المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

آيفكس تطلب من الرئيس التحرك حيال التهديدات لعضو آيفكس "صحافيون في خطر"

رئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا، أعلى، لديه مؤيدون يعتدون جسديا ولفظيا على الصحافيين قبيل انتخابات نوفمبر
رئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا، أعلى، لديه مؤيدون يعتدون جسديا ولفظيا على الصحافيين قبيل انتخابات نوفمبر

Reuters

دقت آيفكس أجراس الإنذار للرئيس جوزيف كابيلا رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية بشأن سلامة الموظفين في المنظمة العضوة في التحالف، صحافيون في خطر. ففي أواخر الشهر الماضي، تلقت دونات مبايا تشيمانغا، رئيس صحافيون في خطر، و الأمين العام تشيفيز تشيفادي، تهديدات بالقتل في رسالة بالبريد الالكتروني من ما يعتقد أنهم مؤيدي الحزب الحاكم، وحذرت الرسالة وطالبت المنظمة بالاستعداد للمعركة "النهائية". والتخويف هو علامة على ما قد يأتي في إطار التحضير للانتخابات الرئاسية في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر، حسب آيفكس.

وجاءت التهديدات بعد تنظيم مسيرة من الصحافيين نحو البرلمان للاحتجاج على المعاملة التي لاقاها زميل صحافي من قبل عضو في حزب كابيلا.
ووفقا لمنظمة مراسلون بلا حدود ينص البريد الإلكتروني على:

"السيد مبايا وتشيفادي:

نحن ندرك أنك مدفوع لك لتشويه بلادنا في أعين شركائنا. ستدفعون قريبا ثمن هذا. أنتم وعائلاتكم.
عليكم الانتظار فقط.
أنتم أيضا تدمرون الحياة المهنية للسياسيين في الحكومة.
نحن نعرف أنكم تحصلون على المال من المعارضة من أجل محاربة الحكومة.

لقد قبضتم 50000 دولار لمكافحة البرلماني لبشلب كيسومبي.
استعدوا للمعركة النهائية.
كلمة للحكماء... "

ليس هناك أي دليل يدعم كون الرسالة تستهدف صحافيون في خطر.

ودعت آيفكس كابيلا إلى حماية موظفي صحافيون في خطر فضلا عن الصحافيين.، وكتب التحالف في رسالته: "نحن على يقين من أنكم تدركون سيادة الرئيس، أنه يجب حماية دور وسائل الإعلام في تغطية أنشطة موظفي الحكومة المنتخبة، وهذا مؤشر على صحة أي مجتمع ديمقراطي. وبما أن البلاد تستعد للانتخابات العامة نحن ندعوكم إلى ضمان أن يكون مركز صحافيون في خطر قادر على العمل بحرية ودون خوف من التحرش أو الاضطهاد لأنه يؤدي دوره الحيوي ".

وتشكل التهديدات جزءا من "ارتفاع ملحوظ" في الهجمات ضد وسائل الإعلام والمجتمع المدني قبيل انتخابات نوفمبر، حسب مركز صحافيون في خطر.

ففي 6 سبتمبر/ أيلول، تم إشعال النار في مقر محطة تلفزيون خاصة في العاصمة كينشاسا وتدميره حسب صحافيون في خطر ولجنة حماية الصحافيين.

وشوهد رجال في ساعة مبكرة يلقون الغاز المسيل للدموع وقنابل المولوتوف والقنابل اليدوية على استوديوهات إذاعة وتلفزيون ليسانجا. وتمكن اثنان من الموظفين من الفرار بعد التسلق الى السطح.

والمحطة معروفة ببث برامج مواتية لاتيان تشيسيكيدي زعيم المعارضة وقال شهود أن أحد المهاجمين كان عضوا في عصبة الشبيبة في حزب كابيلا الحاكم، الشعب لإعادة الإعمار والديمقراطية.

وجاء الهجوم عقب نهب مقر الحزب، وهو ما ألقى أنصار كابيلا باللوم فيه على أعضاء حزب تشيسيكيدي، الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الاجتماعي.

من شبكتنا:

Sudanese journalist Amal Khalifa Idris Habbani to be honoured by CPJ with 2018 International Press Freedom Award fo… https://t.co/IVHizrkW6K