المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

اريتريا: صمت قمعي يحيط بالصحافيين السجناء

الصحافي الإريتري أيوب كيسيت تم اعتقاله الصيف الماضي بينما كان يحاول الفرار من إريتريا وعبور الحدود إلى إثيوبيا، كان الاعتقال عشية الذكرى التاسعة لتطهير سياسي لتفريغ الأصوات المعارضة من أسمرة في سبتمبر ٢٠٠١ كان بمثابة جزء من النمط المستمر من الترهيب، حسب منظمة مراسلون بلا حدود.

لن تكشف السلطات عن مكان احتجاز كيسيت، الذي كان قد حاول الهرب للمرة الأولى عام ٢٠٠٧، وتم احتجازه في عدة سجون حتى تمكن أقاربه من الحصول على أمر بإطلاق سراحه. كان يعمل في الخدمة الإذاعية المملوكة للدولة "ديمتسي هافاش" التي تبث برامجها باللغة الأمهرية.

في عام ٢٠٠١ حيث الاعتقالات وإغلاق جميع وسائل الإعلام المملوكة للقطاع الخاص وإلقاء القبض على ناشري الصحف الرئيسية كان بداية لفترة من القمع قام بها القادة المتعصبين بهدف إسكات جميع أشكال حرية التعبير. وحاليا، لا توجد وسائل إعلام مستقلة، كما أن الصحافيين الأجانب غير مرغوب فيهم ويرغم الصحافيين العاملين في وسائل الإعلام الحكومية على أن يكونوا لسان حال للحكومة.

جتى الآن لا يوجد معلومات حول مصير ٢٠ صحافيا آخرين مسجونين منذ عام ٢٠٠١. ويحيط "الصمت الرسمي القمعي" اعتقالات مارس ٢٠١٠ ضد الصحافي سعيد عبد الحي واعتقال الصحافي السويدي إريتري الأصل داويت إسحاق عام ٢٠٠١.

من شبكتنا:

Journalist Rafael de Morais due back in court today. The plaintiff: Angola's former attorney general claimed immuni… https://t.co/yPsILNKRS8