المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

المنظمة المصرية تعلن تضامنها مع مطالب عمال المحلة و تطالب الحكومة المصرية بحماية أرواحهم

تعرب المنظمة المصرية لحقوق الانسان عن قلقها البلاغ لما تعرض له عمل شركة السامولي للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى من اعتداء دموي من قبل مجهولين أسفر عن مقتل احد العمال ويدعى / احمد حسني وإصابة أربعة آخرين،

(المنظمة المصرية لحقوق الإنسان/ آيفكس) - 22. يوليو 2012 بواسطة المحرر - تعرب المنظمة المصرية لحقوق الانسان عن قلقها البلاغ لما تعرض له عمل شركة السامولي للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى من اعتداء دموي من قبل مجهولين أسفر عن مقتل احد العمال ويدعى / احمد حسني وإصابة أربعة آخرين، وذلك أثناء اعتصامهم أمام مقر الشركة والذي اقترب يومه العاشر وتطالب الحكومة المصرية بتحمل مسئوليتاها المفروضة بحماية أرواح هؤلاء العمال وكافة المواطنين على السواء.

وكانت المنظمة قد تابعت اعتصام عمال العديد من شركات الغزل بالمحلة وخاصة عمال شركة السامولي للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى واحتجاجاتهم السلمية للمطالبة بحقهم في الأرباح والحوافز ،وذلك من خلال اعتصام سلمي أمام مقر الشركة بالمحلة،وما نتج عن ذلك من قيام صاحب المصنع بمنح العمال إجازة سنوية لمدة أسبوع مخصومة من راتبهم بعد وهو ما دفع العمال الى تنظيم احتجاج أمام بوابة مقر الشركة يوم أمس السبت الموافق 21 يوليو 2012 على طريق المحلة المنصورة ، وفور انتهاء الوقفة دخل العمال لمسجد مقام أمام المصنع ، حيث فوجئ العمال بقيام مجهولين بإطلاق أعيرة نارية بشكل عشوائي مما أسفر عنه مقتل العامل / أحمد حسني ، وإصابة أربعة آخرون هم ( مصطفى عبد الحكيم، وقاسم احمد، وعزت عوض عبد الرازق، وعاطف عبد الحليم)

وفي هذا الإطار تؤكد المنظمة عن تضامنها الكامل مع المطالب المشروعة لعمال المحلة المعتصمون منذ أكثر من 8 أيام للمطالبة بحقوقهم المالية البسيطة والتي طالما نادوا بها خلال الأشهر الماضية وتلقوا العديد من الوعود لتنفيذها دون جدوى وهو ما دفعهم للدخول في اعتصام مفتوح.

كما تطالب المنظمة بفتح تحقيق عاجل في واقعة مقتل العامل احمد حسني وإصابة زملائه أثناء وقفتهم الاحتجاجية.

ومن جانبه أكد أ. حافظ أبو سعده رئيس المنظمة أن على الحكومة المصرية تحمل مسئوليتها في حماية المحتجين المعتصمين سلميا، وتوفير الأمن اللازم لهم.


من شبكتنا:

Sudanese security authorities release two political detainees, but keep journalists Kamal Karrar, Ahmed Jadein, El… https://t.co/Cuci3VLlXo