المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

احكام متتالية بالإدانة ضد نشطاء في مصر على خلفية مشاركتهم في مظاهرات سلمية

إستنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان اليوم، الاحكام المتتالية التي يصدرها القضاء المصري ضد النشطاء على خلفية مشاركتهم في المظاهرات السلمية، حيث ان محكمة جنايات الجيزة قررت في جلستها التي عقدت أمس الاحد حبس الناشط علاء عبدالفتاح، والناشطة منى سيف، و10 متهمين آخريين لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ بتهمة حرق مقر المرشح الرئاسي السابق احمد شفيق، بعد ان شاركوا في مظاهرة مناوئة له في عام 2012.

وفي الاسكندرية قضت محكمة جنح المنشية في جلستها التي عقدت يوم الخميس 2 يناير الجاري بحبس 7 نشطاء سياسين لمدة سنتين مع الشغل والنفاذ وغرامة 50 ألف جنيه مصري لكل منهم،علي خلفية مشاركتهم في مظاهرة سلمية للتضامن مع شهيد التعذيب خالد سعيد، اثناء نظر محاكمة المتهمين بقتله.

وكانت قوات الأمن قد اعتقلت كلاً من النشطاء لؤي قهوجي والشاعر عمر حافظ وناصر أبوالحمد وإسلام محمدين، اثناء مشاركتهم في الوقفة وقدمتهم للمحاكمة التي أصدرت حكمها بحبسهم حضورياً، بينما كانت النيابة قد أمرت بضبط وإحضار كلاً من الناشط السياسي البارز حسن مصطفي والناشطة ماهينور المصري والناشط موسي حسين، ولم يحضروا الجلسات فصدر الحكم في حقهم غيابياً، بموجب قانون التظاهر سئ السمعة الذي صدر بقرار من الرئيس المؤقت عدلي منصور.

ويذكر ان محكمة جنح عابدين، قد اصدرت في وقت سابق حكمها ضد كل من أحمد ماهر، المنسق السابق لحركة شباب 6 إبريل، ومحمد عادل المتحدث الإعلامي باسم الحركة، والمتطوع بالوحدة الإعلامية للمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وأحمد دومة الناشط السياسي والعضو السابق بالمجلس اﻷعلى للثقافة، بالحبس ثلاثة سنوات وتغريم كل منهم مبلغا قدره 50 ألف جنيه، علي خلفية مشاركتهم في مظاهرة سلمية.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان: "في الوقت الذي يحاكم فيه قتلة خالد سعيد منذ 3 سنوات ولم يصدر أي حكم في حقهم، يأتي هذا الحكم بادانة النشطاء ليضع علامات استفهام حول دور القضاء المصري، وكيله بمكيالين في .التعامل مع قضايا الثورة، لا سيما وانه في الوقت الذي تمضي فيه محاكمات رموز نظام مبارك ببطئ شديد، نجد احكام سريعة وعاجلة تصدر في حق النشطاء بسبب تعبيرهم السلمي عن ارائهم"

وأضافت الشبكة العربية: "ان حق التظاهر السلمي من اهم مكتسبات ثورة يناير، ومحاولات السلطات المصرية المستمرة لمصادرة هذا الحق، والتي انتهت بإصدار قانون منع التظاهر لتقنين القمع، توضح ضيق صدر السلطة وعدم تحملها .للأراء المناهضة لها"

من شبكتنا:

Director of #Pakistan's largest media group kidnapped @Pakistan_Press : https://t.co/QmIOmEo2KB @pressfreedom : https://t.co/c0iaJ3Fvhv