المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مسئولون يحظرون بث الأخبار مع تصاعد فوضى الانتخابات

يصطفون للتصويت في انتخابات العام الحالي في ساحل العاج
يصطفون للتصويت في انتخابات العام الحالي في ساحل العاج

Monica Mark/IRIN

حظرت السلطات في كوت ديفوار بعض نشرات الأخبار الدولية ومنعت حركة الإعلام في ظل استمرار الفوضى في أعقاب الانتخابات الرئاسية، حسب المؤسسة الإعلامية لغرب أفريقيا ومراسلون بلا حدود وهيومن رايتس ووتش ولجنة حماية الصحفيين. وادعى كل من مرشح المعارضة ومرشح الحكومة بالفوز في الانتخابات.

وفي بيان رسمي يوم ٢ ديسمبر\ كانون الأول، على تلفزيون "آر تي آي" القناة التي تسيطر عليها الحكومة، أعلن مجلس البث القومي "التعليق الفوري لإشارات جميع الإذاعات الدولية ومحطات الأخبار التلفزيونية وخدمات الأقمار الصناعية" من أجل "الحفاظ على السلم الاجتماعي الذي اهتز بشكل خطير ".

وجاء هذا الإعلان بعد ساعات قليلة من إعلان قنواة "فرنسا ٢٤"، و"أفريقيا ٢٤" ومحطات أخرى النتائج التي أعلنت فوز السياسي المعارض ألاسان أوتارا بنسبة ٤٥٪ من الأصوات. وعلى الفور تم اعتبار فوز أوتارا غير صحيح من قبل المحكمة الدستورية، التي قالت إن الرئيس الحالي لوران غباغبو فاز بـ٥١٪ من الأصوات.

وفقا للتقارير الإخبارية، تحدى غباغبو ضغوط دولية من الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة للاعتراف بالهزيمة، ولف نفسه في علم ساحل العاج كما حدث أثناء أدائه اليمين الدستورية لولاية ثانية. وبعد ساعات، أعلن أوتارا أنه أيضا حلف اليمين.

وقالت مراسلون بلا حدود إن: "هذا القرار المفاجئ يحد من إمكانية المواطنين من ساحل العاج للوصول إلى الأخبار في وقت يحدث فيه الكثير في بلادهم"، وأضافت: "نحن نشك في أن إغلاق وسائل الإعلام الأجنبية أبوابها هو الرد المناسب على الاضطرابات الاجتماعية التي تواجه ساحل العاج حاليا".

وكانت مراسلون بلا حدود، تراقب الانتخابات لعدة أشهر، وأشادت في وقت سابق بالجهود الهائلة التي بذلتها وسائل الإعلام والسلطات الناظمة للإعلام لتقديم تغطية متوازنة ومهنية للحملة الانتخابية الرئاسية. وتقول مراسلون بلا حدود إنها "تأسف لأن كل التوتر حيال النتائج أدى إلى العودة إلى الردود القمعية السابقة فيما يتعلق بحرية التعبير والوصول إلى المعلومات".

وفي وقت سابق من هذا العام، علقت السلطات الإيفوارية البث الفضائي لقناة "فرنسا ٢٤"، بعد أن قدمت تقريرا عن القمع العنيف للمظاهرات المعارضة من قبل قوات الأمن، حسب لجنة حماية الصحفيين.

كان من المفترض أن ينتج عن انتخابات الرئاسة التي طال انتظارها استعادة الاستقرار في ساحل العاج التي كانت ذات مرة واحدة من البلدان الأكثر ثراء في أفريقيا. وبدلا من ذلك تلاها العنف في ٤ ديسمبر، حيث خرج أنصار أوتارا إلى الشوارع وأحرقوا إطارات ومنضدة في أحد الأحياء.

وقالت هيومن رايتس ووتش: إن "خطر العنف بين أنصار الطرفين، فضلا عن القمع الذي تمارسه قوات الأمن في ساحل العاج ضد المؤيدين الحقيقيين أو المحتملين لأوتارا، مرتفع جدا".

وفقا لمراسلون بلا حدود، تعرض صحافيين اثنين من "لو ماندات" المعارضة اليومية للضرب في ٢ ديسمبر/ كانون الأول في مقر قيادة الحرس الجمهوري قبل أن يطلق سراحهما.

من شبكتنا:

Officials blame WhatsApp for spike in mob killings, but Indians say vicious party politics are at fault… https://t.co/wnHzyWtmc1