المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

كولومبيا: لم يقتل أي صحفي بسبب عمله في 2008، حسب مؤسسة حرية الصحافة

يقول تقرير جديد لمؤسسة حرية الصحافة إن عام 2008 لم يشهد مقتل أي صحفي بسبب عمله في كولومبيا، وإن انتهاكات حرية الصحافة تراجعت بنسبة 20%. لكن المؤسسة تضيف إن الإفلات من العقاب في الجرائم ضد الصحفيين والتهديد الموجه ضد الإعلام لا زالا يدعوان للقلق.

وقد سجلت المؤسسة 130 انتهاكا في العام الماضي، مقابل 162 في 2007. ولم يكن من بينها حادث قتل واحد، "وهي حقيقة ينبغي التأكيد عليها في بلد مثل كولومبيا، حيث لقي أكثر من 130 صحفي مصرعهم على مدى السنوات الـ 30 الماضية"، على حد قول المؤسسة. لكن برغم هذه الأخبار الطيبة، لم تحقق التحقيقات الرسمية في الجرائم التي ارتكبت في السنوات الماضية تقدما كبيرا.

وعلى الرغم من تراجع عدد التهديدات، فهي لا تزال النوع الرئيسي من انتهاكات حرية الصحافة و"واكثر الآليات فاعلية لإعاقة نشر المعلومات وحجب مسائل معينة عن الرأي العام"، حسب قول مؤسسة حرية الصحافة.

وتقول المؤسسة إنه بجانب التهديدات المباشرة، أصبحت أشكال الرقابة غير المباشرة واضحة خلال العام الماضي: التوزيع التعسفي لإعلانات الدولة لخدمة أهداف سياسية، وإعاقة الحصول على المعلومات العامة. ويفرد التقرير فصلا لكل من هذين الموضوعين.

كما يحلل التقرير برنامج حماية الصحفيين الذي تتبناه الحكومة، ويركز على حكم المحكمة الدستورية الإيجابي الأخير، الذي يرى أن الحكومة لا يمكنها اتخاذ إجراءات لمصادرة حق الصحفيين في حرية التعبير أو الحصول على المعلومات مقابل التزامها بتقديم الحماية لهم.

وقد صدر تقرير المؤسسة في التاسع من فبراير، الذي يوافق اليوم القومي للصحفي في كولومبيا. ويمكنكم تنزيل مقتطفات من "التهديد والتقييد: الترويع غير المنظور للصحافة" من: http://www.flip.org.co/veralertaeng.php?idAlerta=236

كما يمكن تنزيل التقرير كاملا (بالإسبانية فقط) من:
http://www.flip.org.co/veralerta.php?idAlerta=346

من شبكتنا:

En Nicaragua, el control que Ortega ejerce sobre los medios se reduce a pesar de que recrudece la represión… https://t.co/48ZIFafViR