المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

هندوراس: انتهاكات حرية الصحافة تستمر فيما بعد الانقلاب

يوم 5 يوليو/تموز تجمع آلاف المتظاهرين حول مطار تيغوسيغالبا للترحيب بعودة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا. قوات الجيش منعت طائرة زيلايا من الهبوط
يوم 5 يوليو/تموز تجمع آلاف المتظاهرين حول مطار تيغوسيغالبا للترحيب بعودة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا. قوات الجيش منعت طائرة زيلايا من الهبوط

Stephen Ferry/Human Rights Watch

مع استمرار المناخ المعادي للإعلام بعد الانقلاب قتل مراسل لراديو أمريكا على يد مسلح مجهول يوم 3 يوليو/ تموز شمالي هندوراس، طبقا لتقارير لجنة حرية التعبير "سي ليبر" ولجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود، الذين قالوا أنه بالرغم من أن مقتل المراسل قد لا يكون مرتبطا بالأزمة إلا أن حرية الصحافة لا تزال تواجه معاناة وسط فوضى ما بعد الانقلاب.

وقتل غابريل فينو نورييغا، الذي كان يعمل أيضا مع القناة التاسعة وقناة الإذاعة المحلية "استلار"، أثناء مغادرته لمقر الإذاعة في سان خوان بويبلو بأتلانتيدا، وطبقا لـ"سي ليبر"، فإن الشرطة المحلية قالت أن المسلح أطلق عليه النار 11 مرة وأن المراسل لقي حتفه وهو في طريقه إلى المستشفى.

وأثرت الأزمة السياسية التي تلت الإطاحة بالرئيس مانويل زيلايا يوم 29 يونيو /حزيران على مناخ حرية الصحافة في هندوراس، إلى أن لجنة حماية الصحفيين تقول أن التقارير الأولية لم تربط بين واقعة القتل وبين الانقلاب طبقا لما نقلته إذاعة "راديو أمريكا" الهندوراسية.

وعلى الرغم من ذلك، شهد مكتب "راديو أمريكا" في تيغوسيغالبا"، هجوما بالمتفجرات الأسبوع الماضي، وتم إلقاء قنبلة يدوية على مقر "قناة 11" في العاصمة يوم 4 يوليو/ تموز طبقا لتقارير "سي ليبر" ومراسلون بلا حدود.

وقالت نانسي جون الصحفية في "قناة 11": "نحن تحت ضغط كبير لدرجة أننا في حال أخطأنا في عدد المشاركين في إحدى المسيرات نصبح هدفا لتهديدات عبر الرسائل والمكالمات الهاتفية، نحن في موقف صعب يختلف عن كل ما مررنا به من قبل في حياتنا كصحفيين".
وتم منع البث المباشر لكثير من المحطات والقنوات التي لم تدعم الانقلاب وأجبرت على تخصيص مساحات من تغطيتها الخبرية للمظاهرات المؤيدة للحكومة الجديدة وإلا تعرضوا لمضايقات القوات العسكرية.

وقال ناهون بالاسيوس مدير قناة "تي في 5" أن قوات الأمن أهانته وأغارت على القناة يوم 30 يونيو/ حزيران واستولوا على المعدات ودمروا الأدوات وجاء كل ذلك بعد بث صورة لمتظاهرين مؤيدين لزيلايا وفقا لتقرير "سي ليبر".

وقال بالاسيوس أنه يخشى على حياته حيث أن مسلحين "جذبوا أبنائي واجتاحوا منزلي، وفي هندوراس فقدنا كل الضمانات الدستورية المكفولة للمواطنين وأصبح الشخص لا يساوي شيئا، ولا يمكن لأحد الحديث عن أي شيء".

لاحقا دعت القوات المسلحة إلى اجتماع مع الصحفيين لمحليين وحذرتهم من عدم نقل تقارير حول الانقلاب.

وفيما عاد المراسل لويز غالداميس الذي يستضيف برنامجا على القناة الإذاعية المستقلة "راديو جلوبو هندوراس" لبث برنامجه مجددا، أمرته القوات العسكرية بعدم انتقاد الحكومة الجديدة، وطبا لموقع RightsAction.org يرفض لويز الصمت لكنه شعر بالرعب وقال: "أتلقى تهديدات بالقتل كل يوم، ولم أعد أقرأ رسائلي, إنهم غير طبيعيين بالمرة".

وكانت الإدانة الدولية للانقلاب سريعة و حظت بالإجماع تقريبا حيث تحركت كل الدول لعزل القيادة المؤقتة. ومررت منظمة الدول الأمريكية قرارا يوم 4 يوليو/ تموز بوقف عضوية هندوراس.

وحاول زيلايا العودة إلى هندوراس يوم 5 يوليو/ تموز، لكن القوات العسكرية منعت طائرته من الهبوط وفرقت أكثر من 100ألف مؤيد له، وقتل متظاهرين اثنين وجرح 10 على الأقل في صدامات طبقا لما نقلته هيومان رايتس ووتش.

من شبكتنا:

#Paraguay: Más del 60% de los periodistas sufren censura y bajadas de línea, según sondeo de @PeriodistasPy https://t.co/W0JplzZcq8