المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مراسلون بلا حدود تطالب بالوصول إلى مراكز اعتقال المهاجرين في أوروبا

كيف تبدو مراكز اعتقال المهاجرين من الداخل؟ وما الذي يحدث فعليا هناك؟ تعاونت مراسلون بلا حدود مع مجموعات حقوق المهاجرين في حملة "الوصول المنفتح"، التي تطالب بالحق في الدخول إلى مراكز الاعتقال الأوروبية للمهاجرين من قبل الصحافيين والمجتمع المدني

وفقا مجموعة المهاجرين والبدائل الأوروبية، وتحالف مجموعات حقوق المهاجرين الذين أطلقوا الحملة، فالصحافيين والمجتمع المدني لديهم فرص ضئيلة في الدخول إلى مراكز اعتقال المهاجرين في أغلب دول الاتحاد الأوروبي. عادة ما يكون من المستحيل اللقاء مع الاشخاص المحتجزين أو الحديث معهم، إلا إذا كنت برلمانيا

في بعض الدول، مثل إيطاليا وأسبانيا، فالصحافيون والحقوقيون مجبرون على تلافي القنوات الرسمية للتمكن من التحقيق في هذه القضية التي تهم الرأي العام، وهو ما لا يجب أن يكون عليه الوضع في دول ديمقراطية"، حسب مراسلون بلا حدود

وتقول المجموعات الحقوقية إن الاحتجاز الآلي للمهاجرين أصبح طريقة للتحكم في الهجرة إلى أوروبا. ويتم احتجاز قرابة ٦٠٠ ألف شخص سنويا بينهم أطفال، دون محاكمة وذلك لأسباب إدارية

ويقول تصريح في مقطع فيديو أن "الناس يحشرون في مراكز الاعتقال هذه لما يصل إلى ١٨ شهرا قبل طردهم. وتختلف أوضاع الاعتقال لكن كلها تتصف بالحرمان من الحرية والتعامل عادة ما يكون غير آدمي ومهين"

وحتى الآن تقدم خمسة صحافيين من مراسلين بلا حدود بطلبات للدخول إلى مراكز الاعتقال في فرنسا بمنطقة ليل. وتطلب مراسلون بلا حدود من الصحافيين من باقي أنحاء أوروبا بالقيام بنفس الشيء. وفي حال تمت الموافقة على طلبات الدخول فسيتم ذلك خلال الشهر المقبل

الحملة تم إطلاقها في ١٠ دول هي: بلجيكا وبلغاريا وكرواتيا والتشيك وفرنسا وإيطاليا وبولندا ورومانيا وأسبانيا والمملكة المتحدة

موقع الحملة (باللغات الإنجليزية والفرنسية والأسبانية والإيطالية والرومانية):

من شبكتنا:

A Javier Valdez lo mataron por ser periodista. Hace 9 meses. Su caso, como el del 97% de las decenas de periodistas… https://t.co/bogx2o1P4A