المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

أعضاء آيفكس يرحبون بإدانة نادرة الحدوث في قضية قتل صحافي

في انتصار نادر ضد الإفلات من العقاب، تم الحكم على عضو بإحدى العصابات والذي قتل مصور التليفزيون ألفريدو أنطونيو نونيز هورتادو في العام الماضي، حكما بالسجن لمدة ٣٠ عاما، حسب تقرير لجنة حماية الصحافيين ومراسلون بلا حدود.

وحكم على جوناثان مارتينيز كاسترو ("بودين") بالسجن ٣٠ عاما من قبل محكمة سان سلفادور في ٣١ بتهمة قتل مصور "قناة ٣٣” في أبريل/ نيسان ٢٠١١، ولا يزال شريكه المزعوم، مارلون ابريجو ريفاس ("غاتو") هاربا.

وفقا للجنة حماية الصحافيين ومراسلون بلا حدود، فمارتينيز وابريغو أعضاء في سالفاتروشا مارا (MS-13)، وهي عصابة إجرامية في سان سلفادور وتعتبر المنافس الرئيسي لمارا ١٨. مارا ١٨ كانت مسؤولة عن مقتل مخرج وثائقي فرنسي هو كريستيان بوفيدا في سبتمبر / أيلول ٢٠٠٩، بعد عام من تصوير وثائقي في بوفيدا لهما هو "لا فيدا المحلى"، حسب مراسلون بلا حدود.

ورحبت منظمة مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحافيين بهذه الخطوة. وأضافت "نرحب بهذا الحكم الذي جاء بمثابة ضربة نادرة ضد الإفلات من العقاب، وأنه يرسل رسالة واضحة إلى أولئك الذين يستخدمون العنف لإسكات الصحافيين"، وقالت لجنة حماية الصحفيين. "يجب على السلطات في السلفادور ضمان أن يتم تقديم المسلح الآخر إلى العدالة".

وقالت مراسلون بلا حدود إن معدلات الجريمة في السلفادور مرتفعة جدا مما يترك تأثيرا مباشرا على الحريات المدنية، بما في ذلك حرية نقل الأخبار والمعلومات، وبالتالي فالعقوبة الطويلة على مارتينيز ترسل إشارة قوية ".

وفقا للأعضاء، أطلق مسلحين اثنين النار على هورتادو في ايلوبانغو في ٢٥ أبريل/ نيسان ٢٠١١، لأنهم اعتقدوا أنه تعرف على عضو آخر في العصابة وأبلغ عنه الشرطة باعتباره مرتكب جريمة قتل.

وتشير التقارير الإخبارية أن أعضاء العصابة يشتبهون في الصحافي بسبب تغطيته لقناة ٣٣ عن عمليات الشرطة ضد عصابات محلية.

وقد وجدت لجنة حماية الصحفيين أن الصحفيين الذين يغطون أعمال العنف التي ترتكبها العصابات في السلفادور على نطاق واسع يخاطرون كثيرا بأن يصبحوا أنفسهم هدفا لهم. وفي مرس/ آذار، بعدما تعرضت مجلة فارو السلفادورية الإليكترونية لصفقة سرية بين الحكومة والعصابات الإجرامية، وقال مسؤول حكومي إنه يمكن للصحافيين في "فارو" أن يكونوا في خطر بسبب تقاريرهم، ولكنه لم يقدم أي حماية لهم.

من شبكتنا:

MISA-Zimbabwe wants ICT Minister to appreciate that grouping right to #privacy, access to information with consumer… https://t.co/kEPm8p9Mps