المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

جواتيمالا/هندوراس: أعضاء آيفكس يدينون مقتل الصحفيين

عبر أعضاء آيفكس عن بالغ ذعرهم إزاء مقتل صحفيين هذا الأسبوع في جواتيمالا وهندوراس، البلدان "المبتليان بغياب السلامة بوجه عام"، حسب جمعية الدول الأمريكية للصحافة.

قتل رولاندو سانتيس، مراسل قناة "كنال 13" التلفزيونية الخاصة، رميا بالرصاص في حين أصيب مصوره، أنطونيو دي ليون، بجراح خطيرة في اعتداء نفذه رجلان على دراجة نارية بجواتيمالا سيتي، يوم 1 إبريل، حسب إفادة مركز التقارير الإعلامية عن جواتيمالا وغيره من أعضاء آيفكس.

وحسب جمعية الدول الأمريكية للصحافة، فقد كانا عائدان إلى العمل في إحدى سيارات "كنال 13" بعد تغطية مقتل سائق حافلة من أجل برنامجهما الإخباري. وتلك اليلة، أثناء بث الخبر على كنال 13، تلقت القناة عددا من المكالمات من مجهولين يهددون المذيعين بالقتل إن استمروا في تغطية الحادث.

وعقب مقتل سانتيس، خرج صحفيون وسياسيون ونقابيون ورجال إطفاء ومواطنون في عدة مظاهرات تندد بالحادث، حسب مركز التقارير الإعلامية عن جواتيمالا.

وتبعا لإليانا ألاميّا، منسقة مرصد الصحفيين بالمركز، فلم يعد الصحفيون يصدقون وعود الحماية التي تقدمها السلطات أو الخطط الأمنية التي تعلن عنها الحكومة.

وفي اعتداء مماثل في هندوراس، قتل رافائيل مونجيا أورتيس، مراسل شبكة "راديو كادينا بوسيس" الإذاعية، في شارع عام بسان بيدرو سولا، يوم 31 مارس، حسب إفادة مراسلون بلا حدود و لجنة حماية الصحفيين ولجنة حرية التعبير ("سي ليبره")، وهو ائتلاف للصحفيين وأعضاء المجتمع المدني العاملين على حماية حرية التعبير بهندوراس.

وحسب تقارير الشرطة، فقد قام قتلة مأجورون بإطلاق نيران رشاشاتهم ثماني مرات على مونجيا. ومن الاحتمالات المطروحة أن الحادث كان مقصودا ويهدف إلى الانتقام منه بسبب مقال أخير له حول أنشطة الجريمة المنظمة في المنطقة.

وكان كارلوس سالجادو، المذيع بنفس المحطة، قد قتل في 18 اكتوبر 2007 أثناء مغادرته لمقر الشبكة بتيجوسيجالبا. وتبعا لمراسلون بلا حدود و سي ليبره، فقد غادر داجوبرتو رودريجيس، مدير المحطة، البلاد بعدها بأسبوعين لأن الشرطة أخبرته بأن هناك من ينوي اغتياله.

تقوم جمعية الدول الأمريكية للصحافة منذ سنوات بتنظيم المؤتمرات والسمينارات عن السلامة الشخصية والصحافة وعصابات الشباب بدول أمريكا الوسطى، موضحة المخاطر التي يتعرض لها العاملون بالإعلام أثناء تأديتهم لعملهم في مناخ العنف والإفلات من العقاب، ومطالبة في الوقت ذاته بضمانات لحماية الصحفيين.

يقول روبرت ريفارد، من جمعية الدول الأمريكية للصحافة: "(يجب) إيجاد حل لوقف الحوادث التي أدت إلى خسائر في الأرواح (والتي) قد يكون لها أثر إضافي هو لجوء الصحفيين للرقابة الذاتية".

تقول الجمعية أن تلك الحوادث قد رفعت عدد الصحفيين القتلى المسجلين بالأمريكتين منذ عام 1987 إلى 349 صحفيا، قتل 3 منهم بهندوراس و22 بجواتيمالا.

من شبكتنا:

Balance a 10 años de la ley de acceso a la información pública: @CAinfouy propone reforma https://t.co/SdEcs6sede… https://t.co/cWEq1kfmRG