المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

في يوم محاكمة الرئيس المعزول المصري محمد مرسي، 8 قنوات و 9 صحفيين يتعرضون للإنتهاكات

صرخوا أنصار الإخوان المسلمين هتافات ضد الجيش خلال احتجاج خارج أكاديمية الشرطة حيث تتم محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي في يوم 4 نوفمبر 2013
صرخوا أنصار الإخوان المسلمين هتافات ضد الجيش خلال احتجاج خارج أكاديمية الشرطة حيث تتم محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي في يوم 4 نوفمبر 2013

REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

تدين مؤسسة حرية الفكر والتعبير الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون والمصورون أمس أثناء تغطيتهم لمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي على يد أنصاره و قوات الأمن و الجيش؛ وتؤكد المؤسسة أن في تلك الانتهاكات تعديًا واضحًا على حق الصحفيين والمصورين وحاملي الكاميرات في القيام بعملهم وأداء مهام وظيفتهم وتمنعهم من التواجد في مكان الحدث مما يترتب عليه انتهاك لحق المواطن في الحصول على المعلومة اللازمة من مصادر متعددة، كما تدين المؤسسة تخاذل الدولة وأطرافها المعنية عن القيام بدورها في حماية الصحفيين والمراسلين ومحاكمة المتسببين في وقوع تلك الاعتداءات عليهم، الأمر الذي يصل في كثير من الأحيان إلى قيام قوات الأمن والجيش أنفسهم بإستهداف حاملي الكاميرات والاعتداء عليهم بدلاً من توفير الحماية اللازمة لهم في أماكن الاشتباكات.

وتابعت مؤسسة حرية الفكر والتعبير أمس الاعتداءات التي تعرض لها الصحفيون والمصورون أثناء تأديتهم عملهم في تغطية أحداث محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي حيث بلغت الحصيلة النهائية للاعتداءات التي تسنى لمؤسسة حرية الفكر والتعبير التأكد منها، 17 حالة، منها 8 حالات تتعلق بقنوات فضائية و9 حالات لصحفيين ومصورين.

اعتمدت المؤسسة في توثيقها لهذا اليوم على شهادات المعتدى عليهم، من خلال مهاتفة من استطاع منهم الحديث، وتوثيق كل ما تعرضوا إليه، سواء من قبل أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي أو من قوات الأمن، كما اعتمدت أيضًا على شهادات بعضهم على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام.

1. قال مراسل قناة أون تي في محمد الخولي أن بداية الاعتداءات من جانب أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي على الإعلاميين المتواجدين في محيط أكاديمية الشرطة، أثناء تغطية أحداث محاكمة الرئيس المعزول من خارج الأكاديمية، حيث تمت اشتباكات أفضت إلى محاولات لخطف الكاميرات، وتكسير زجاج عدد من السيارات التابعة للقنوات، والاعتداء بالضرب على طاقم التصوير. من جانبها بدأت السيارات في الانسحاب، بينما بدأ مؤيدو الرئيس المعزول في رشق الحجارة على السيارات، وتم الاعتداء على طاقم تصوير قناة أون تي في، ومحاولة إنزال الكاميرا، وكانت تلك هي أول محاولة، والمرة الأولى في الاعتداء على طاقم أون تي في ، أما الثانية حدثت عندما بدأ المدعون بالحق المدني في الخروج؛ فهاجمهم أنصار الرئيس المعزول، فتقدم طاقم القناة لتصوير الهجوم عليهم، وحينها تم الاعتداء عليهم مرة أخرى.

2. كما رصدت المؤسسة انتهاكات أخرى من قبل أنصار الرئيس المعزول، في محيط أكاديمية الشرطة، حيث تعرض عصام الشندويلي، المذيع بقناة صدى البلد، للاعتداء عندما كان يستعد هو وفريق عمل القناة التحدث مع المتظاهرين، بعد أن قاموا بالاعتداء على مراسلة إحدى القنوات أثناء تغطيتها للأحداث، واحتمت بسيارة القناة، فقام المتظاهرون بمهاجمة السيارة، فأصيب “عصام” بجرح في الرأس إثر إلقاء الحجارة عليه، وتم تحرير محضر في قسم ثان القاهرة الجديدة ضد المتظاهرين.

3. وأثناء تغطية مظاهرات الإخوان المسلمين في محيط المحكمة الدستورية، تم اتهام فريق عمل. MBC مصر بأنهم يصورون الأماكن التي يتظاهر فيها عدد قليل من انصار الرئيس المعزول، فتطور الاتهام إلى اشتباك بينالمتظاهرين وفريق العمل، أسفر عنه اعتداء على مصور القناة، وفني الصوت، ومدير الإنتاج، كما أسفر الاشتباك عن تكسير كاميرا القناة وسرقة الحامل الخاص بها، كما أصيب مدير الإنتاج بكدمات في العمود الفقري، وأصيب فني الصوت بجرح في الرأس والساق، وفني صوت آخر بشرخ في الركبة، بالإضافة إلى إصابة المصور بكسر في الضلع الأيمن، وتم تحرير محضر ضد المتظاهرين في قسم دار السلام.

4. وعلى الصعيد الفردي علمت المؤسسة أن مصور قناة “أون تي في”، حسين محمود، تم الاعتداء عليه، أمام المحكمة الدستورية بالمعادي، من قبل أنصار الرئيس المعزول، وهو الآن بمستشفى السلام بالمهندسين، بعد تعرضه لإصابة في ذراعه.

5. كما تعرضت مراسلة قناة العربية، راندة أبو العزم، لمضايقات من أنصار مرسي، خلال تغطية أحداث محاكمته بمقر أكاديمية الشرطة. وقالت راندة، في شهادتها لموقع العربية، إن أنصار الإخوان حاولوا الاعتداء على الصحفيين وسيارات البث المباشر التابعة للمحطات التلفزيونية المحلية، بالإضافة إلى فريق العربية.

ثانيًا الصحفيون والمصورون:

ومن جانب آخر تم التعرض أيضًا إلى مصوري ومراسلي الصحف "المصري اليوم – اليوم السابع"، حيث تم الاعتداء على مصورة جريدة المصري اليوم، إيناس مرزوق، أثناء تغطيتها لوقفة الإخوان المسلمين عند دار القضاء، من جانب متظاهري الإخوان، الذين سألوها عن جهة عملها، محاولين الاستيلاء على الكاميرا الخاصة بها، والتف حولها بعض المتظاهرات والمتظاهرين من الإخوان، وحينها بدأوا في الاعتداء عليها وطردها إلى الشارع.

ولم يتوقف الاعتداء على مصوري المصري اليوم عند هذا الحد، وإنما تم الاعتداء على المصور طارق الفرماوي، رئيس قسم التصوير بالجريدة في الإسكندرية، أثناء تغطيته لفض الجيش الاشتباك الذي وقع بين مظاهرة مؤيدة للفريق السيسي ومظاهرة قام بها أهالي ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين. وقال الفرماوي، في شهادة لمؤسسة حرية الفكر والتعبير، إنه تم محاصرته من قبل المواطنين المؤيدين للفريق السيسي، وسألوه عن لأي مؤسسة صحفية ينتمي، محاولين الاستيلاء على كاميراته لمنعه من تصوير فض الجيش للاشتباكات.

وبعد محاصرته من قبل الأهالي، ضربه أحد ضباط الجيش، وقاده لسيارة بها بعض متظاهري الإخوان الذين تم القبض عليهم. وبعد مغادرة السيارة محيط الاشتباكات حاول بعض عساكر الجيش الاستيلاء على كاميراته، ولكن قام ضابط ملكي بالسماح له بمغادرة السيارة عندما عرف نفسه بأنه صحفي.

وأثناء تغطية الاشتباكات بين متظاهري الإخوان المسلمين والمؤيدين للفريق السيسي، تم الاعتداء على المصور أحمد عرب، مصور جريدة اليوم السابع، وقام المؤيدون للفريق السيسي بتسليمه لضباط الجيش والشرطة.

وقال عرب: "تم اقتيادي لإحدى سيارات البحرية، التي تواجدت في محيط منطقة المنشية، وتم وضعي مع ما يقرب من 25 متظاهرًا منتمين لجماعة الإخوان المسلمين تم القبض عليهم".

وأضاف: "تم ضربي بالبيادة على رأسي، وأخذ مني ضابط من الجيش الكاميرا". وحتى تسجيل الشهادة لم يتم استرجاع الكاميرا أو ما التقطه من صور.

واستمرارًا لمسلسل الاعتداءات، قام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بالاعتداء على مصور جريدة البديل، حسام الصياد، بالضرب، أثناء تغطيته أحداث محاكمة الرئيس المعزول بأكاديمية الشرطة.

وقال الصياد في شهادته، عبر حسابه الشخصيعلى موقع "فيسبوك"، "انتظرت المحامين يخرجوا ويقولولنا قرار المحكمة ... بعد دقايق كانت مراسلة قناة الحياة بتعمل لايف قدام الأكاديمية، وبتشرح الأوضاع، وكان كلامها موضوعي جدا والصورة متطابقة مع كلامها .. ظهرت من حيث لا ندري ست لابسة نقاب، وقالت (دول بتوع السي بي سي اعلام مضلل اعلام كداب والكلام ده)".

"الناس اتجمعت على الهيصة وبدأت سيمفونة إعلام كداب إعلام مضلل، وبدأوا يقربوا من المراسلة، ويحاوطوها.. تدخلت أنا ومصورين أعرفهم وخرجنا البنت بالعافية .. وكان للمصور اللي معاها نصيب الأسد من الاعتداءات والضرب .. ظهر واحد ضرب الكاميرا بالطوبة، وبدأت الاعتداء على كل الميديا المتواجدة في المنطقة".

لقراءة أو الإستماع إلى شهادات المعتدى عليهم، اضغطوا هنا.

من شبكتنا:

Check out our profile of Burmese journalist Nan Paw Gay https://t.co/FXjwkcPAQ6 #Burma