المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

دولي: مجلس الأمم المتحدة يمرر قرار التشهير بالأديان

أيد مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة قرارا حول التشهير بالأديان في الأسبوع الماضي، وهو إجراء أفزع أعضاء آيفكس الذين قالوا أنه يمثل صفعة خطيرة للحق في حرية التعبير.

تقول الجمعية العالمية للصحف: "إن هذا القرار ينزع المصداقية عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي لا يتوجب عليه أن يبرر الرقابة ويقمع الأصوات المعارضة".

إن قرار المجلس، الذي اقترحته باكستان نيابة عن منظمة المؤتمر الإسلامي وأيده المجلس في 26 مارس، يدعو إلى حرب عالمية على " التشهير بالأديان". وترى الدول الإسلامية أن انتقاد الأديان أو السخرية منها يعد انتهاكا لحقوق معتنقيها ويؤدي للتمييز واستخدام العنف ضدهم.

تم تمرير القرار بتأييد 23 صوتا مقابل 11 صوتا وامتناع 13 صوتا عن التصويت. وقد قال بيت الحرية الذي شارك في إعداد عريضة ضد القرار وقعتها أكثر من 180 منظمة حول العالم أنه "يشعر بالإحباط بشكل خاص لاستمرار جنوب إفريقيا، الديمقراطية الليبرالية التي يفهم مواطنوها كيف تستخدم مثل هذه القوانين لمعاقبة المعارضين، في مساندة هذه القرارات".

وتبعا لأعضاء آيفكس، فمن الممكن أن يستخدم مفهوم التشهير بالأديان من قبل الحكومات القمعية لتكميم النقاش والنقد بشأن الأديان والمؤسسات الدينية.

يقول بيت الحرية: "إن هذه البلاد تستخدم الأمم المتحدة لإفساح البراح ومنح الشرعية لاعتدائها السافر على حرية التعبير. يبدأ هذا الاعتداء على مستوى قوانين التجديف المحلية الموجودة بالعديد من دول منظمة المؤتمر الإسلامي، والتي تستخدم بصورة روتينية في مضايقة وسجن الأقليات الدينية والمعارضين السياسيين ومناصري حقوق الإنسان، ويصل إلى المستوى الدولي من خلال قرارات الأمم المتحدة".

وتبعا للمادة 19 ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، فالقرار هو الأخير في سلسلة من القرارات المتعلقة بالتشهير بالأديان. وقد اعتمد أولها في 1999 من قبل مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة. وقد أعربت المادة 19 ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان عن "قلق بالغ" إزاء الأثر التراكمي لهذه القرارات الذي قد يؤدي إلى تقويض ضمانات حقوق الإنسان الدولية القائمة المتعلقة بالحق في حرية التعبير وأيضا بالحق في حرية العقيدة والمساواة.

تقول المادة 19: "إنه لأمر مخجل ومحبط. لكنه مع الأسف متوقع أيضا نظرا لأسلوب تطور هذه المسألة داخل الأمم المتحدة خلال السنوات العشر الماضية".

وتبعا لبيت الحرية، فالنص الذين يدين "التشهير بالأديان" هو في الأصل جزء من مسودة إعلان كان من المقرر أن يصدر في مؤتمر دربان II لمناهضة التمييز العنصري في جنيف في الشهر المقبل. لكنه سُحب عدما قالت الدول الغربية أنها ستنسحب من هذا المؤتمر الذي تنظمة الأمم المتحدة إن لم يلغ هذا الإعلان.

من شبكتنا:

Report cites lack of progress in improving free expression in Burma https://t.co/riika0Cik7 The government has rest… https://t.co/j4MRn0bhmd