المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مقتل صحافيين في أسبوع واحد

خلال الأسبوع نفسه، تم العثور على جثة صحافي غواتيمالي كان قد تلقى تهديدات مرارا وتكرارا بسبب كتاباته، وقتل أيضا صحافي سياسي فنزويلي بالرصاص، حسب جمعية الصحافة في البلدان الأمريكية ولجنة لحماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود.

غادر الصحافي والمعلم ينسي روبرتو أوردونيز ، 24، منزله ليلة الأربعاء الماضي جنوبي محافظة اسكوينتلا، ولم يعد أبدا. في اليوم التالي، عثر على جثته في سيارة سوداء خارج المدرسة التي يدرس بها، وكان قد طعن عدة مرات. وكان أوردونيز مراسل الأخبار على قناة 14، وهي محطة تلفزيون محلية، وقالت عائلته إنه كان يجري ابتزازه لدفع 3250 دولارا أمريكيا.

وردا على ذلك، أعربت جمعية الصحافة عن قلقهها إزاء موجة العنف "التي لا تزال تشن ضد الصحافيين، وخاصة أولئك الذين يعيشون ويعملون في المناطق الداخلية للبلدان"حيث "تكون تكون مهنة الصحافية دون حماية وأكثر ضعفا."

وفي يوم 17 مايو في فنزويلا، تم العثور على جثة ويلفريد إيفان أوخيدا، وهو كاتب عمود 56 عاما يعمل مع صحيفة "إل كلارين" الإقليمية، الذي كان أيضا ناشطا مع حزب الحراك الديمقراطي المعارض وعضو سابق في المجلس التشريعي للولاية. تم العثور على الصحافي ميتا في مدينة فيكتوريا مدينة لوس انجلوس، ولاية أراغوا. وقالت صحيفة "ايل ناسيونال" إن أوجيدا كان يقود سيارته في 16 مايو عندما اعترض مسلحون مجهولون سيارته. ثم قتل وتم العثور على جثته بعد ضربه في الرأس بالرصاص وكان مكمما ومقنعا.

وكان أوجيدا يكتب عمودا أسبوعيا بعنوان "بعدا حاسما" لمدة 22 عاما. تناولت كتاباته السياسة المحلية ولكنها لا تعتبر ناقدة للغاية.

وقتل ثلاثة من الصحافيين بسبب عملهم منذ عام 2002 في فنزويلا. وتقترح مراسلون بلا حدود أن جريمة قتل أوجيدا حدثت على يد جماعة للجريمة المنظمة.

من شبكتنا:

#Colombia: En año y medio 41 entidades del Estado gastaron 148.659 millones de pesos en pauta publicitaria… https://t.co/ZiHeUK7aHd