المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

تأثيرنا

 

آيفكس معروفة كشبكة عالمية ذات مصداقية وجديرة بالثقة وبأن تحركاتها التي تهدف إلى الدفاع عن حرية التعبير وتعزيزها تحدث فرقا. نحن نسعى جاهدين لتوفير منصة ومساحة عمل ضرورية لاستكشاف الردود والحلول لانتهاكات وقضايا حرية التعبير المعقدة والمتطورة أكثر أي وقت مضى.

الأعضاء وتنمية الشبكة

كشبكة تحتوي على أكثر من 104 عضواً من المنظمات في أكثر من 65 بلدا، هي أكثر بكثير من مجموع أجزائها. حيث تدعم الأمانة العامة لآيفكس، ومقرها في تورونتو بكندا المشاورات وتبادل الأفكار والخبرة والدعم. هذا ما يجعل شبكتنا فريدة من نوعها، ويسمح لنا بالعمل بطريقة محترمة وفعالة.

التحالفات الإقليمية

يشكل تحالف المنظمات الأعضاء في أيفكس في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي مصدر معلومات مهم وجماعة ضغط فعالة تدعو للحق في حرية التعبير من خلال الأمم المتحدة ومنظمة لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان. ويقوي التحالف المنظمات الفردية، كما شكل هذا المزيج من المناصرة الإقليمية وبناء القدرات مصدر إلهام لأعضاء آيفكس في مناطق أخرى. ففي عام 2013، تم إطلاق تحالف حرية التعبير في أفريقيا.

"تكمن قوة آيفكس في كونها شبكة غير مركزية يقوم فيها الأعضاء بالمشاركة ويتم فيها التركيزعلى تنمية الشبكة من الداخل باستخدام خبرات الأعضاء، كما تعزز التعاون بطريقة غير هرمية. لا يستطيع الجميع التعامل مع كل هذه التفاصيل الدقيقة - ولكن تقوم آيفكس بعمل كبير في هذا المجال، حيث تخلق بيئة تعاونية يمكن لأي شخص فيها أن يقوم بتبادل المهارات والتعلم... إن مبدأ المعاملة بالمثل يجعل هذه الشبكة عظيمة ". تقييم آيفكس لعام 2014.

"كعضو في شبكة آيفكس، نحن نشعر بالفخر عندما يتم دعمنا من قبل شبكة من المنظمات التي تشترك من أجل هدف واحد، بالاضافة إلى الأمان، نحن نشعر بأننا لسنا وحدها في هذا العمل". تقييم آيفكس لعام 2014.

"لدعم منظمات حرية التعبير في الجزء الجنوبي من العالم - نعمل معها لبناء قدراتها لتصبح موثوقة ومهنية في نهجها، حتى تتمكن من الحصول على الدعم - مثل المنح – في عملها على المستوى المحلي. إن نهج آيفكس في بناء قدرات المنظمات في الجنوب من الدرجة الأولى ويساعدنا على الثقة والاعتماد على هؤلاء الشركاء أيضا". تقييم آيفكس لعام 2014.

الحملات والمناصرة

العديد من المنظمات الأعضاء في آيفكس ملتزمة ونشيطة بحيوية ومبدعة، أحيانا من تلقاء نفسها، وأحيانا تستفيد من قوة شبكة آيفكس، وأحيانا تتعاون مع المنظمات والشبكات الأخرى. بالإضافة إلى الدعم والمساعدة على نشر المعلومات حول حملات الأعضاء، تدير الامانة العامة لآيفكس منذ عام 2011 حملة واسعة لإنهاء الإفلات من العقاب؛ للمطالبة بمحاسبة أولئك المسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد جميع أشكال التعبير.

إنهاء الإفلات من العقاب

في غضون ثلاث سنوات فقط، تولّت آيفكس مشكلة حددتها شبكة آيفكس بالكامل باعتبارها تمثل عقبة أساسية وواسعة النطاق لقدرتها على حماية وتعزيز حرية التعبير، وأسست حملة عالمية للمساعدة في التصدي لها. بالرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، شهدنا بعض التقدم الهام.

لقد كانت هناك نتائج إيجابية في قضيتين تم تسليط الضوء عليهما في حملة عام 2012: حيث ألغي الحكم لمدة سنتين على إيرينا كاليب من (روسيا البيضاء). ونفذت اعتقالات في قضية الهجوم الوحشي على الصحفي لقبان اخميدفوف من (كازاخستان). كما ان الصحفي توفو ويندي من جمهورية الكونغوو الذي تم تسليط الضوء على قضيته أيضاً في حملة عام 2012، أفاد بأن التغطية الإعلامية والحملة قدمت له الحماية وقدمت الدعم أيضاً لصحفيين آخرين وشجعتهم. وأفاد جميع الأشختص الذين كتب عنهم في حملة عام 2013 بأنهم رأوا نتائج إيجابية في قضيتهم الفردية، والتي تم تلخيصها في رسومنا البيانية الخاصة بالحملة. الأهم من ذلك، أفاد أعضاء آيفكس أن الحملة أثارت بشكل فعال الوعي حول الإفلات من العقاب ودعمت جهودهم للحصول على الاهتمام حول قضايا محددة.

في كانون الاول من عام 2013، وفي أعقاب حملة تلك السنة وبعد ضغط شديد من قبل أعضاء آيفكس، رحبنا بالأنباء التي تفيد بأن الأمم المتحدة قد أعلنت 2 تشرين الثاني اليوم العالمي السنوي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين.

مع هذا اليوم الجديد للأمم المتحدة كنقطة محورية، ركزت حملة آيفكس لإنهاء الإفلات من العقاب لعام 2014 الجهود حول ارسال رسالة قوية للحكومات مفادها بأنها ستخضع للمساءلة عندما يتعلق الأمر بالإفلات من العقاب في بلدانها. إن التركيز على كسب التأييد الحكومي المباشر أعطى زخماً جديداً للحملة، حيث حصلت على اهتمام وردود رفيع المستوى من الحكومات والبعثات الدائمة للأمم المتحدة، ومنظومة الأمم المتحدة.

"إن تحفيز التحرك والتقريب بين الناس يحدث التأثير – إنها ليس مجرد فكرة جميلة – بل إننا نحتاج شخص ليفعل ذلك، ويقوم بإجبار الأعضاء على التفكير لما هو أبعد من منظماتهم حول حرية التعبير. نحن أقوى كمجتمع مدني نتيجة لذلك ". تقييم آيفكس لعام 2014.

"لقد كان اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب ناجحاً جدا. إنه يعطي الجميع الشعور بالهدف المشترك، حيث كانت الغالبية العظمى من الأعضاء جزءا منه. كما ولّد شعورا بالزخم العالمي لم يكن موجودا من قبل. وكان دور آيفكس رئيسي. لقد نجحت بجعل اليوم معترف به دوليا (أي يوم الأمم المتحدة بتاريخ 2 تشرين الثاني)، كما أن وسائل الإعلام تقوم بالحديث عنه ". تقييم آيفكس لعام 2014.

"حملات آيفكس تحظى باهتمام ولها تأثير على مستوى كل بلد على حدة، وداخل الهيئات المكلفة بحماية حقوق الإنسان". تقييم آيفكس لعام 2014.

المعلومات وتفاعل الجمهور

تعمل آيفكس على بناء فهم أوسع حول حرية التعبير والإعلام ودعمها، وعلى المشاركة الفعالة للناس مع التحركات التي تدافع عن هذا الحق الأساسي وتعززه.

تطور آيفكس الرقمي

لا يكفي إنشاء محتوى وجعله متاح. في عالم مشبع من المعلومات المتزايدة يجب علينا أن نسعى جاهدين لضمان أن أصواتنا أصبحت تسمع وبأن لدينا وسيلة لقياس مدى فعالية تواصلنا. لذلك، تقوم الامانة العامة لآيفكس باختيار محتوى فريد ومهم من المنظمات الأعضاء ويكتب مقالات حول ذلك، وينشر المواد ويتأكد من وصولها إلى الجماهير الرئيسية. بالإضافة إلى التقارير الإخبارية والمقالات المعمقة التي تستكشف اتجاهات محددة في مشهد حرية التعبير، تروي آيفكس قصص حرية التعبير بطرق الأخرى مثل: الجداول الزمنية التفاعلية، معارض الصور، الخرائط القصصية، الرسوم البيانية، والتسجيلات الصوتية. إن الموقع هو محور الأخبار والمقالات والحملات الإعلامية المتعلقة بحرية التعبير، كما أن شبكات وسائل الإعلام الاجتماعية والنشرات الإخبارية الإلكترونية توفّر قصص هامة وفي أوقات محددة للجمهور المتنامي – جميع ذلك يساعد على بناء المشاركة والتفاعل مع قضايا حرية التعبير الهامة .

اقتباسات:

"تكمن قوة آيفكس في نظرتنا العالمية الشاملة: وضع الأمور في نصابها، وتحديد الاتجاهات. نأتي من جميع أنحاء العالم، وأحيانا نغرق في واقعنا، ولا نرى الصورة الكبيرة. لكن آيفكس توفر لنا ذلك". تقييم آيفكس لعام 2014.

"ركّزت آيفكس الاهتمام وحافظت على زخم قضايا حرية التعبير، وشكلت نقطة محورية لهذه المشكلة بالنسبة للأفراد الذين يعملون حول قضايا متعددة. لا يوجد منظمة أخرى لديها هذا الجمهور أو التركيز". تقييم آيفكس لعام 2014.

من شبكتنا:

#Indonesia Members of radical religious group attack journalist, bar media coverage via @AJI_JAKARTA @seapabkk https://t.co/Y5MA37HlGg