المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الصحفي المنفي لا زال مستهدفاً بانتقادات الرئيس الإكوادوري، وتم تهديده بالعنف

الكاتب في الصحيفة الاكوادورية اميليو بالاسيو
الكاتب في الصحيفة الاكوادورية اميليو بالاسيو

REUTERS/Joe Skipper

إن عدم صبر الرئيس رافائيل كوريا على الصحفيين الذين يجرؤون على انتقاد إدارته ليس سرا. فقد قام بالتقليل من مصداقية الصحفيين ووسائل الإعلام بشكل متكرر، وذلك باستخدام البث التلفزيوني المنتظم له للوصول إلى جمهور مؤيديه. كما قام أيضاً برفع دعاوى على بعض أعضاء وسائل الإعلام. الأسبوع الماضي، نزلت انتقادات كوريا إلى أدنى مستوى عندما حرّض على العنف ضد أحد الصحفيين الذي كان هدفا لهجماته المتكررة. فخلال جزء من برنامجه "حرية التعبير ملك لنا جميعا"، نسي كوريا أن هناك حدودا لحرية التعبير عندما قام هو بالتحريض على العنف.

بتاريخ 23 آب 2014، وخلال برنامجه المنتظم كل سبت"Enlace Ciudadano" أي الرابط مع المواطن، فقد قلل الرئيس كوريا مصداقية الصحفي ايميليو بالاسيو وعمله، واصفا المراسل "بالمختل عقليا" وسأل مستمعيه إن كانوا شعروا "بركل رجل من هذا القبيل"، وذلك وفقاً لتقارير المنظمة الغير حكومية المحلية فنداميديوس "تغطية وسائل الإعلام". لقد كان كوريا يتحدث خلال جزء من برنامجه مخصص لحرية التعبير، عن تقرير كتبه بالاسيو في نيسان عن الرحلة التي قام بها كوريا إلى نيويورك – وهي الرحلة التي ينفي كوريا بأنه قام بها. وطلب الرئيس من الصحافة "قليلا من الحياء"، والبحث في مكان آخر عن نموذج للصحفي الائق، قائلا ان بالاسيو كان مريضا وخطيرا و"ويشعر بالكثير من الحقد في داخله" وانه يقوم "بتأليف أي شيء".

غادر بالاسيو الإكوادور في عام 2011 بسبب الاضطهاد السياسي، الذي كان جزءا من الدعوى التي رفعها الرئيس كوريا ضده وضد المدراء التنفيذيين في صحيفة يونيفيرسو كارلوس، سيزار ونيكولاس بيريز. ففي شهر تموز من ذلك العام، حكم على بالاسيو والمدراء التنفيذيين بثلاث سنوات في السجن وغرامة قدرها 40 مليون دولار لنشرهم مقالا حول طلب كوريا بإطلاق النار على المستشفى أثناء ثورة الشرطة في أيلول 2010. وفي شباط 2012 أصدر كوريا عفوا عن الرجال الأربعة، ولكنه أكد أنهم يستحقون الأحكام الأصلية التي تلقوها.

بعد ساعات من بث برنامج كوريا، قام أحد أنصاره على تويتر، المستخدم @Grangaz007 ويدعى فاوستو زاباتا، بعرض 100,000 دولاراَ مقابل رأس بالاسيو، في حين ضاعف مستخدم آخر، يدعى برونو دياز العرض إلى 200,000 دولاراً. وقال رئيس لجنة حرية الصحافة والإعلام في رابطة الصحافة في الأمريكيتين كلاوديو باوليلو، ان يقوم الرئيس بتشجيع أعمال العنف ضد صحفي هو أمر "في غاية الخطورة والشناعة". وقال وزير الداخلية الاكوادوري خوسيه سيرانو، بأن التحقيق جاريا.

وفقاً لتقارير منظمة فنداميديوس، فبالإضافة إلى التهديدات على تويتر، قامت صحيفة Telégrafo EL التي تديرها الدولة باتهم بالاسيو بالكذب "دائما" وذلك في مقالٍ افتتاحيِ بتاريخ 25 آب، كما اتهمته بالقذف وتأليف الأمور.

لحسن الحظ هناك مسافة بين كوريا والصحفي. بالاسيو حالياً في المنفى في الولايات المتحدة. وكتب في مقاله أنه "كصحفي عليه أن يكون مستعدا لللاضطهاد والتهديد"، لكن أشار هذا المراسل المخضرم بأن عدم اكتراث الرئيس الواضح بشأن ما يعرضه للخطر ولقيام المستخدمين على تويتر بوضع سعر مقابل حياته جعله يعيش في أسبوع استثنائي.

من شبكتنا:

"Free speech — genuine free speech that tolerates the ideas we find most offensive — must apply equally"… https://t.co/Fvdmkn2Ykr