المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

جمهورية الكونغو الديمقراطية: تصاعد الاعتقالات والتهديدات

كتب ٣١ منظمة من أعضاء أيفكس للرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا، يطالبونه بإنهاء الملاحقات القضائية والتحرشات ضد الصحافيين. خلال الأشهر الأخيرة، كان هناك "هجوما متصاعدا ضد الصحافيين والإعلام.. وهو ما يمكن أن يلقى بظلاله القاتمة على الانتخابات المقبلة العام القادم إذا لم يتم اتخاذ إجراءات وقائية لمنع التحرشات"، وفقا للبيان المشترك الذي اقترحه كلا من صحافيون في خطر ومراسلون بلا حدود.

ويصف الخطاب الذي بعث إلى كابيلا مساحة حرية التعبير التي تتضاءل في البلاد. وفي إحدى الوقائع، تم حبس باسكال مولوندا، رئيس تحرير الأسبوعية الخاصة "لو مونيتور"، وذلك لمدة ٢٤ يوما. تم اعتقال باسكال يوم ٢٧ يوليو بعد دعوى تشهير رفعها ضده منسق شركة تنجيم بعدما نشر مولوندا مقال يتهمه فيه بالفساد. وفي قضية أخرى قضى جلسون انينغا رئيس تحرير يومية "لو جورنال" خمسة أشهر في الحبس.

كما تعرضت المؤسسات الإعلامية لهجمات أيضا، فتم قطع إشارات بث ثلاثة من محطات الراديو والتليفزيون الخاصة يوم ٢٦ يوليو. وتمكنت تلك المحطات من استئناف البث بعد ثلاثة أيام. وفي يوم ٢٨ يوليو، حاصر جنود محطة إذاعية في شرقي مقاطعة شمال كيفو باحثين عن أحد مقدمي البرامج فيها.

وحث أعضاء أيفكس الحكومة على إعلان وقف حبس الصحافيين بتهمة القذف أو إهانة السلطات. كما طالب البيان المشترك الدولة بإنشاء المجلس الأعلى للاتصالات والبث. وقال البيان إنه: "من خلال وجود كيان واحد مسؤلا عن تنظيم وتمكين الإعلام ستضمن الوسائل الإعلامية العدالة في قدرة الناس للوصول إليها بنفس الدرجة التي تتمتع بها وسائل الإعلام المملوكة للدولة، كما سيكون المجلس قادرا على مكافحة الانتهاكات التي ترتكبها وسائل الإعلام، بما في ذلك التسييس المفرط خلال عام الانتخابات المقبل".

من شبكتنا:

Vietnamese journalist Do Cong Duong convicted again for Facebook posts that reportedly criticize government corrupt… https://t.co/8ac41a2SjJ