المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

بيت الحرية: تراجع الحرية للسنة الثالثة على التوالي

يقول تقرير بيت الحرية السنوي عن الحقوق السياسية والحريات المدنية، الذي صدر للتو، إن عام 2008 شهد تراجع الحرية في معظم أرجاء العالم، وهو ثالث سنين التدهور على مستوى العالم. وكان أكثر هذا التدهور في شبه الصحراء الأفريقية والاتحاد السوفيتي السابق، في حين شهدت بلاد جنوب آسيا تحسنا ملحوظا.

ويشير بيت الحرية إلى أن بداية التراجع العالمي جاء في أعقاب "ثورات اللون" في أوروبا. يقول بيت الحرية "لقد ردت الأنظمة القوية في العالم على "ثورات اللون" بإجراءات متعمدة وعنيفة الهدف منها كبح الإصلاحات الديموقراطية، والدعم الدولي لتلك الإصلاحات، واستئصال فكرة الديموقراطية نفسها في نهاية المطاف".

ويعرض "الحرية في العالم 2009" لحالة الحرية في الـ193 بلد والـ 16 منطقة الرئيسية. وهو يحلل التطورات التي شهدها عام 2008 وتحديد حالة الحرية في كل بلد، وتصنيفها إما "حرة" أو "غير حرة". وإجمالا، شهد 34 بلدا تدهورا في حالة الحرية بينما شهد 14 بلد تحسنا.

وعدد البلاد التي توصف بـ "حرة" في 2008 هو 89، وتشكل 46% من سكان العالم.

أما عدد البلاد "الحرة جزئيا" فهو 62 بلد، أو 20% من إجمالي سكان العالم.

ويصف التقرير 42 بلد بـ "غير حرة"، وهي تضم 34% من سكان العالم. أما أدنى البلاد من حيث الحقوق السياسية والحريات المدنية، فهي 8: كوريا الشمالية، تركمانستان، اوزبكستان، ليبيا، السودان، بورما، غينيا الاستوائية، الصومال. وهناك منطقتان تأتيان في نفس التصنيف: التبت والشيشان.

لقراءة "الحرية في العالم 2009": http://tinyurl.com/9zroj7

من شبكتنا:

La Oficina del Alto Comisionado para la Paz censura programa de televisión https://t.co/vrMeQ0R6jW @FLIP_org @Karisma #Colombia