشرطة العسكرية.

وقتل تشات واتي رميا بالرصاص في يوم ٢٦ أبريل/ نيسان عند نقطة تفتيش عسكرية بينما كان يقود سيارته مع صحافيين يحققون في قطع الأشجار غير المشروع، حسب المركز الكمبودي لحقوق الإنسان والمادة ١٩ و لجنة حماية الصحافيين.

وفقا لتقارير صحفية، واتي، مدير مجموعة حماية الموارد الطبيعية، كان يقوم بالتقاط صور في غابة محمية في مقاطعة كوه كونغ، ورفض التوقف وتسليم بطاقة الذاكرة عند نقطة تفتيش عسكرية. وقتل كل من واتي وضابط شرطة، ولكن هناك تقارير متضاربة حول ما حدث بالضبط.

تم القبض على الصحافيين المرافقين لواتي من قبل الشرطة العسكرية وأفرج عنهم بسلام في ٢٧ أبريل/ نيسان.

وصدر أمر رئيس الوزراء، يوم الاثنين، بعد دعوات من جانب المركز الكمبودي وغيره من جماعات حقوق الإنسان لإجراء تحقيق، حسب نيويورك تايمز. وقال أو فيراك، رئيس المركز الكمبودي إن منظمته كان لها دور قوي لدرجة جعلت إحدى الشركات تطلب من الشرطة العسكرية لمنعه.

وفقا لأعضاء آيفكس، كان واتي يعمل على وقف عمليات إزالة الغابات بطريقة غير مشروعة في كمبوديا منذ التسعينات، وكان ناشطا بشكل خاص في غابة بيري لانغ. في عام ٢٠١١ لعب دورا رئيسيا في دعم شبكة بري لانغ، والحركات المجتمعية، وكان مهددا بالاعتقال وتوجيه اتهامات جنائية له نتيجة لذلك، حسب المركز الكمبودي.

وفقا لتقارير صحفية، شن واتي حملة ضد قيام الحكومة بمنح الامتيازات العقارية الاقتصادية لعشرات الشركات لتطوير الأراضي في الحدائق الوطنية ومحميات الحياة البرية. وكان ناقدا بشكل خاص للشرطة العسكرية في كمبوديا، التي تنتشر في كثير من الأحيان لحماية المصالح التجارية الخاصة.

وقال المدير التنفيذي للمادة ١٩ آغنيس كالامارد "إن تكلفة النشاط، والخطاب الحر والعمل الصحافي قد ارتفعت في كمبوديا، تشات واتي دفع بشكل مأساوي حياته ثمنا، وهذا يبعث برسالة مخيفة في جميع أنحاء البلاد حيال الحديث صراحة بشأن القضايا الحقوقية وإلا سيكون الشخص قد جعل صدره هدفا للرصاص".

في مقابلة مع المادة ١٩ في شهر يناير ٢٠١٢، اعترف واتي بالمخاطر المرتبطة بعمله، لكنه أوضح تفانيه في خدمة البيئة في كمبوديا. وقال: "لن أهرب من كمبوديا. إذا غادر أحد الناشطين البلاد، سيتبعه الآخرون. لا يمكنك أن تحب بلدك وتهرب".

من شبكتنا:

Journalist Pascal Mayalla of Tanzanian newspaper Raia Mwema questioned by parliamentary committee in relation to st… https://t.co/5aHWPzbLCo