المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

هندوراس: مقتل خمسة صحفيين في شهر واحد

مارس يصبح الشهر الأكثر دموية في هندوراس بالنسبة للصحفيين مع ارتفاع عدد الضحايا إلى خمسة
مارس يصبح الشهر الأكثر دموية في هندوراس بالنسبة للصحفيين مع ارتفاع عدد الضحايا إلى خمسة

via IPI

في كمين على الطريق السريع، تم إطلاق النار على اثنين من الصحفيين في شرق هندوراس ليلاقيا حتفهما في 26 آذار /مارس، وفقا لـ"سي ليبر" ومراسلون بلا حدود والمادة 19 وغيرها من أعضاء أيفكس. وبذلك يرتفع عدد الصحفيين الذين قتلوا في هندوراس هذا العام إلى خمسة جميعهم قتلوا خلال الشهر الماضي.

وكان الصحفيان الإذاعيان خوسيه باياردو مايرينا راميريز (52 عاما) وسيوداد مانويل (55 عاما)، قد انتهيا لتوهما من تقديم برنامج إذاعي ومستقلان لسيارة من مدينة كاتاكاماس إلى جوتيكالبا، في ذلك لوقت أطلق مسلحون النار عليهم من سيارة أخرى، ممطرين سيارة الصحفيين بوابل من الرصاص.

كان الصحفيان يعملان في برنامج "آسي إي أولانشو" الذي تقدمه القناة لرابعة في التليفزيون، برنامج "راديو اكسلسيور"، حيث كان مايرينا هو مديره. وكان مايرينا من معارضي انقلاب 2009 وكان يعرب عن تعاطفه مع حركة "المقاومة"، وفق منظمة المادة 19.

رئيس نقابة الصحافة في هندوراس حث الرئيس سوسا لوبو على "كبح جماح" عمليات قتل الصحفيين، وفق مراسلون بلا حدود.

ويجري استهداف الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء المعارضة بصورة منتظمة خلال الشهور الثمانية الماضية، وفق المادة 19، لكن الوضع تدهور بشكل خاص منذ أداء الرئيس لوبو اليمين الدستورية في وقت مبكر من هذا العام. كما أن سبل الإنصاف القانونية الفعالة وسياسات الحماية على المستوى الوطني غير موجودة.

كانت هناك أيضا تهديدات ضد موظفي راديو أونو، المملوك للمعارضة في سان بيدرو سولا، حسب مراسلون بلا حدود. وعلى الرغم من استمرار مراقبته من قبل الجيش منذ انقلاب حزيران/ يونيو الماضي، إلا أن المحطة لا تزال تخاطر بنشر تغطيات عن انتهاكات حقوق الإنسان.

من شبكتنا:

Wed 22 Nov., #FreeExpression is on trial in #Turkey. We stand with the #Istanbul10 as they face their hearing this… https://t.co/f5b59Qe0c5