المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

ساندوا صحفيي الأمريكتين في نيل حرية الكتابة

تتعرض ليديا كاتشو، المؤلفة وصحفية التحقيقات المكسيكية المعروفة، للتهديد بالقتل، والملاحقات القضاية بتهم التخريب، والتشهير، والتحرش من جانب الشرطة بسبب عملها على كشف شبكات الدعارة واستغلال الأطفال في المواد الإباحية في المكسيك. لكن هذا لم يثنها، وكانت لرسائل التضامن التي تلقتها جزءا من الفضل في ذلك. وقالت كاتشو، في حفل بالمركز الأمريكي لمنظمة القلم الدولية، "إنني أعتقد أن هؤلاء الناس ... أنقذوا حياتي بكتابة الخطابات، وبالوقوف إلى جانبي، وبمكالمة تليفونية أو حتى بمجرد التفكير فيّ أو تمني السلامة لي".

وبنفس روح التضامن تناشدك لجنة الكتاب السجناء التابعة للمنظمة المشاركة في حملتها أجل حرية الكتابة في الأمريكتين.

ففي العام الماضي، سجلت لجنة الكتاب السجناء 14 اعتداء على الكتاب والصحفيين في أمريكا اللاتينية وحدها، من بينها 7 حالات قتل واضطرار للاختفاء، كلها في المكسيك، أخطر بلاد الأمريكتين على حياة الصحفيين. كما سجن 30 آخرون في المنطقة، منهم 25 في كوبا، بتهمة مناهضة الدولة أو "تمثيل خطورة على المجتمع".

من هنا، فإن الحملة تتركز بالأساس على البلاد صاحبة النسبة الأكبر من الاعتداءات وشدة الأحكام في 2008: المكسيك وكوبا وفنزويلا وبيرو وكولومبيا ونيكاراجوا.

وتهدف الحملة من أجل حرية الكتابة في الأمريكتين لتسليط الضوء على الاضطهاد الذي يتعرض له هؤلاء الكتاب والصحفيين وغيرهم، وتسألك تقديم المساعدة للزملاء الذين يواجهون المتاعب.

يمكنك الكتابة إلى السلطات نيابة عن مليسا روسيو باتينو (20 عاما)، الشاعرة وطالبة الجامعة، التي تحاكم بتهمة الإرهاب في بيرو، بدعوى انتمائها لمنظمة سياسية يسارية. وهي تواجه، في حال إدانتها، حكما بالسجن لمدة 20 عاما.

كما يمكنك المطالبة بإطلاق سراح الكتاب الـ21 السجناء في كوبا ـ وكثير منهم قبض عليه أثناء حملة "الربيع الأسود" القمعية ضد الصحافة المستقلة في عام 2003.

ويقدم موقع حرية الكتابة في الأمريكتين مواد واقتراحات مختلفة، بالإنجليزية والإسبانية، للتحرك: http://tinyurl.com/aopdxk

وبرغم هذه الأوضاع الأليمة، فإن اللجنة تستمد الأمل من حملاتها الناجحة على مدى عقود من أجل كتاب أمريكيين مثل كاتشو، وماريا الينا كروس باريلا (كوبا)، وميرنا ماك تشانج (جواتيمالا) والعميد خوسيه جاياردو رودريجس (المكسيك).

وهناك أيضا يهوده سيمون مونارو، وهو كاتب وسياسي من بيرو حكم عليه في 1992 بالسجن 8 سنوات بتهم كاذبة بالإرهاب. وبعد الإفراج عنه، كتب مونارو لمنظمة القلم الدولية يقول، "إن حياة السجين قاسية وتبعث على اليأس، ويزداد الأمر سوءا عندما يكون السجين بريئا. ولا أدري ماذا كان سيحل بي لولا تضامنكم الكبير معي". وقد اختير مونارو رئيسا لوزراء بيرو في 2008.

لتلقي تحديثات بالبريد الإلكتروني أو الحصول على المزيد من المعلومات عن الحملة، اتصلوا بتامسين ميتشل، الباحث المسئول عن الأمريكتين بلجنة الكتاب السجناء على: internationalpen.org.uk tamsin.mitchell (@)

من شبكتنا:

Exigimos que se cumplan los compromisos con las familias del equipo periodístico ecuatoriano asesinado en la fronte… https://t.co/cigwrLXWHt