المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مصر: أعضاء آيفكس يدينون هجوم مبارك غير المسبوق على حرية التعبير

REUTERS/Goran Tomasevic

كانت البداية عندما حجبت مصر مواقع تويتر وبامبوزر Bambuserلتبادل ملفات الفيديو وبعض الصحف الإلكترونية المستقلة. ثم أعقب ذلك انقطاع أغلب خدمات الإنترنت والهاتف المحمول بالبلاد. وبحلول يوم 30 يناير، كانت مصر قد أوقفت عمل قناة الجزيرة الفضائية العربية، واتهمتها بتشجيع التظاهرات، التي اندلعت بالبلاد استلهاما من أحداث تونس وتصاعدت إلى حد المناداة بوضع نهاية لحكم الرئيس مبارك الذي دام 3 عقود.
إن اعتداء الحكومة المصرية على الصحفيين والانقطاع غير المسبوق لخدمات الإنترنت والهاتف المحمول قد سحقا الحق في حرية التعبير والاجتماع والتجمع ويجب التراجع عن هذه الإجراءات فورا، حسب معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومجموعة متزايدة من أعضاء آيفكس.
"لقد أدت هذه الإجراءات إلى تكميم وقمع أصوات من خرجوا في تظاهرات مشروعة، كما شكلت عراقيل بالغة أمام كثيرين غيرهم من الراغبين في معرفة أو تبادل معلومات عن المظاهرات وانتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في هذه الفترة. كما يهدف الحظر التام الذي فرضته مصر على الإنترنت والهواتف المحمولة إلى تشجيع حكومات أخرى في المنطقة وخارجها على اتخاذ تحركات مشابهة"، بحسب ما جاء في بيان مشترك صادر عن آيفكس برئاسة المادة 19 ووقعه أكثر من 35 عضوا حتى الآن.
لقد قطعت الحكومة المصرية خدمات الإنترنت خلال أسبوع شهد تصاعدا في الاحتجاجات العامة التي بدأت في 25 يناير بعدما نادت حملة على الإنترنت بالخروج في تظاهرات مناهضة للحكومة في "يوم الغضب".
وقد تحدى المحتجون الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه وحظر التجول الذي فرضته الحكومة ليتظاهروا يوميا في العديد من المدن الكبرى منها القاهرة والإسكندرية والسويس والإسماعيلية. وكانت التظاهرات سلمية بوجه عام، لكن أفادت التقارير بمقتل المئات في مواجهات مع الشرطة.
وحسب التقارير الإخبارية، فإن المتظاهرين يطالبون مبارك بالتنحي بعد 30 عاما من الحكم. وهم يقولون أن الكيل قد فاض بهم بعد عقود تحت نير قانون الطوارئ والفقر والقمع والتلاعب بالانتخابات والفساد والبطالة المتفشية وتزايد الانتهاكات من قبل الشرطة.
ولم ينجح إعلان مبارك في الأول من فبراير عن نيته التنحي عن السلطة عند عقد الانتخابات المقبلة في سبتمبر في تهدئة المتظاهرين الذين كانوا يأملون أن يتنحى في القريب العاجل. وفي تلك الأحيان، انفجرت المصادمات بين المتظاهرين الموالين للحكومة وأولئك المعارضين لها بالقاهرة.
وحسب أعضاء آيفكس، فقد تعرض الصحفيون الأجانب والمحليون الذين حاولوا تغطية المظاهرات للاعتقال والضرب.
وتشير التقارير الأولية إلى أن أندرسون كوبر، من سي إن إن، وجيروم بوم، من بي بي سي، ولارا ستراكيان، من إيه بي سي نيوز، كانوا ضمن من تم الاعتداء عليهم في 2 فبراير من قبل الموالين لمبارك، حسب مراسلون بلا حدود. كما أعلنت فرق صحفية تابعة لسي إن إن وبي بي سي والجزيرة عن تعرضها لاعتداءات من قبل أفراد من الشرطة بملابس مدنية قاموا بتحطيم معداتها. وقد تم اعتقال 6 من صحفيي الجزيرة لفترة قصيرة يوم 31 يناير وتمت مصادرة معداتهم وشرائطهم، تبعا للجنة حماية الصحفيين. كما حظر دخول صحفيين آخرين إلى مصر.
وفي 2 فبراير، حاول أنصار مبارك مهاجمة دار الشروق، وهي دار نشر بالقاهرة تابعة للجمعية الدولية للناشرين. وقد تصدى لهم حراس الأمن والصحفيون والسكان الذين "هبّوا للدفاع عن دار النشر"، حسب الجمعية. ويقول إبراهيم المعلم، من دار الشروق: "إن الحكومة تلجأ للبلطجية كي تتراجع عن التنازلات التي قدمتها بالأمس وتعيد فرض النظام تحت النظام الحاكم القديم. إن ذلك اعتداء على حقوق الإنسان المصري".
كانت لينا عطالله، مديرة تحرير صحيفة المصري اليوم الإلكترونية بالصادرة باللغة الإنجليزية، تغطي المظاهرة في يوم 25 يناير بوسط القاهرة فأخذت تعدو هربا من مدافع المياه التي كانت الشرطة تستخدمها ضد المتظاهرين واحتمت بأحد الشوارع الجانبية. وقد أخبرت هيومن رايتس ووتش أن ثلاثة ضباط أمن بالزي رسمي استخدموا العنف ضدها وانتزعوا هاتفها وجهاز البلاكبيري الخاص بها. ولم يتركوها إلا عندما أخبرهم صحفي آخر أنها صحفية.
وقد تعرض جاك شنكر، مراسل الجارديان بالقاهرة، لاعتداء على يد ضباط بالزي المدني أثناء تغطيته لتظاهرة بوسط المدينة يوم 25 يناير وألقي به في شاحنة مقفلة مع متظاهرين. وقد تمكن من تقديم سرد حي لوحشية الشرطة مع المعتقلين، الذين تمكنوا من الهرب بعد أن تغلبوا على حارس الشاحنة. (. استمع إليه هنا.
كانت خدمة الإنترنت شبه غائبة في مصر، في ظل غلق 90% من وصلات الإنترنت لأكثر من 5 أيام. وحاليا، استأنفت بعض خدمات الإنترنت عملها، لكن مازالت هناك صعوبات في الاطلاع على عدد كبير من مواقع الشبكات الاجتماعية.
رغم قرار وقف القناة، قام مراسلو الجزيرة بتغطية الأحداث على مدار الساعة، واستمر البث المباشر بالعربية والإنجليزية من القاهرة والسويس والإسكندرية منذ بداية الاضطرابات. وردا على محاولات النظام المتكررة لفرض الرقابة، فقد صارت سبع على الأقل من القنوات التلفزيونية الناطقة بالعربية في المنطقة (الحوار، الجديد، الكرامة، سهيل، ان بي ان، عدن، الأقصى، أو تي في، فلسطين اليوم، الحقيقة) تبث محتوى قناة الجزيرة على الهواء، حسب لجنة حماية الصحفيين. ومنذ 2 فبراير، عادت الجزيرة إلى الشبكات المصرية. وفي تلك الأحيان، تقوم القنوات الرسمية ببث برامج الموسيقى والمنوعات والطبخ ولا تكرس تغطية كافية للمظاهرات الدائرة في الشوارع، حسب قول اللجنة.
وتبعا للجارديان، فإن وقف الجزيرة يدل على أن "السلطات القمعية للحكومة المركزية لازالت تعمل".

من أجل التحايل على الرقابة، اجتمع جوجل وتويتر لتدشين خدمة جديدة تسمح للناس في مصر بإرسال رسائل على التويتر تحت تصنيف #egypt عن طريق ترك رسالة صوتية على أرقام محددة. وقد أعلنت جوجل عن ثلاثة أرقام يمكن أن يهاتفها الناس لاستخدام الخدمة، وهي: +16504194196، +390662207294، +97316199855 دون الحاجة لوصلة إنترنت.
وإن ظلت خدمة الإنترنت قائمة، فمن المحبذ أن ينزّل المصريون برنامج "تور" المجاني الذي يسمح للنشطاء بحماية هوياتهم من المراقبة وبالاطلاع على المواقع المحجوبة.
http://www.torproject.org نزلوا برنامج "تور" من هنا
ولهواة التكنولوجيا خارج مصر:
"https://www.torproject.org/docs/tor-doc-relay.html.en" تبرعوا بعناوين الـ IP وعرض النطاق الترددي bandwidth الزائد عن حاجتكم مع مشروع "تور" هنا
ستواصل آيفكس تحديث موقعها مع تطور الأحداث.

ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس
  • اعتقال خمسة صحافيين من الجزيرة

    (آيفكس \ مراسلون بلا حدود) – تستنكر مراسلون بلا حدود إقدام عسكريين على اعتقال خمسة صحافيين من القسم الإنكليزي لقناة الجزيرة القطرية في 31 كانون الثاني/يناير 2011. وقد تم هذا الاعتقال غداة اتخاذ وزير الإعلام أنس الفقي قرار إغلاق مكاتب قناة الجزيرة في العاصمة المصرية وإلغاء كل تصاريح العاملين فيها. وفي اتصال مع مراسلون بلا حدود، أعرب ممثل قناة الجزيرة في القاهرة عن قلقه من أن يشمل هذا الحظر الصالح للقناة الناطقة باللغة العربية قسم اللغة الإنكليزية في القناة أيضاً.

  • السلطات المصرية توقف أجهزة البث التابعة لقناة الجزيرة، وتصدر أمراً بإغلاق مكاتبها

    (آيفكس \ لجنة حماية الصحفيين) - نيويورك، 30 كانون الثاني/يناير 2011 - أوردت قناة الجزيرة ووسائل إعلام أخرى اليوم أن شركة البث الفضائي "نايلسات" التي يملكها اتحاد الإذاعة والتلفزيون

  • وسط التظاهرات الاحتجاجية في مصر، صحفيون يتعرضون للضرب، والسلطات تحجب مواقع إلكترونية

    (آيفكس \ لجنة حماية الصحفيين) نيويورك، 26 كانون الثاني/يناير 2011- تعرب لجنة حماية الصحفيين عن استنكارها لاستخدام العنف ضد الصحفيين الذين يعملون على تغطية التظاهرات الاحتجاجية في مصر. فقد قام عناصر من قوات الأمن يرتدون ملابس مدنية وملابس رسمية بضرب ما لا يقل عن 10 صحفيين ما بين يوم الثلاثاء وهذا اليوم، كما اعتقلت الشرطة صحفيين آخرين. وقامت السلطات المصرية أيضاً بإغلاق المواقع الإلكترونية التابعة لصحيفتين مستقلتين رائجتين إضافة إلى عدد من المواقع الإعلامية الاجتماعية.

  • المنظمة المصرية تدين محاولات تكميم الأفواه في مصر

    (آيفكس/المنظمة المصرية لحقوق الإنسان) – تعرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء الممارسات الحكومية بحجب المواقع الالكترونية الفيس بوك وتويتر للتدوين القصير وبامبيوزر للبث المباشر الذي يستخدمه النشطاء والمدونين لبث فيديوهات مباشرة للمظاهرات ، وموقعي “الدستور الأصلي” و البديل الإلكترونية بسبب تخصيصهم صفحات تبث متابعة حية للمظاهرات، وقيام قوات الأمن اليوم الأربعاء 26/1/2011 بالاعتداء على “محمد عبد القدوس” مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين أثناء تظاهره أمام نقابة الصحفيين، بخلاف الاعتداء أمس الثلاثاء على عدد من صحفي المصري اليوم والشروق .



من شبكتنا:

Covering LGBTQ issues brings risk of threats and retaliation for journalists and their sources… https://t.co/PWBSuBwE4F